|
إرهاب,الإرهاب الفلسطيني,الجهاد الإسلامي,إسرائيل,مركز تراث الاستخبارات,مركز المعلومات حول ,لاستخبارات والإرهاب,نشرات,الإرهاب والتحريض,الإرهاب العالمي,إرهاب الانتحاريين,إطلاق ,واريخ القسام,حماس,كتائب عز الدين القسام,فتح,كتائب شهداء الأقصى,الجهاد الإسلامي في فلسطين,لجان المقاومة الشعبية,السلطة الفلسطينية,أبو مازن,منظمة التحرير الفلسطينية,الدعوة,نشرات,الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية,الموساد,الشاباك,الجدار الأمني,الضفة ,لغربية,قطاع غزة,المناطق الفلسطينية,تسويق الإرهاب,البنك العربي,حزب الله,ايران,سوريا,السعودية,العراق,لبنان,جنين,نابلس,غزة,رام الله,الخليل,بيت لحم,القاعدة,اللاسامية ,خالد مشعل,أسامة حمدان,اسماعيل هنية,الزهار,محمد الهندي,الجبهة الشعبية, مروان البرغوثي,الشهيد,أبو مصعب الزرقاوي,عبد الله عزام,حسن نصر الله,مقاومة,المنار,حسن البنا,فتحي الشقاقي,رمضان الشلح,القدس
|
| أبحاث ودراسات >>> السلطة الفلسطينية |
|
| 2010-01-06 |
|
|
أخبار الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني (30 كانون الأول 2009 - 5 كانون الثاني 2010) |
| |
|
|
|
|
|
في صلب أحداث الأسبوع المنصرم تواصل إطلاق الصواريخ
وقذائف الهاون باتجاه النقب الغربي على نطاق منخفض

لقاء الرئيس المصري، حسني مبارك، برئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن
(محمود عباس) (وكالة الأنباء "وفا" الفلسطينية، 4 كانون الثاني)
أهم مواضيع هذه النشرة
-
في صلب أحداث الأسبوع المنصرم تواصل إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه النقب الغربي على نطاق منخفض. بالإضافة إلى ذلك، قام عدد من الفلسطينيين المسلحين بإطلاق النار باتجاه دورية عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي. وقد انتمى منفذو هذه العمليات الإرهابية إلى الجبهة الشعبية ولجان المقاومة الشعبية. أما حماس فتُواصل انتهاجها لسياسة اللجم وضبط النفس فيما يتعلق بتنفيذ العمليات الإرهابية.
-
بتأريخ 4 كانون الثاني 2010 اجتمع رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن، بالرئيس المصري، حسني مبارك، في شرم الشيخ، حيث أطلع الرئيس مبارك أبو مازن على تفاصيل اجتماعه برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (29 كانون الأول). وقد صرَّح أبو مازن في نهاية اللقاء أن السلطة الفلسطينية لا تعرض شروطاً لاستئناف المفاوضات إلا أنها في الوقت ذاته تُؤكد على ضرورة وقف البناء الاستيطاني وضرورة إدراج القدس في أية تسوية سياسية سيتم التوصل إليها.
الأحداث البارزة ميدانياً
قطاع غزة
إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون
-
تم خلال هذا الأسبوع تشخيص حالتي سقوط صواريخ على الأراضي الإسرائيلية:
-
بتأريخ 30 كانون الأول - تم تشخيص حالة سقوط صاروخ في منطقة مفتوحة، غرب النقب.
-
بتأريخ 2 كانون الثاني - تم تشخيص حالة سقوط صاروخ في مدينة نتيفوت، حيث أعلنت الذراع العسكرية للجبهة الشعبية مسؤوليتها عن الإطلاق (موقع الذراع العسكرية على شبكة الإنترنت، 31 كانون الأول). وتُعدُّ هذه المرة الأولى منذ حملة "الرصاص المصبوب" التي يتم فيها إطلاق صاروخ باتجاه مدينة نتيفوت. لم تقع إصابات ما عدا امرأة واحدة كانت قد أصيبت بالهلع.
