|
إرهاب,الإرهاب الفلسطيني,الجهاد الإسلامي,إسرائيل,مركز تراث الاستخبارات,مركز المعلومات حول ,لاستخبارات والإرهاب,نشرات,الإرهاب والتحريض,الإرهاب العالمي,إرهاب الانتحاريين,إطلاق ,واريخ القسام,حماس,كتائب عز الدين القسام,فتح,كتائب شهداء الأقصى,الجهاد الإسلامي في فلسطين,لجان المقاومة الشعبية,السلطة الفلسطينية,أبو مازن,منظمة التحرير الفلسطينية,الدعوة,نشرات,الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية,الموساد,الشاباك,الجدار الأمني,الضفة ,لغربية,قطاع غزة,المناطق الفلسطينية,تسويق الإرهاب,البنك العربي,حزب الله,ايران,سوريا,السعودية,العراق,لبنان,جنين,نابلس,غزة,رام الله,الخليل,بيت لحم,القاعدة,اللاسامية ,خالد مشعل,أسامة حمدان,اسماعيل هنية,الزهار,محمد الهندي,الجبهة الشعبية, مروان البرغوثي,الشهيد,أبو مصعب الزرقاوي,عبد الله عزام,حسن نصر الله,مقاومة,المنار,حسن البنا,فتحي الشقاقي,رمضان الشلح,القدس
|
| أبحاث ودراسات >>> السلطة الفلسطينية |
|
| 2010-01-21 |
|
|
أخبار الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني (12- 19 كانون الثاني 2010 ) |
| |
|
|
|
|
|
في صلب أحداث الأسبوع المنصرم محاولة تنفيذ العملية الإرهابية
التي استهدفت قافلة الدبلوماسيين الإسرائيليين في الأردن
بواسطة عبوة ناسفة تم تفعيلها على المحور الذي سافروا به

أفراد قوات الشرطة الأردنية يتفحصون المنطقة الذي وقع فيها الانفجار
في أعقاب محاولة تنفيذ العملية الإرهابية التي استهدفت قافلة الدبلوماسيين الإسرائيليين
(وكالة "رويترز" للأنباء، 14 كانون الثاني 2010. تصوير: محمد حامد)
أهم مواضيع هذه النشرة
-
في صلب أحداث الأسبوع المنصرم محاولة تنفيذ العملية الإرهابية التي استهدفت قافلة الدبلوماسيين الإسرائيليين في الأردن بواسطة عبوة ناسفة تم تفعيلها على المحور الذي سافروا به. لم تقع أية إصابات. ولم تُعلن أية من المنظمات الإرهابية مسؤوليتها عن تنفيذ العملية. وفي قطاع غزة تُواصل حماس انتهاجها لسياسة اللجم وضبط النفس فيما يتعلق بتنفيذ العمليات الإرهابية وفرضها على باقي المنظمات الإرهابية الفلسطينية.
-
إن حكومة حماس على وشك تقديم التقرير الذي قامت بإعداده والذي يتضمن نتائج الـ"تحقيقات" كما طولبت بذلك في أعقاب تقرير غولدستون إلى المندوب السامي لحقوق الإنسان في قطاع غزة. ويعدُّ ذلك تحركاً آخراً من قبل حماس لجني وتحقيق المكاسب السياسية من تقرير غولدستون على حساب السلطة الفلسطينية. وفي غضون ذلك فقد اندلع جدال عميق بين المفتي السني المعتبر، يوسف القرضاوي، الذي يُشكل مرجعيةً دينيةً بالنسبة لحماس وبين السلطة الفلسطينية، حيث يعود هذا الجدال إلى تصريح تفوَّه به القرضاوي يقول فيه إنه يجب رجم مَن ساهم في إلغاء التصويت على تقرير غولدستون في مجلس حقوق الإنسان في جنيف.
