إرهاب,الإرهاب الفلسطيني,الجهاد الإسلامي,إسرائيل,مركز تراث الاستخبارات,مركز المعلومات حول ,لاستخبارات والإرهاب,نشرات,الإرهاب والتحريض,الإرهاب العالمي,إرهاب الانتحاريين,إطلاق ,واريخ القسام,حماس,كتائب عز الدين القسام,فتح,كتائب شهداء الأقصى,الجهاد الإسلامي في فلسطين,لجان المقاومة الشعبية,السلطة الفلسطينية,أبو مازن,منظمة التحرير الفلسطينية,الدعوة,نشرات,الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية,الموساد,الشاباك,الجدار الأمني,الضفة ,لغربية,قطاع غزة,المناطق الفلسطينية,تسويق الإرهاب,البنك العربي,حزب الله,ايران,سوريا,السعودية,العراق,لبنان,جنين,نابلس,غزة,رام الله,الخليل,بيت لحم,القاعدة,اللاسامية ,خالد مشعل,أسامة حمدان,اسماعيل هنية,الزهار,محمد الهندي,الجبهة الشعبية, مروان البرغوثي,الشهيد,أبو مصعب الزرقاوي,عبد الله عزام,حسن نصر الله,مقاومة,المنار,حسن البنا,فتحي الشقاقي,رمضان الشلح,القدس
انضم الى
قائمة التوزيع
English |  עברית
مركز المعلومات حول الاستخبارات والارهاب على اسم اللواء مئير عميت
في مركز تراث الإستخبارات (م. ت. س)
الصفحة الرئيسية من نحنجولة افتراضيةاتصل بناقائمة التوزيع
بحث   بحث متقدم 
Русский |  Francais
Deutsch |  فارسی
أخبار الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني
إرهاب,الإرهاب الفلسطيني,الجهاد الإسلامي,إسرائيل,مركز تراث الاستخبارات,مركز المعلومات حول ,لاستخبارات والإرهاب,نشرات,الإرهاب والتحريض,الإرهاب العالمي,إرهاب الانتحاريين,إطلاق ,واريخ القسام,حماس,كتائب عز الدين القسام,فتح,كتائب شهداء الأقصى,الجهاد الإسلامي في فلسطين,لجان المقاومة الشعبية,السلطة الفلسطينية,أبو مازن,منظمة التحرير الفلسطينية,الدعوة,نشرات,الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية,الموساد,الشاباك,الجدار الأمني,الضفة ,لغربية,قطاع غزة,المناطق الفلسطينية,تسويق الإرهاب,البنك العربي,حزب الله,ايران,سوريا,السعودية,العراق,لبنان,جنين,نابلس,غزة,رام الله,الخليل,بيت لحم,القاعدة,اللاسامية ,خالد مشعل,أسامة حمدان,اسماعيل هنية,الزهار,محمد الهندي,الجبهة الشعبية, مروان البرغوثي,الشهيد,أبو مصعب الزرقاوي,عبد الله عزام,حسن نصر الله,مقاومة,المنار,حسن البنا,فتحي الشقاقي,رمضان الشلح,القدس
أبحاث ودراسات
 السلطة الفلسطينية
 فتح/ كتائب شهداء الأقصى
 حماس
 الجهاد الإسلامي في فلسطين
 الإرهاب العالمي
 معطيات حول الإرهاب
 مكافحة الإرهاب
 تمويل الإرهاب
 تحريض
 تسويق الإرهاب
 سوريا
 لبنان
  حزب الله
 إيران
 العراق
 دروع بشرية
 صناعة الكراهية
 الرصاص المصبوب
 مواقع متصلة
أبحاث ودراسات >>> السلطة الفلسطينية
2010-01-14
أخبار الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني
(6 - 12 كانون الثاني 2010 )
 
 اطبع المقال  أرسل الى صديق  إحفظ

 

في صلب أحداث الأسبوع المنصرم طروء ارتفاع

على حجم إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه إسرائيل 

تجليات الحملة السياسية والمظاهر التحريضية التي تُديرها السلطة الفلسطينية بحق إسرائيل

سلام فياض في إحتفالية رمزية يلقي إلى النار بضاعة من صنع المستوطنات (صحيفة "الأيام" 6 كانون الثاني)