-
بالإضافة إلى ذلك، فقد تم إطلاق أربع قذائف هاون باتجاه كيرم شالوم وصاروخ واحد باتجاه منطقة كيسوفيم (1 كانون الثاني). وقد أعلنت إحدى فصائل لجان المقاومة الشعبية مسؤوليتها عن تنفيذ الإطلاق (الموقع الرسمي للمنظمة على شبكة الإنترنت، 1 كانون الثاني).
-
بالإضافة إلى ذلك، تم إطلاق قذيفة هاون (4 كانون الثاني) باتجاه قوة تابعة للجيش الإسرائيلي كانت تُمارس عملياتها على مقربة من الجدار الأمني. وقد أعلن كل من لجان المقاومة الشعبية (قــــاوم" www.qaweim.com - الموقع الرسمي للمنظمة على شبكة الإنترنت، 4 كانون الثاني) والجبهة الشعبية (موقع الذراع العسكرية للمنظمة على شبكة الإنترنت، 4 كانون الثاني) مسؤوليتهما عن هذا الإطلاق.
-
بتأريخ 31 كانون الأول أطلق عدد من الفلسطينيين المسلحين النار باتجاه قوة تابعة للجيش الإسرائيلي كانت تقوم بدورية عسكرية بالقرب من الجدار الأمني، شمال قطاع غزة. لم تقع إصابات. وقد ردَّت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي بمساعدة سفينة تابعة لسلاح البحرية الإسرائيلي بإطلاق النار باتجاه منفذي إطلاق النار (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 31 كانون الأول 2009).
إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه بلدات النقب الغربي(1)

غارات سلاح الجو الإسرائيلي
-
رداً على إطلاق الصاروخين فقد أغار سلاح الجو الإسرائيلي على نفقين، شمال قطاع غزة وجنوبه. إن النفقين اللذين تم حفرهما على بعد كم واحد من الجدار الأمني كانا قد أعدَّا لإدخال إرهابيين إلى الأراضي الإسرائيلية من أجل القيام بتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف المواطنين والجنود الإسرائيليين (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 2 كانون الثاني).
-
لقد أفادت وسائل الإعلام الفلسطينية عن 3-4 مصابين بجراح بين طفيفة ومتوسطة نتيجة لهذه الغارة. واستناداً إلى تقرير إعلامي آخر فقد أصيب ثلاثة من نشطاء الذراع العسكرية لحماس، ألا وهي كتائب عز الدين القسام (Palestine-info، في 2 كانون الثاني).
الضفة الغربية
عمليات الإحباط والعمليات الوقائية
-
لقد واصلت قوات الأمن الإسرائيلية ممارستها لعمليات الإحباط والعمليات الوقائية، حيث اعتُقل في إطارها المشبوهون بتنفيذ العمليات الإرهابية. وقد تواصل خلال هذا الأسبوع وقوع الاشتباكات وخاصةً حوادث الرشق بالحجارة باتجاه السيارات الإسرائيلية.
-
تجدر الإشارة في هذا الإطار إلى الحوادث التالية:
-
بتأريخ 3 كانون الثاني - تعرَّضت سيارة إسرائيلية للرشق بالحجارة على مقربة من قرية العروب (جنوبي- غربي مدينة بيت لحم). لم تقع إصابات بينما ألحقت أضرار بالسيارة (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 3 كانون الثاني).
-
بتأريخ 2 كانون الثاني - تعرَّضت سيارة إسرائيلية للرشق بالحجارة على مقربة من قرية حوسن (غربي مدينة بيت لحم). لم تقع إصابات بينما ألحقت أضرار بالسيارة (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 2 كانون الثاني).