الأحداث البارزة ميدانياً
قطاع غزة
إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون
إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه بلدات النقب الغربي(1)

السياسة التي تتبعها حماس فيما يتعلق بإطلاق الصواريخ
-
تُواصل حكومة حماس العمل على إحباط محاولات إطلاق النار ومنع تدهور الأوضاع على أرض الواقع، حيث أفيد عن القيام بعمليات مكثفة في هذا الإطار على عدَّة أصعدة:
-
لقد قامت أجهزة الأمن التابعة لحماس بعمليات تمشيط واسعة النطاق شرق قطاع غزة وشماله (المواقع المفضلة فيما يتعلق بإطلاق الصواريخ) وصادرت الوسائل القتالية (منتدى حركة فتح على شبكة الإنترنت، 17 كانون الثاني).
-
عقد قياديو حماس جلسات تنسيقية مع قادة المنظمات الإرهابية الفلسطينية من أجل التوصل إلى إجماع في قضية إطلاق النار في القطاع. استناداً إلى ما أفيد عنه فحتى الآن لم تجن هذه اللقاءات ثمارها (صحيفة "الأيام"، 14 كانون الثاني).
-
لقد أفاد مصدر فلسطيني كان قد طلب عدم الإفصاح عن اسمه بأن وزارة الداخلية في حكومة حماس قد حذَّرت الجهاد الإسلامي في فلسطين وباقي المنظمات الإرهابية الفلسطينية بشكل خفي من مغبة قيامها بإطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل. وفقاً لأقوال ذلك المصدر فقد اتسم لسان الحذر بلهجة "تهديدية" وبحجَّة عدم قدرة القطاع على تحمل معركة أخرى (موقع "أوان" على شبكة الإنترنت، 14 كانون الثاني).
-
أصدرت وزارة الداخلية في حكومة حماس مرسوماً حكومياً قيل فيه إن كل مَن يُطلق الصواريخ باتجاه إسرائيل سوف يُحاكم ويُلزَم بدفع غرامة نقدية (منتدى حركة فتح على شبكة الإنترنت، 17 كانون الثاني).
تصريحات قيادي في الجهاد الإسلامي فيما يتعلق
بسياسة إطلاق الصواريخ المتبعة
-
في مقابلة أجرتها معه صحيفة "الوطن" السورية ادعى نائب الأمين العام للجهاد الإسلامي في فلسطين، زياد نخالة، أن قطاع غزة يقف أمام حرب أخرى تقف على الأبواب نتيجةً للجمود الذي يُسيطر على العملية السياسية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية ونتيجةً للسياسة الأميركية. وفقاً لأقواله، فلا يُستبعد أن تشن إسرائيل حرباً بهدف كسر جهات الـ"مقاومة" [أي المنظمات الإرهابية الفلسطينية] في قطاع غزة التي تُشكل حجر عثرة أمام "تسويات سوف تكون على حساب الشعب الفلسطيني".
-
وقد أكد زياد نخالة أن الجهاد الإسلامي في فلسطين لم يتخذ قراراً باستئناف العمليات الواسعة النطاق ضد إسرائيل أو إطلاق الصواريخ، إلا أنه من جهة أخرى ليس هناك قراراً بالإعلان عن وقف إطلاق النار. وذلك، وفقاً لأقواله، حتى تُوجد الظروف التي تسنح من خلالها الفرصة للردِّ [على العمليات التي تُمارسها إسرائيل]. وأكد الأمين العام للجهاد الإسلامي في فلسطين أن المنظمة ليست معنية باتفاقية تهدئة أو وقف إطلاق الصواريخ وأنها لن تتنازل عن حقها في الـ"مقاومة". بالإضافة إلى ذلك، فقد نفى قيام الجهاد الإسلامي في فلسطين بإطلاق الصواريخ مؤخراً (صحيفة "الوطن"، 13 كانون الثاني 2010).