ملصق بمناسبة الاحتفال لإحياء ذكرى مولد الإرهابية دلال المغربي برعاية أبو مازن (برعاية Palestinian Media Watch )

 

أهم مواضيع هذه النشرة 

  • في صلب أحداث الأسبوع المنصرم طروء ارتفاع على حجم إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه إسرائيل، حيث تم إطلاق النار على أيدي المنظمات الإرهابية العاقة بما يتناقض مع سياسة اللجم وضبط النفس التي تتبعها حماس (والتي لم تزل تتواصل). رداً على ذلك أغارت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي عدَّة مرات على خلايا وأهداف في قطاع غزة وأصابت، من بين مَن أصابته، ثلاثة نشطاء إرهابيين ينتمون للجهاد الإسلامي في فلسطين. استناداً إلى وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية عملت حماس على تهدئة الأجواء والخواطر وسط المنظمات العاقة.

  • لقد تواصلت هذا الأسبوع التوترات بين حماس ومصر في أعقاب منع دخول قافلة "شريان الحياة 3" بغالبيتها إلى القطاع وبناء العقبة على الحدود الفاصلة بين مصر والقطاع. وقد واصلت حماس الحملة الإعلامية التي أطلقتها ضد مصر (والتي رافقتها خلال الأسبوع الماضي المواجهات العنيفة التي اندلعت على الحدود الفاصلة بين القطاع ومصر، حيث أفضت هذه المواجهات إلى مصرع جندي مصري ومتظاهر فلسطيني وإصابة العشرات من الفلسطينيين). ومن جهتهم فقد ردَّ المصريون بإطلاق حملة دعائية شرسة ضد حماس عبر وسائل الإعلام وفي المساجد. ويُلمِّح كل من مصر وحماس بإبداء جاهزيتهما لإجراء المحادثات من أجل التوصل إلى حل الأزمة.   

الأحداث البارزة ميدانياً

قطاع غزة

إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون

  • لقد طرأ هذا الأسبوع ارتفاع على إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل. لم تقع إصابات ولم تُلحق أية أضرار. وأعلنت الذراع العسكرية للجان المقاومة الشعبية مسؤوليتها عن الإطلاق (موقع "قاوم" على شبكة الإنترنت، 7 كانون الثاني). بالإضافة إلى ذلك، تمت خلال هذا الأسبوع عدَّة محاولات فاشلة  لإطلاق صواريخ وقذائف هاون، حيث سقطت على أراضي قطاع غزة. وقد أعلنت الذراع العسكرية للجبهة الديموقراطية مسؤوليتها عن محاولة إطلاق (فاشلة) كانت قد تمت بتأريخ 8 كانون الثاني (موقع "قدس-نت" على شبكة الإنترنت، 8 كانون الثاني).     

  • تمت خلال هذا الأسبوع عدَّة اعتداءات على قوات تابعة للجيش الإسرائيلي كانت تقوم بالدوريات العسكرية العادية على امتداد الجدار الأمني: 

  • بتأريخ 10 تشرين الثاني - تم تفعيل عبوة ناسفة بالقرب من قوة تابعة للجيش الإسرائيلي كانت تقوم بدورية عسكرية بالقرب من الجدار الأمني. لم تقع إصابات ولم تُلحق أية أضرار. وقد وأعلن كل من جيش الأمة (المحسوب على القاعدة) والذراع العسكرية للجان المقاومة الشعبية مسؤوليتهما  المشتركة عن الاعتداء على نقطة استطلاع تابعة للجيش الإسرائيلي. لا يُستبعد أنه يدور الحديث عن هذا الحادث (منتدى الفلوجة على شبكة الإنترنت، 10 كانون الثاني). 

  • بتأريخ 7 تشرين الثاني - تم إطلاق النار باتجاه قوة تابعة للجيش الإسرائيلي بالقرب من معبر كارني، وقد ردَّت القوة النار بالمثل.

إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه بلدات النقب الغربي(1)

غارات سلاح الجو الإسرائيلي

  • رداً على إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون أغارت طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي عدَّة مرات على قطاع غزة:

  • بتأريخ 10 تشرين الثاني - أغار سلاح الجو الإسرائيلي على خلية إرهابية في منطقة دير البلح (وسط قطاع غزة) كانت تقوم بالتحضيرات لإطلاق الصواريخ (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 10 كانون الثاني). وأفادت وسائل الإعلام الفلسطينية عن مقتل ثلاثة من نشطاء الذراع العسكرية التابعة للجهاد الإسلامي في فلسطين نتيجةً للغارة، وعن إصابة ناشط آخر بجراح بالغة (موقعا "بال- تودي" و"قدس-نت" على شبكة الإنترنت، 10 كانون الثاني).

  • بتأريخ 7 تشرين الثاني - أغارت طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي على عدَّة أهداف في قطاع غزة ومن ضمنها:

  • موقع لتصنيع الوسائل القتالية في تل الهوى في مدينة غزة. استناداً إلى ما أفادت عنه وسائل الإعلام الفلسطينية فقد تم تدمير المبنى دون وقوع خسائر وإزهاق الأرواح.

  • عدَّة أنفاق كانت قد أعدَّت لتنفيذ العمليات الإرهابية بالقرب من معبري كيسوفيم وكيرم شالوم. 

  • نفق واحد لتهريب الوسائل القتالية بالقرب من معبر رفح. استناداً إلى ما أفادت عنه وسائل الإعلام الفلسطينية فقد قُتل نتيجةً لذلك ثلاثة فلسطينيين وأصيب ستة آخرين (صحيفة "الرسالة"، وكالة "معا" الإخبارية، وكالة الأنباء "وفا" الفلسطينية، 8 كانون الثاني).   

انتشال جثث القتلى الثلاثة نتيجةً للإغارة على النفق في رفح

(موقع "فلسطين اليوم" على شبكة الإنترنت، 9 كانون الثاني)  

تخوف من طروء تصعيد على سياسة إطلاق النار في قطاع غزة

  • على خلفية "تأجُّج الأوضاع" على أرض الواقع ازدادت هذا الأسبوع في قطاع غزة التخوفات من طروء تصعيد على الأوضاع. ودعت المنظمات الإرهابية العاقة التي كانت ضالعة في عمليات إطلاق النار إلى تصعيد الردّ على غارات الجيش الإسرائيلي:  

  • اتهم المتحدثون باسم الذراع العسكرية للجهاد الإسلامي في فلسطين إسرائيلَ باستفزاز مقصود وبالمحاولة لاستنزاف قوتهم. وفقاً لأقوالهم، فإن الهدوء النسبي قد نبع من الاتفاقية الداخلية القائمة بين المنظمات والتي تم التوصل إليها من أجل تمكين سكان القطاع من العودة إلى مجرى حياتهم العادي والطبيعي (وكالة "معا" الإخبارية، 8 كانون الثاني). 

  • وقال أبو يوسف، المتحدث باسم إحدى تنظيمات لجان المقاومة الشعبية إن المنظمة تحتفظ بحقها في الردِّ على أية عملية إسرائيلية في الوقت والمكان المناسبين. كما وجَّه أبو يوسف الدعوة إلى كافة المنظمات للردِّ الفوري على أية ممارسة تقوم بها إسرائيل والمسِّ "بكل مَن يُحاول الاعتداء على المقاومة" (موقع "مقاومة"، 8 كانون الثاني).  

  • وقد نفى عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، جميل مزهر، الأقوال إن الجبهة الشعبية تعهَّدت أمام حماس بوقف إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل. وفقاً لأقواله، فخلال الأيام القليلة القادمة سوف تتباحث المنظمات في إمكانية إقامة جبهة مقاومة موحدة (موقع "قدس-نت" على شبكة الإنترنت، 11 كانون الثاني).  

  • وقد حاولت بعض الجهات في حماس القيام بتهدئة الأجواء والخواطر بعد مقتل نشطاء الجهاد الإسلامي في فلسطين، حيث توجَّهت هذه الجهات إلى قياديي المنظمة محذِّرين إياهم من مغبة الرد على الغارة. بل وقد أعلنت حماس أيضاً أنها قد تقوم باعتقال نشطاء من المنظمة في حال قيامهم بإطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل. وقال قياديو الجهاد الإسلامي في فلسطين إنهم مصممون على الرد مطالبين حماس بالسماح لهم بذلك (موقع الكوفية برس، 11 كانون الثاني). 

