إرهاب,الإرهاب الفلسطيني,الجهاد الإسلامي,إسرائيل,مركز تراث الاستخبارات,مركز المعلومات حول ,لاستخبارات والإرهاب,نشرات,الإرهاب والتحريض,الإرهاب العالمي,إرهاب الانتحاريين,إطلاق ,واريخ القسام,حماس,كتائب عز الدين القسام,فتح,كتائب شهداء الأقصى,الجهاد الإسلامي في فلسطين,لجان المقاومة الشعبية,السلطة الفلسطينية,أبو مازن,منظمة التحرير الفلسطينية,الدعوة,نشرات,الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية,الموساد,الشاباك,الجدار الأمني,الضفة ,لغربية,قطاع غزة,المناطق الفلسطينية,تسويق الإرهاب,البنك العربي,حزب الله,ايران,سوريا,السعودية,العراق,لبنان,جنين,نابلس,غزة,رام الله,الخليل,بيت لحم,القاعدة,اللاسامية ,خالد مشعل,أسامة حمدان,اسماعيل هنية,الزهار,محمد الهندي,الجبهة الشعبية, مروان البرغوثي,الشهيد,أبو مصعب الزرقاوي,عبد الله عزام,حسن نصر الله,مقاومة,المنار,حسن البنا,فتحي الشقاقي,رمضان الشلح,القدس
انضم الى
قائمة التوزيع
English |  עברית
مركز المعلومات حول الاستخبارات والارهاب على اسم اللواء مئير عميت
في مركز تراث الإستخبارات (م. ت. س)
الصفحة الرئيسية من نحنجولة افتراضيةاتصل بناقائمة التوزيع
بحث   بحث متقدم 
Русский |  Francais
Deutsch |  فارسی
أخبار الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني
إرهاب,الإرهاب الفلسطيني,الجهاد الإسلامي,إسرائيل,مركز تراث الاستخبارات,مركز المعلومات حول ,لاستخبارات والإرهاب,نشرات,الإرهاب والتحريض,الإرهاب العالمي,إرهاب الانتحاريين,إطلاق ,واريخ القسام,حماس,كتائب عز الدين القسام,فتح,كتائب شهداء الأقصى,الجهاد الإسلامي في فلسطين,لجان المقاومة الشعبية,السلطة الفلسطينية,أبو مازن,منظمة التحرير الفلسطينية,الدعوة,نشرات,الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية,الموساد,الشاباك,الجدار الأمني,الضفة ,لغربية,قطاع غزة,المناطق الفلسطينية,تسويق الإرهاب,البنك العربي,حزب الله,ايران,سوريا,السعودية,العراق,لبنان,جنين,نابلس,غزة,رام الله,الخليل,بيت لحم,القاعدة,اللاسامية ,خالد مشعل,أسامة حمدان,اسماعيل هنية,الزهار,محمد الهندي,الجبهة الشعبية, مروان البرغوثي,الشهيد,أبو مصعب الزرقاوي,عبد الله عزام,حسن نصر الله,مقاومة,المنار,حسن البنا,فتحي الشقاقي,رمضان الشلح,القدس
أبحاث ودراسات
 السلطة الفلسطينية
 فتح/ كتائب شهداء الأقصى
 حماس
 الجهاد الإسلامي في فلسطين
 الإرهاب العالمي
 معطيات حول الإرهاب
 مكافحة الإرهاب
 تمويل الإرهاب
 تحريض
 تسويق الإرهاب
 سوريا
 لبنان
  حزب الله
 إيران
 العراق
 دروع بشرية
 صناعة الكراهية
 الرصاص المصبوب
 مواقع متصلة
أبحاث ودراسات >>> السلطة الفلسطينية
2010-01-29
أخبار الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني
(19 - 26 كانون الثاني 2010 )
 
 اطبع المقال  أرسل الى صديق  إحفظ

 

في صلب أحداث الأسبوع المنصرم تواصل إطلاق الصواريخ

وقذائف الهاون باتجاه النقب الغربي على نطاق منخفض

رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن (محمود عباس) في اجتماعه مع المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، جورج متشل،

أثناء زيارتهما إلى الأردن (وكالة الأنباء "وفا" الفلسطينية، 24 كانون الثاني 2010)

أهم مواضيع هذه النشرة 

 

  • في صلب أحداث الأسبوع المنصرم تواصل إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه النقب الغربي على نطاق منخفض.

  • إن السلطة الفلسطينية تستمر في رفضها للعودة إلى طاولة المفاوضات ولا تعلق آمالاً كبيرة بل تركِّز جهودها في إقناع الأوروبيين بممارسة الضغوطات على إسرائيل. وفي ختام لقاء أبو مازن بجورج متشل كرَّر المستشار السياسي لأبو مازن، نمر حماد، موقفَ الفلسطينيين الذي يؤكدون فيه أنهم لن يعودوا إلى طاولة المفاوضات ما دام هناك استمرار للبناء الاستيطاني. وبتأريخ 25 كانون الثاني غادر أبو مازن للقيام بسلسلة من الزيارات إلى كل من روسيا وبريطانيا وألمانيا بهدف تجنيد الدعم والتأييد لموقفه.  