زياد نخالة، نائب الأمين العام للجهاد الإسلامي في فلسطين
("العالم"، 16 تشرين الثاني 2009)
رد حماس على تقرير غولدستون
-
قال رئيس "اللجنة المركزية للتوثيق وتقديم الدعاوي ضد مجرمي الحرب الإسرائيليين (التوثيق)(2) إن حكومة حماس قد رحَّبت بتقرير غولدستون وتبنته بشكل كلي، ولذلك سوف تعمل على تطبيق التوصيات التي وردت فيه. وفقاً لأقواله، فإن اللجنة التي يترأسها سوف تصدر مذكرة مفصلة سوف تَعرض فيها الحكومة (أي حكومة حماس) المعلومات التي طولبت بإعطائها فيما يتعلق بانتهاك حقوق المواطن وحول التحقيقات التي تُديرها. بالإضافة إلى ذلك، سوف تصدر اللجنة معلومات حول الخطوات التي تم اتخاذها من أجل تطبيق التوصيات التي وردت في التقرير. وفقاً لأقواله فسوف يتم إرسال التقرير إلى مكتب المندوب السامي لحقوق الإنسان في قطاع غزة خلال الأسبوع القادم (موقع "صفا" على شبكة الإنترنت، 18 كانون الثاني).
-
لقد رحَّبت حماس بتقرير غولدستون إذ أنه من وجهة نظرها، قد حمَّل التقرير إسرائيلَ المسؤولية عن "جرائم الحرب" بل، وبالوقت نفسه، فأعفاها من أية مسؤولية عن إطلاق الصواريخ من القطاع واستعمال مدنيي القطاع كـ"دروع بشرية". وبالمقابل، تقوم حماس باستعمال التقرير كأداة لتسويد وجه إسرائيل ومحاكمة الإسرائيليين وكوسيلة لتحقيق وجني مكاسب سياسية على كل من الصعيدين الداخلي والخارجي على حد سواء، وذلك على حساب السلطة الفلسطينية.
الضفة الغربية
عمليات الإحباط والعمليات الوقائية
-
لقد واصلت قوات الأمن الإسرائيلية ممارستها لعمليات الإحباط والعمليات الوقائية، حيث اعتُقل في إطارها المشبوهون بتنفيذ العمليات الإرهابية. وقد تواصل خلال هذا الأسبوع وقوع الاشتباكات وخاصةً حوادث الرشق بالحجارة وإلقاء الزجاجات الحارقة باتجاه السيارات الإسرائيلية، مما أسفر عن إصابة أربعة مواطنين إسرائيليين (ومن ضمنهم رضيعة).
-
تجدر الإشارة في هذا الإطار إلى الحوادث التالية:
-
بتأريخ 18 كانون الثاني - تعرَّضت سيارة إسرائيلية للرشق بالحجارة على مقربة من قرية نعلين (غربي مدينة رام الله). نتيجةً لذلك أصيب مواطن إسرائيلي بجراح طفيفة ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج الطبي (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 18 كانون الثاني).
-
بتأريخ 17 كانون الثاني - تم إلقاء زجاجة حارقة باتجاه سيارة إسرائيلية بالقرب من قرية حوارة (جنوبي مدينة نابلس). لم تقع إصابات ولم تُلحق أية أضرار (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 17 كانون الثاني).
-
بتأريخ 16 كانون الثاني - تم إلقاء زجاجة حارقة باتجاه سيارة إسرائيلية بالقرب من قرية نبي الياس (شرقي مدينة قلقيلية). لم تقع إصابات بينما ألحقت أضرار بالسيارة (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 16 كانون الثاني).
-
بتأريخ 16 كانون الثاني - تم العثور في جعبة فلسطينيين اثنين كانا قد عبرا في نقطة التفتيش الأمني "بكاعوت" (شرقي مدينة نابلس) على خمس عبوات أنبوبية (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 16 كانون الثاني).
-
بتأريخ 15 كانون الثاني - تعرَّضت سيارة إسرائيلية للرشق بالحجارة على مقربة من قرية عزون (غربي مدينة قلقيلية). نتيجةً لذلك أصيب مواطن إسرائيلي كان يُسافر بتلك السيارة بجراح متوسطة ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج الطبي (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 15 كانون الثاني).