الضفة الغربية

عمليات الإحباط والعمليات الوقائية

  • لقد واصلت قوات الأمن الإسرائيلية ممارستها لعمليات الإحباط والعمليات الوقائية، حيث اعتُقل في إطارها المشبوهون بتنفيذ العمليات الإرهابية. وقد تواصل خلال هذا الأسبوع وقوع الاشتباكات وخاصةً حوادث الرشق بالحجارة باتجاه السيارات الإسرائيلية، مما أسفر عن إصابة طفلة لإسرائيلية بجراح طفيفة.   

  • تجدر الإشارة في هذا الإطار إلى الحوادث التالية: 

  • بتأريخ 11 كانون الثاني - تعرَّضت سيارة إسرائيلية للرشق بالحجارة على مقربة من قرية حزمة (جنوبي- شرقي مدينة رام الله). لم تقع إصابات بينما ألحقت أضرار بالسيارة. بالإضافة إلى ذلك، قد تم الرشق بالحجارة باتجاه سيارة إسرائيلية بالقرب من قرية بيت سيرا (غربي مدينة رام الله). لم تقع إصابات ولم تُلحق أية أضرار. وقد تم اعتقال منفِّذ حادث الرشق بالحجارة على أيدي قوة تابعة للجيش الإسرائيلي (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 11 كانون الثاني). 

  • بتأريخ 10 كانون الثاني - تعرَّضت سيارة إسرائيلية للرشق بالحجارة على مقربة من بلدة تكوع  (جنوبي مدينة بيت لحم). لم تقع إصابات ولم تُلحق أية أضرار. بالإضافة إلى ذلك، قد تم الرشق بالحجارة باتجاه سيارة إسرائيلية بالقرب من قرية بيت عمر (جنوبي- غربي مدينة بيت لحم) وبالقرب من قرية بيت عروب (جنوبي- شرقي مدينة بيت لحم). لم تقع إصابات بينما ألحقت أضرار بالسيارة (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 10 كانون الثاني). 

  • بتأريخ 9 كانون الثاني - تم الرشق بالحجارة باتجاه قوة تابعة للجيش الإسرائيلي كانت تقوم بدورية عسكرية في قرية العروب (جنوبي- غربي مدينة بيت لحم) وقد تم اعتقال منفِّذي الرشق بالحجارة. وقد تعرَّضت سيارة إسرائيلية أخرى للرشق بالحجارة بالقرب من قرية سنجيل (شمالي- شرقي مدينة رام الله) لم تقع إصابات بينما ألحقت أضرار بالسيارة (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 10 كانون الثاني). 

  • بتأريخ 7 كانون الثاني - تعرَّضت سيارة إسرائيلية للرشق بالحجارة على مقربة من قرية مردة   (جنوبي- شرقي مدينة قلقيلية). إن طفلة كانت تُسافر في تلك السيارة قد أصيبت بجراح طفيفة وتلقَّت العلاج الطبي في مكان وقوع الحادث. بالإضافة إلى ذلك ألحقت الأضرار بسيارتين أخريتين (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 7 كانون الثاني). 

  • بتأريخ 6 كانون الثاني - تعرَّضت سيارة إسرائيلية للرشق بالحجارة على مقربة من قرية الفوار (جنوبي- غربي مدينة الخليل). لم تقع إصابات بينما ألحقت أضرار بالسيارة (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 6 كانون الثاني). 

آخر التطورات في قطاع غزة 

إغلاق معبر رفح الحدودي

  • لقد أفادت وزارة الداخلية في حكومة حماس بأنه خلافاً لما وعدت به مصر فقد تم إغلاق معبر رفح أمام حركة المواطنين بتأريخ 7 كانون الثاني بعد أن لم يتم عن طريقه إلا عبور نصف من المواطنين الذين تم تسجيلهم. وقد طالب المتحدث باسم وزارة الداخلية في حكومة حماس، إيهاب الغصين، المصريين بفتح المعبر في أقرب وقت ممكن (موقع "بال- تودي" على شبكة الإنترنت، 7 كانون الثاني). 