-
بتأريخ 1 كانون الثاني - تعرَّضت سيارة إسرائيلية للرشق بالحجارة على مقربة من قرية خربة الدوير (جنوبي- غربي مدينة بيت لحم). لم تقع إصابات بينما ألحقت أضرار بالسيارة (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 1 كانون الثاني).
-
بتأريخ 31 كانون الأول - تعرَّضت سيارة إسرائيلية للرشق بالحجارة على مقربة من بلدة تكوع (جنوبي مدينة بيت لحم). لم تقع إصابات بينما ألحقت أضرار بالسيارة. بالإضافة إلى ذلك، تم الرشق بالحجارة باتجاه سيارة إسرائيلية بالقرب من قرية عبود (شمالي- غربي مدينة رام الله). لم تقع إصابات بينما ألحقت أضرار بالسيارة (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 31 كانون الأول).
-
بتأريخ 30 كانون الأول - تم إلقاء زجاجتين حارقتين باتجاه سيارة إسرائيلية جنوبي- شرقي مدينة نابلس. لم تقع إصابات بينما ألحقت أضرار بالسيارة (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 30 كانون الأول).
آخر التطورات في قطاع غزة
المصريون يضعون العقبات أمام وصول
قافلة الإغاثة إلى قطاع غزة
محاولات مسيرة Gaza Freedom للدخول إلى قطاع غزة تتعثَّر
-
إن منظمي مسيرة Gaza Freedom، الذين باءت بالفشل محاولاتهم للدخول إلى القطاع قاموا بتنظيم مظاهرات في القاهرة، بما في ذلك، قبالة مبنى السفارة الإسرائيلية في القاهرة وقاموا بنصب خيام احتجاجية. بالإضافة إلى ذلك فقد توجَّه هؤلاء إلى الرئيس المصري، حسني مبارك، بطلب رسمي للسماح لمشاركي المسيرة الذين يبلغ عددهم 1,400 شخصٍ بالعبور عن طريق معبر رفح الحدودي (وكالة الأنباء الفرنسية، 30 كانون الأول). واحتجاجاً على رفض مصر السماح لهم بالعبور إلى القطاع فقد نظَّم حوالي 20 ناشطاً مهرجاناً في العريش (جريدة "البشير"، 29 كانون الأول).
-
وبعد أن ذهبت محاولاتهم سدىً ومنعت السلطات المصرية دخولهم إلى قطاع غزة عن طريق معبر رفح الحدودي فقد أفاد منظمو المسيرة بأن غالبية المشاركين قد عادوا إلى منازلهم. وفقاً لأقوالهم، فقد بقي في القاهرة 250 مشاركاً وأن هؤلاء سوف يستمرون في بذل الجهود من أجل الدخول إلى القطاع (وكالة الأنباء الفرنسية، 4 كانون الثاني).
عملية بناء العقبة على الحدود الفاصلة بين مصر وقطاع غزة
-
يتواصل في مصر السجال الدائر حول بناء العقبة على الحدود الفاصلة بين مصر وقطاع غزة حيث استنكرت بعض جهات المعارضة المصرية بناء هذه العقبة. وقد نظَّم نشطاء الإخوان المسلمين في مصر العديد من المظاهرات الاحتجاجية (صحيفة "اليوم السابع"، 30 كانون الأول). وتستنكر الصحافة المصرية غير السلطوية هي أيضاً عملية بناء العقبة.