-
بتأريخ 14 كانون الثاني - تعرَّضت سيارة إسرائيلية للرشق بالحجارة على مقربة من مدينة رام الله. نتيجةً لذلك أصيبت مواطنة إسرائيلية. بالإضافة إلى ذلك، قد تم الرشق بالحجارة باتجاه سيارة إسرائيلية بالقرب من قرية حبر (جنوبي- غربي مدينة الخليل). نتيجةً لذلك أصيبت رضيعة كانت تُسافر في تلك السيارة. وفي ذات اليوم تم الرشق بالحجارة باتجاه سيارة إسرائيلية بالقرب من قرية نعلين (غربي مدينة رام الله) وباتجاه سيارة إسرائيلية أخرى بالقرب من مدينة أريئيل. لم تقع إصابات بينما ألحقت أضرار بالسيارة (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 14 كانون الثاني).
-
بتأريخ 13 كانون الثاني - تعرَّضت حافلة إسرائيلية للرشق بالحجارة على مقربة من المجمع السكني اليهودي في مدينة الخليل وأيضاً بالقرب من بلدة تكوع (جنوبي مدينة بيت لحم). لم تقع إصابات بينما ألحقت أضرار بالسيارة (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 13 كانون الثاني).
محاولة تنفيذ عملية إرهابية استهدفت
الدبلوماسيين الإسرائيليين في الأردن
-
في ساعات ما بعد الظهيرة من يوم 14 كانون الثاني تم تفعيل عبوة ناسفة باتجاه القافلة المحروسة أمنياً لطاقم السفارة الإسرائيلية في الأردن التي كانت في طريقها من عمان إلى إسرائيل. لم تقع أية إصابات. وقد وقع الانفجار في مكان يقع بين قرية نعور والبحر الميت، على بعد حوالي 20 كيلومتراً من جسر ألنبي. ولم تُعلن أية جهة حتى الآن مسؤوليتها عن محاولة تنفيذ هذه العملية الإرهابية.
-
لقد أفاد "مصدر أمني أردني" بأن العبوة كانت من النوع الذي تم تصنيعه محلياً وليس عبوة عادية. وقد جمع المحققون عينات من مكان وقوع الحادث من أجل القيام بتشخيص نوع المادة التي تم استخدامها في صنع العبوة الناسفة (صحيفة "العرب اليوم"، 15 كانون الثاني 2010). وصرَّح وزير الإعلام الأردني، نبيل الشريف بأن الأردن لن يسمح بالمسِّ بأمنه وسيادته من أية جهة كانت. بالإضافة إلى ذلك، فقد نفى نبيل الشريف التقارير التي تدعي بأن طاقماً إسرائيلياً يُحقِّق في ملابسات الحادث إلى جانب الطاقم الأردني، مؤكداً على أن لا أحدَ يُدير التحقيق ما عدا أجهزة الأمن الأردنية (صحيفة "الغد"، 18 كانون الثاني 2010).
آخر التطورات في قطاع غزة
المعابر الحدودية الفاصلة بين قطاع غزة وإسرائيل
تنظيم قافلة إغاثة جديدة بمبادرة ناشط في
حماس وجد له مأوًى سياسياً في بريطانيا
-
لقد أعلن نائب الهيئة البريطانية التي تُطلق على نفسها اسم "اللجنة العالمية لكسر الحصار على غزة"، محمد كاظم صوالحة، عبر إحدى المواقع على شبكة الإنترنت المحسوبة على حزب الله عن قافلة إغاثة جديدة سوف تتجه إلى قطاع غزة عن طريق البحر في أواخر شهر آذار 2010. وفقاً لأقواله، سوف تشمل القافلة ست أو سبع سفن سوف تُبحر من تركيا واليونان والقبرص بصورة متزامنة مباشرةً إلى ميناء غزة. وأكد صوالحة قائلاً "هذه المرة نُريد أن نُواجه العدوَ الصهيوني بشكل مباشر" (صحيفة "الانتقاد"، 17 كانون الثاني).
-
لقد أشغل محمد كاظم صوالحة في أواخر التسعينات منصبَ منسِّق مكتب الإعلام لحماس في الضفة الغربية وقطاع غزة. ويُقيم كاظم هذه الأيام في بريطانيا، حيث وَجد له هناك مأوىً سياسياً (صحيفة "فلسطين"، 24 كانون الأول 2009). بالإضافة إلى ذلك، يُشغل صوالحة منصبَ رئيس "المبادرة الإسلامية البريطانية" (BMI)، وهي هيئة تسعى إلى مكافحة العنصرية والـ"إسلاموفوبيا" (Islamophobia - مصطلح يعني الخوف من الإسلام والمسلمين وإضمار الكراهية لهما وللحضارة الإسلامية) في بريطانيا.