منع دخول القافلة المحمَّلة بالمؤن إلى قطاع غزة

  • إن السلطات المصرية التي منعت دخول قافلة "شريان الحياة 3" إلى قطاع غزة قد سمحت بعبور نحو 350 شخصاً من أعضاء القافلة (وخاصةً من الأتراك والسوريين) و- 139 شاحنة إلى القطاع. وقد مُنع دخول جورج غلوي، مَن ترأس الوفد وتم الإعلان عنه شخصيةً غيرَ مرغوبٍ فيها. وقد قرَّر أعضاء الوفد الذين مُنع دخولهم مغادرة مصر. وقد تم استقبال أعضاء القافلة في قطاع غزة على أيدي قياديي حكومة حماس حيث تفقدوا هؤلاء المناطق التي هُدمت خلال حملة "الرصاص المصبوب" كما قاموا بنقل الإغاثة إلى أيدي المؤسسات الخيرية ولجان الزكاة.

  • لقد أعلن وزير الخارجية المصري، أحمد أبو الغيط، أن مصر لن تتيح بعد اليوم دخول قوافل مماثلة إلى أراضيها وأنه سوف تتم بلورة تسوية جديدة بواسطة الصليب الأحمر أو منظمات إغاثية مصرية من أجل تحويل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة (التلفزيون المصري، 8 كانون الثاني).

  • وبالمقابل، قد تواصلت التصريحات المتبادلة عبر وسائل الإعلام حول قضية القافلة والحظر الذي فرضته مصر على دخولها إلى قطاع غزة:

  • في الكلمة التي ألقاها رئيس حكومة حماس، إسماعيل هنية، خلال الاحتفال الذي أقيم على شرف أعضاء القافلة الذين وصلوا إلى القطاع ساق هنية المديح لجورج غلوي، الذي ترأس القافلة ولأعضاء القافلة على "تضحيتهم" لأجل قطاع غزة. ودعا هنية إلى عقد لقاء عاجل مع المصريين من أجل التباحث في الأحداث حول وصول القافلة وحول بناء العقبة (قناة الأقصى، 7 كانون الثاني).

  • وقال منظِّم القافلة، John Hurnson، إن مصر تُساهم في الـ"حصار" المفروض على قطاع غزة وإن سكان القطاع يحتقرون مصرَ على خلفية كيفية تعاملها مع أعضاء القافلة (قناة الجزيرة، 7 كانون الثاني).

  • وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية إن هناك حملة إعلامية ضد مصر من قبل بعض الجهات "التي تدعم السلطة في قطاع غزة" (أي، حماس). كما رفض المتحدث الانتقادات الموجَّهة إلى مصر مؤكداً على استعدادها لمساعدة الفلسطينيين ولكن بما يتماشى مع الشروط المصرية. كما وأكد المتحدث أيضاً على أنه يوجد هناك لمصر "مصالح تخصُّ أمنها لا يجوز المساس بها" (صحيفة "الأهرام"، 7 كانون الثاني).  

العقبة التي يتم بناؤها على الحدود

الفاصلة بين مصر وقطاع غزة

  • بعد المواجهات العنيفة التي اندلعت في رفح تُحاول بعض الجهات في صفوف حماس العمل على تهدئة الأجواء والخواطر للحيلولة دون تأزم العلاقات مع مصر أكثر فأكثر. وقال محمود الزهار، من أكبر قياديي حماس، إن هناك توترات حادة بين حماس ومصر إلا أنه بالوقت ذاته فهناك اتصالات جارية بين قيادة حماس ومصر من أجل حلّ الأزمة (وكالة الأنباء صفا، 7 كانون الثاني). بالإضافة إلى ذلك، فقد أعلنت حماس أنها أقامت لجنة رسمية لتقصي الحقائق حول الأحداث مطالبةً مصر بأن تقوم هي أيضاً بتشكيل لجنة مماثلة من قبلها (موقع "بال- تودي" على شبكة الإنترنت، 7 كانون الثاني).  