-
خلافاً لذلك، فتُبرِّر المقالات الرئيسية التي تُنشر في الصحف المصرية السلطوية عمليةَ بناء العقبة موجهةً انتقادات حادة ولاذعة إلى حماس والإخوان المسلمين في مصر على قيامهما "بإدارة حملة ذمٍّ وتشهير بحق مصر وذلك بتوجيهٍ إيراني" (صحيفة "الجمهورية"، 29 كانون الأول). وفقاً لما يدعي به مقال رئيسي آخر فإن حماس تقوم بذلك بهدف تصدير الأزمة التي تعيشها إلى مصر" (صحيفة "الجمهورية"، 4 كانون الثاني 2010). بالإضافة إلى ذلك، فما تُؤكد عليه هذه المقالات هو أنه بالرغم من عمليات البناء التي يتم تنفيذها بحضور قوات الأمن المصرية فهذا ليس معناه إغلاق الحدود. ويدعي رئيس تحرير صحيفة "الجمهورية" بأن عملية بناء الجدار ترمي إلى رفض الادعاءات الإسرائيلية أمام الولايات المتحدة الأميركية والتي تُشير إلى القيام باستخدام الأنفاق من أجل تهريب الوسائل القتالية، الأمر الذي قد يُفضي بالولايات المتحدة إلى القيام بفرض العقوبات على مصر (صحيفة "الجمهورية"، 4 كانون الثاني 2010).
 |
 |
| نساء فلسطينيات يتظاهرن احتجاجاً على عملية بناء العقبة المصرية بالقرب من معبر رفح الحدودي (موقع "فلسطين الآن" على شبكة الإنترنت، 29 كانون الأول) |
كاريكاتر ينتقد عملية بناء العقبة المصرية (موقع "فلسطين الآن" على شبكة الإنترنت، 4 كانون الثاني) |
الصفقة لإطلاق سراح الجندي
الإسرائيلي المختطف غلعاد شليط
-
لقد عاد وفد حماس يترأسه محمود الزهار إلى قطاع غزة بعد المباحثات التي أجراها مع قيادة الحركة في دمشق في قضية مواصلة المحادثات حول الصفقة لإطلاق سراح غلعاد شليط. ولدى عودتهم أكد أعضاء الوفد على أن حماس لم تُغلق الباب أمام استكمال الصفقة وأنها سوف تُواصل تشاوراتها (وكالة "معا" الإخبارية، 31 كانون الأول).
-
وفي مقابلة صحفية أجريت مع نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، موسى أبو مرزوق، قال أبو مرزوق إن حماس سوف تُواصل التفاوض في موضوع الصفقة لإطلاق سراح غلعاد شليط حتى بدون دور الوسيط الألماني (موقع "فلسطين الآن" على شبكة الإنترنت، 2 كانون الثاني). استناداً إلى تقرير صحفي تم نشره في ynet في 5 كانون الثاني فقد دخل الوسيط الألماني بتأريخ 5 كانون الثاني إلى قطاع غزة لاستلام ردّ حماس على المقترحات الإسرائيلية.
الحوار الفلسطيني- الفلسطيني
التلميحات حول رغبة حماس في استئناف
الحوار الفلسطيني- الفلسطيني
-
تُلمِّح حماس خلال الأيام الأخيرة بروح إيجابية بالنسبة لاستئناف الحوار الفلسطيني- الفلسطيني:
-
قال، صلاح برداويل، القيادي في حماس إن مصرَ قد وافقت مبدئياً على التباحث في تحفظات حماس من وثيقة المصالحة المصرية، وإنه قد حان الوقت للقيام ببلورة الآليات لهذه المباحثات. وفقاً لأقواله، فتم التوصل إلى هذه الموافقة خلال الفترة الزمنية التي نزل فيها وفد حماس برئاسة محمود الزهار في القاهرة بعد عودته من إجراء التشاورات مع قيادة الحركة في سوريا.
-
لقد وصل وفد يترأسه خالد مشعل إلى البحرين بعد الزيارة التي قام بها الوفد إلى السعودية واجتمع خلالها مع وزير الخارجية السعودي، حيث تباحث معه في قضية المصالحة الفلسطينية- الفلسطينية (وكالة الأنباء الكويتية، 4 كانون الثاني).
-
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، حسام زكي، إنه يسود مصرَ الشعور بأن هناك تقدم ما وأنه في الجولة الأخيرة من المحادثات كان هناك إجماع بين الطرفين كاد يشمل كافة القضايا. وفقاً لأقواله، إن ما حال دون استكمال المفاوضات هي الضغوطات التي مورست على حماس من قبل "دول المحور الراديكالي" (التلفزيون الفلسطيني، 28 كانون الأول).