محمد كاظم صوالحة
الحملة السياسية
تصريحات أو مازن
-
بتأريخ 16 كانون الثاني ألقى رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن (محمود عباس) خطاباً في اجتماع المجلس التشريعي حيث كرَّر فيه النقاط الرئيسية للسياسة التي يتبعها تجاه إسرائيل. فيما يلي عرض للمواضيع الرئيسية التي وردت في تصريحاته (وكالة الأنباء "وفا" الفلسطينية، 17 كانون الثاني 2010):
-
المديح والثناء للـ"مقاومة" في قريتي بلعين ونعلين: "إني أشدُّ على أيادي الإخوان الذين جاؤوا إلى قريتي بلعين ونعلين وغيرها من القرى لكي يقولوا "لا" للجدار والمستوطنات ولكي يؤكدوا أننا لن نقبل بأي هدم للبيوت وبتشريد السكان من القدس".
-
الإعراب عن معارضته لأية إمكانية لانتفاضة مسلحة جديدة: "إن هذه المقاومة [في بلعين ونعلين] هي من حقنا. نحن نُعارض القيام بعمليات عسكرية. إني أعارض الآن العمليات العسكرية. إني أعارض الانتفاضة المسلحة".
-
توجيه الانتقادات على النمط الذي اعتمدته الولايات المتحدة الأميركية في إدارتها للأمور، حيث لم تنجح في ممارسة الضغوطات على إسرائيل لتقوم بالوقف المطلق للبناء الاستيطاني وبما في ذلك في القدس. وقد أشار أبو مازن إلى أن الفلسطينيين "يرفضون هذا الموقف جملةً وتفصيلاً وإلى أنهم "لن يستطيعوا العودةَ إلى طاولة المفاوضات فيما لو تمسكت إسرائيل بهذا الموقف وفيما لو لم تنجح أمريكا في إقناع إسرائيل بهذا الموقف".
-
التنويه بأن هناك محادثات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل مع التأكيد على أن هذه المحادثات لا تعتبر مفاوضات. وقد رفض أبو مازن الاتهامات التي تُوجِّهها إسرائيل إلى السلطة في موضوع التحريض، ثم انتقد بعض الشخصيات الاعتبارية ومن ضمنها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على ادعاءاتهم بأنه أكثر تطرفاً من ياسر عرفات (حسناً، أبو عمار لم يكن متطرفاً وأنا أيضاً لست متطرفاً").
-
يُؤكد أبو مازن على أن السلطة تتخذ إجراءات بحق أولائك الذين يبيعون الأراضي [للإسرائيليين] وأنها تقف وراء قرار بناء الساحة على اسم دلال المغربي [الإرهابية التي كانت ضالعة في تنفيذ العملية الإرهابية في الحافلة الإسرائيلية في شارع الساحل عام 1978].
-
وعند تطرُّقه إلى الانتقادات الموجهة إلى منظمة التحرير الفلسطينية والتي تدعو القيادة الفلسطينية إلى "وقف سلسلة التنازلات" فقد أكد أبو مازن على أن الفلسطينيين "لم يكونوا أولائك الذين قاموا بالتنازلات" "بل بالعكس، فإن من قام [بالتنازلات] هو الطرف الآخر في غضون عام أو عامين أو ثلاثة".
نشاطات السلطة الفلسطينية في القدس
-
لقد استعرض رئيس دائرة شؤون القدس في المكتب الرئاسي الفلسطيني، أحمد الرويضي، نشاطات السلطة الفلسطينية في القدس إزاء ما سُمِّي من قبله "المؤامرات" الإسرائيلية. وتشتمل هذه النشاطات، وفقاً لأقواله، على جهود تنصبُّ على أربعة أصعدة:
-
على الصعيد السياسي - القيام بالتواصل مع قناصل الدول الأجنبية الذين يعملون في مناطق السلطة الفلسطينية وتنظيم جولات ميدانية بهدف مشاهدة الممارسات والعمليات الإسرائيلية.