  • وبالمقابل، فتتواصل ردود فعل حماس وتعقيباتها على بناء العقبة على الحدود الفاصلة بين مصر وقطاع غزة:

  • لقد صرَّح المتحدث باسم حماس بأن إقامة الجدار ترمي إلى شلّ عمل الأنفاق وبهدف إثارة سكان القطاع على الاحتجاج على نظام حماس والحصول على تنازلات سياسية منها (مركز البيان، 7 كانون الثاني). وأضاف أبو زهري أنه تُوجد لدى حركة حماس معلومات تُشير إلى أن الجندي المصري الذي قُتل قد لقي مصرعه نتيجةً لإطلاق النار الذي قام به المصريون والذي استهدف المتظاهرين الفلسطينيين. وفقاً لأقواله، فإن مصر تُحاول القيام بتضخيم الحادث لصرف أنظار الرأي العام عن قضية بناء العقبة (وكالة "معا" الإخبارية، 9 كانون الثاني). وقد طرح خالد مشعل هو أيضاً افتراضاً مماثلاً فيما يتعلق بظروف مقتل الجندي (وكالة الأنباء القطرية، 11 كانون الثاني).     

  • لقد أفيد بأن حماس قد شكلت لجنة تم تكليفها ببلورة مشروع عمل سوف يضمن مواصلة عمليات التهريب إلى قطاع غزة إزاء بناء العقبة (وكالة الأنباء الصينية Xinhua، 11 كانون الثاني).

  • وفي مصر فقد تم توجيه الانتقادات الحادة إلى حماس، حيث سمَّت صحيفة "الجمهورية" اليومية حماس في عنوانها الرئيسي "عصابة تُسيطر على الحديد والنار وتعمل على تهريب المخدرات وحبوب الفياغرا والمواد الغذائية" (صحيفة "الجمهورية"، 7 كانون الثاني). كما قد تم تجنيد العديد من المساجد من أجل الحملة ضد حماس. هكذا مثلاً قد توجَّه إمام مسجد عبد الرحمان في القاهرة بسؤال للقناص الذي قتل الجندي المصري في رفح: "ماذا ستقول غداً لخالقك؟" وقد تهجم خطيب مسجد التلفزيون على أولائك الذين قتلوا الجندي المصري مشيراً إلى أن مصر قد ضحَّت بالآلاف من أبنائها من أجل الفلسطينيين. واتهم إمام مسجد الرحمة حماس بأنها "السبب في الحصار المفروض على الفلسطينيين" وأن قادتها يريدون البقاء في السلطة الفلسطينية حتى ولو كان ذلك بثمن تجويع الشعب وتشريده. وقد أضاف ذلك الإمام أن الجندي المصري قد مات شهيداً وأن مَن قتله "سوف يُحرق في نار الجحيم ما إذا لم يُكفِّر عن ذنبه" (صحيفة "القدس العربي"، 9 كانون الثاني).      

الحملة السياسية 

قضية استئناف المفاوضات مع إسرائيل  

  • لقد اجتمع رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، مع القنصل الأمريكي العام في القدس، دانيئيل روبينشتين، حيث أوضح عريقات مرة أخرى خلال هذا اللقاء موقف الفلسطينيين من استئناف المفاوضات. وفقاً لأقواله، فإن أية محاولة لاستئناف المفاوضات مع القيام بمواصلة البناء الاستيطاني سوف تلاقي رفضاً فلسطينياً (وكالة الأنباء "وفا" الفلسطينية، 8 كانون الثاني). وقد تفوَّه صائب عريقات بأقوال مشابهة رداً على دعوة وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، لاستئناف المفاوضات بدون شروط مسبقة (وكالة الأنباء الفرنسية، 9 كانون الثاني). 

  • لقد عاودت اللجنة المركزية لحركة فتح التي التأمت بتأريخ 11 كانون الثاني المطالبة باستئناف المفاوضات مع إسرائيل من النقطة التي توقفت فيها. وذلك، ليس إلا بعد التجميد المطلق للبناء الاستيطاني في المستوطنات والقدس (وكالة الأنباء "وفا" الفلسطينية، 12 كانون الثاني).  

إن جهود الولايات المتحدة الأميركية من أجل المضي قدماً في المفاوضات

ليست إلا جهوداً زائفة وموهومة (صحيفة "الأيام"، 10 كانون الثاني)

 

مقاطعة البضائع من صنع إسرائيلي

  • إن السلطة الفلسطينية تُعزِّز حملتها من أجل إقصاء المنتجات التي يتم إنتاجها في المستوطنات عن الأسواق الفلسطينية. وقد ساهم رئيس الحكومة، سلام فياض، في احتفال رمزي في بلدة سلفيت تم خلاله حرق كمية كبيرة من المنتجات التي قيل عنها إنه يعود مصدرها إلى المستوطنات. وقد أعلن وزير الاقتصاد في السلطة الفلسطينية أن حكومة السلطة الفلسطينية قد خصَّصت حوالي مليون دولار لصالح تطبيق مشروع "تنظيف" الأسواق الفلسطينية من بضائع المستوطنات.