-
وفي غضون ذلك واصلت أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية ممارساتها بحق النشطاء والأهداف المحسوبة على حماس في مختلف أنحاء الضفة الغربية (Palestine-info، في 4 كانون الثاني). وخلافاً لذلك، فقد أفادت وسائل الإعلام التابعة للسلطة الفلسطينية عن عمليات مكثفة لأجهزة الأمن التابعة لحماس بحق نشطاء فتح في قطاع غزة بمناسبة حلول الذكرى السنوية الـ45 لانطلاقة حركة فتح وتأسيسها التي تُصادف الأول من شهر كانون الثاني. وفي إطار هذه الممارسات تم اقتحام المنازل واعتقال النشطاء وبما فيهم القياديين منهم (وكالة الأنباء "وفا" الفلسطينية، 31 كانون الأول). ومن جهتها فتُواصل حماس حملتها الدعائية بحق السلطة الفلسطينية.
كاريكاتير ينتقد الحظر الذي فرضته حماس على تنظيم مهرجانات
دعم وتأييد لحركة فتح في القطاع (صحيفة "القدس"، 3 كانون الثاني 2010)
العملية السياسية
اجتماع أبو مازن بالرئيس المصري حسني مبارك
-
لقد وصل أبو مازن (3 كانون الثاني) إلى شرم الشيخ لإجراء سلسلة من اللقاءات في قضية استئناف المفاوضات السياسية. بتأريخ 4 كانون الثاني اجتمع أبو مازن بالرئيس المصري، حسني مبارك، حيث أطلع الرئيس مبارك أبو مازن خلال هذا اللقاء على تفاصيل اجتماعه برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو (29 كانون الأول)، والأفكار التي طُرحت فيما يتعلق باستئناف المفاوضات. بالإضافة إلى ذلك تباحث الاثنان في الزيارة المتوقعة لوزير الخارجية المصري، أحمد أبو الغيط، ورئيس جهاز الاستخبارات المصرية العامة، عمر سليمان إلى الولايات المتحدة الأميركية. وقال أبو مازن إنه ليس هناك للسلطة الفلسطينية أيَ مانع مبدئي لاستئناف المفاوضات وإنها لا تطرح أيةَ شروط إلا أنه قد أكد على أن المفاوضات لن تُستأنف ما إذا لم يكن هناك وقف تام للبناء الاستيطاني. وقد أضاف أبو مازن أنه لا يُفضِّل التحدث عن استئناف المفاوضات إلا بعد عودة الاثنين من الولايات المتحدة الأميركية (وكالة الأنباء "وفا" الفلسطينية، 4 كانون الثاني).
-
في المؤتمر الصحفي الذي عقده بعد الاجتماع قد أكد أبو مازن على موقف السلطة الفلسطينية في قضية المفاوضات الذي بموجبه ليس هناك للسلطة الفلسطينية أيَ مانع مبدئي لإجراء المفاوضات وأنها لا تعرض أيةَ شروط. وبالوقت ذاته، فيتم التأكيد من قبل السلطة الفلسطينية على ضرورة وقف البناء الاستيطاني وإدراج القدس في أية تسوية سياسية سيتم التوصل إليها (التلفزيون المصري، 4 كانون الثاني 2010).
-
وقال رئيس دائرة شؤون المفاوضات في السلطة الفلسطينية. صائب عريقات، إن هناك احتمال ملموس لاستئناف المفاوضات في حال إيفاء إسرائيل بالتزاماتها وقيام الولايات المتحدة الأمريكية بممارسة الضغوطات على إسرائيل. وفقاً لأقواله، فسوف تتم خلال الفترة القريبة محادثات مكثفة مع الولايات المتحدة الأميركية والرباعية، وذلك خلال الأسابيع القليلة القادمة من أجل تحقيق هذا الهدف (صحيفة "الشروق"، 2 كانون الثاني 2010).
|
|
|