-
دعم وتأييد الـ"نشاطات الجماهيرية" في القدس مثل تنظيم مسيرات ومظاهرات في المدينة.
-
على الصعيد القضائي - متابعة القضايا القضائية مع القيام ببذل الجهود القضائية من أجل مساعدة الأحياء المهددة بالهدم.
-
على الصعيد الإعلامي- عرض العمليات التي تقوم بها إسرائيل أمام الرأي العام الدولي والصحافة.
-
وقد أعرب الرويضي عن تذمره من غياب نشاطات عربية وإسلامية كافية في القدس التي بدونها، وفقاً لأقواله، فإن الجهود الفلسطينية لن تُجدي فتيلاً (موقع "بال-تودي" على شبكة الإنترنت، 13 كانون الثاني 2010).
الساحة الفلسطينية الداخلية
تقرير غولستون يُثير التوترات بين السلطة
الفلسطينية والمفتي السني المعتبر يوسف القرضاوي
-
لقد اندلعت مؤخراً التوترات بين السلطة الفلسطينية والمفتي السني المعتبر، الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي(3) على خلفية تصريحاته بحق رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن:
-
لقد أفاد موقع إسلام "أون-لاين" على شبكة الإنترنت المقرب من الشيخ يوسف القرضاوي (7 كانون الثاني 2010) بأن رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن، قد طالب الشيخ يوسف القرضاوي بالتراجع عن الفتوى الإسلامية التي تُشير إلى ضرورة رجم أبو مازن في مكة لمسؤوليته عن إلغاء التصويت على تقرير غولدستون. وقد نفى القرضاوي خبر إفتائه مثل هذه الفتوى ولكنه أفاد بأنه قال خلال الخطبة التي ألقاها إنه فيما لو يتم إثبات الاتهامات الموجهة ضد شخص ما [بالمساهمة في إلغاء التصويت على تقرير غولدستون] فيجب القيام برجمه في مكة عقاباً على خيانته (موقع "إسلام أون-لاين" على شبكة الإنترنت، 7 كانون الثاني 2010).
-
وأفاد وزير الأوقاف والأديان في السلطة الفلسطينية، محمود الهباش، بأن مكتبه قد أمر كافة خطباء المساجد في مناطق السلطة الفلسطينية بالتهجم الشخصي على يوسف القرضاوي. وبالمقابل، دعا محمود الهباش القرضاوي إلى الاعتذار العلني على تصريحاته من على ذات المنبر الذي تهجم مِن عليه على أبو مازن قبل عدَّة أسابيع (صحيفة "القدس العربي"، 18 كانون الثاني 2010).
-
وقد أفاد موقع حماس على شبكة الإنترنت بأن عدداً من خطباء المساجد الخاضعة إلى مكتب الأوقاف في القرى المحيطة بالقدس رفضوا القيام بتنفيذ التعليمات التي أصدرها مكتب الأوقاف، مما أدى إلى استدعائهم للتحقيق على أيدي أجهزة الأمن الفلسطينية (Palestine-info، 18 كانون الثاني 2010). وقد أفيد في خبر آخر بأن عدداً من الفلسطينيين رفضوا بتأريخ 16 كانون الثاني تأدية صلاة يوم الجمعة في المساجد الخاضعة لمكتب الأوقاف في كل من المدن رام الله والبيرة والخليل، وذلك على خلفية الانتقادات التي وجَّهتها السلطة الفلسطينية بحق الشيخ يوسف القرضاوي (صحيفة "القدس العربي"، 18 كانون الثاني).
الصراع بين يوسف القرضاوي وأبو مازن
 |
 |
| الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، المفتي الهام للعالم الإسلامي السني يتجنَّد هو أيضاً للعمل على تسويد وجه السلطة الفلسطينية عن طريق تقرير غولدستون (تصوير: qaradawi.net ) |
رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن، يُشارك في صلاة الجمعة في مسجد على اسم ياسر عرفات في مدينة رام الله (وكالة الأنباء "وفا" الفلسطينية، 15 كانون الثاني) |
|
|
|