أبو مازن يرعى الاحتفال الذي أقيم لإحياء ذكرى إرهابية

  • رعى رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن، الاحتفال الذي تم تنظيمه بمناسبة إحياء الذكرى الـ50 لمولد الإرهابية دلال المغربي التي كانت ضالعة بتنفيذ العملية الإرهابية الدموية في شارع الساحل (1978).(2) وقد شارك في الاحتفال بعض القياديين في السلطة الفلسطينية وتم عرض مسيرة أطفال. وقد ظهرت على ملصق ضخم تم تعليقه على شرف الاحتفال صورة دلال المغربي والعنوان: "برعاية حضرة الرئيس محمود عباس". إن فتح والسلطة الفلسطينية قد جعلا الإرهابية دلال المغربي قدوةً يُحتذى بها على غرار ما تعمله حماس مع الشهداء الذين قُتلوا في العمليات الإرهابية التي استهدفت إسرائيل. وقد تم تخليد ذكرى دلال المغربي في العديد من المرات من قبل السلطة الفلسطينية من خلال تسمية المدارس ومركز الحواسيب والمخيمات الصيفية والمباريات الرياضية والساحة في مدينة رام الله على اسمها.   

مسيرة أطفال في الاحتفال لإحياء ذكرى مولد دلال المغربي

(برعاية Palestinian Media Watch)

 

الحوار الفلسطيني- الفلسطيني

تبادل التفوهات فيما يتعلق باستئناف

الحوار الفلسطيني - الفلسطيني

  • لقد صرَّح عضو وفد حماس لمحادثات المصالحة، صلاح البردويل، بأن مصر قد نقلت إلى أيدي وفد حماس الذي قام في الأسبوع الماضي بزيارة إلى مصر موافقتها للتباحث مع حماس في تحفظات الحركة من صيغة اتفاقية المصالحة التي قامت مصر ببلورتها مؤخراً (صحيفة "الأيام"، 5 كانون الثاني). 

  • لقد رفض ناشط حركة فتح، عزام الأحمد، ادعاء حماس مدعياً أن مصر قد أبلغت فتح مؤخراً أنه ليس هناك تغييراً في موقفها في هذا الموضوع. وقد أكد عزام الأحمد أن هناك معارضة وسط صفوف حركة فتح لإعادة التباحث في الوثيقة المصرية لأن حركة فتح سبق أن وقَّعت عليها في صيغتها الأصلية (صحيفة "القدس الغربي"، 5 كانون الثاني). ومن جهتها، فقد أعربت مصر هي أيضاً في عدَّة مناسبات عن رفضها العلني للتباحث في تحفظات حماس (صحيفة "الأيام"، 5 كانون الثاني).      

____________________

1. إن هذا العدّ الإحصائي لا يشتمل على عدد حوادث إطلاق قذائف الهاون باتجاه الدوريات العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي بالقرب من السياج الحدودي التي سقطت على أراضي قطاع غزة.  

2. لقد قتلت دلال المغربي حين كانت تنتمي للخلية الإرهابية التابعة لفتح التي قامت بتنفيذ العملية الإرهابية في شارع الساحل بتأريخ 11 آذار 1978. إن مجموعة مكونة من 11 إرهابياً قد وصلت إلى شاطئ معغان ميخائيل بواسطة زوارق مطاطية، وبعد أن نزل هؤلاء في الشاطئ فاستولوا على حافلة سياح كانت في طريقها إلى حيفا وطالبوا السائق بالسفر إلى مدينة تل- أبيب. نتيجةً لهذه العملية قُتل 35 إسرائيلياً وأصيب 71 شخصاً. وقد أعيدت جثة دلال المغربي في إطار صفقة تبادل الأسرى لإلداد ريغيف وإيهود غولدفاسير بتأريخ 16 تموز 2008.     


 

الصراع الإسرائيلي الفلسطيني
الرئيسية | من نحناتصل بنا | أضفنا للمفضلة | شروط الإستعمال
© كل الحقوق محفوظه ©
Site developed by ALFANUS LTD