الأحداث البارزة ميدانياً

قطاع غزة

إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون

  • يتواصل إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون على نطاق منخفض، حيث تم خلال الأسبوع العثور على حالتي سقوط صواريخ في مناطق مفتوحة غرب النقب (20 كانون الثاني، 24 كانون الثاني). لم تقع إصابات ولم تُلحق أية أضرار. وقد أعلن تنظيم يُطلق على نفسه اسم مجموعة توحيد الله والجهاد القدس مسؤوليته عن إطلاق الصاروخ بتأريخ 20 كانون الثاني الذي سقط في منطقة مفتوحة في المجلس الإقليمي إيشكول (موقع "المختصر" على شبكة الإنترنت، 20 كانون الثاني). 

صيغة تبني المسؤولية التي نشرها التنظيم(1)

إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه بلدات النقب الغربي(2)

 

الضفة الغربية

عمليات الإحباط والعمليات الوقائية

  • لقد واصلت قوات الأمن الإسرائيلية ممارستها لعمليات الإحباط والعمليات الوقائية، حيث اعتُقل في إطارها المشبوهون بتنفيذ العمليات الإرهابية. وقد تواصل خلال هذا الأسبوع وقوع الاشتباكات وخاصةً حوادث الرشق بالحجارة وإلقاء الزجاجات الحارقة باتجاه السيارات الإسرائيلية.    

  • تجدر الإشارة في هذا الإطار إلى الحوادث التالية: 

  • بتأريخ 25 كانون الثاني - تعرَّضت سيارة إسرائيلية للرشق بالحجارة على مقربة من قرية بيت عمر (جنوبي- غربي مدينة بيت لحم). لم تقع إصابات بينما ألحقت أضرار بالسيارة (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 25 كانون الثاني).   

  • بتأريخ 24 كانون الثاني - تعرَّضت حافلة إسرائيلية للرشق بالحجارة على مقربة من قرية العروب (جنوبي- غربي مدينة بيت لحم)، وبالقرب من قرية بيت عمر (جنوبي- غربي مدينة بيت لحم)، لم تقع إصابات بينما ألحقت أضرار بالحافلتين. وفي ذات اليوم تم إلقاء زجاجات حارقة باتجاه سيارة إسرائيلية بالقرب من بلدة بيت ساحور (شرقي مدينة بيت لحم). لم تقع إصابات ولم تُلحق أية أضرار (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 24 كانون الثاني).  

  • بتأريخ 22 كانون الثاني - تعرَّضت حافلة إسرائيلية للرشق بالحجارة على مقربة من قرية العروب (جنوبي- غربي مدينة بيت لحم). لم تقع إصابات بينما ألحقت أضرار بالحافلة، بالإضافة إلى ذلك، تم الرشق بالحجارة باتجاه سيارة إسرائيلية وبالقرب من بلدة سلواد (شمالي- شرقي مدينة رام الله). لم تقع إصابات بينما ألحقت أضرار بكل من الحافلة والسيارة. (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 22 كانون الثاني).   

  • بتأريخ 19 كانون الثاني - تم إلقاء زجاجتين حارقتين باتجاه سيارة إسرائيلية بالقرب من قرية قطنة (جنوبي- عربي مدينة رام الله). لم تقع إصابات ولم تُلحق أية أضرار (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 19 كانون الثاني).   

آخر التطورات في قطاع غزة 

المعابر الحدودية الفاصلة بين قطاع غزة وإسرائيل

  • إن المعابر الحدودية الفاصلة بين قطاع غزة وإسرائيل كانت مفتوحة خلال هذا الأسبوع، حيث تم عبور حوالي 511 شاحنة عن طريقها.

تنظيم قافلة الإغاثة الجديدة في اليونان

  • بتأريخ 21 كانون الثاني تمت في أثينا نشاطات إعلامية فيما يتعلق بموضوع الـ"حصار" المفروض على قطاع غزة. إن وفد يوناني قام مؤخراً بزيارة إلى قطاع غزة قد عقد مؤتمراً صحفياً استعرض فيه الأوضاع السائدة في قطاع غزة. وقد دعا الوفد دول العالم إلى العمل على رفع الـ"حصار".  

  • إن نشطاء الوفد اليوناني يستعدون الآن لتنظيم إبحار جديد لسفن الإغاثة إلى قطاع غزة. وفي مقابلة أجرتها قناة الجزيرة مع أحد النشطاء الذي يُدعى فيغيليس فيسايس، أفاد هذا الناشط بأن التحضيرات لإقلاع السفن تجري على قدم وساق وأنه بحوزة مجموعة النشطاء سفينة شحن واحدة ما عدا خمس سفن صغيرة. وفقاً لأقواله، فإن عدد المشاركين في هذا الإبحار سوف يزيد عن عدد المشاركين في الإبحار الذي تم قبل عام ونصف. وفقاً لأقواله، فبالإضافة إلى المساعدات الطبية سوف تحمل السفن على متنها المنتجات الغذائية والمواد للبناء (قناة الجزيرة، 22 كانون الثاني 2010). 

الرئيس المصري حسني مبارك يتهجم على حماس

  • لم تزل تتواصل التوترات التي أثيرت بين حماس ومصر في أعقاب بناء الحاجز وفي أعقاب وقوع حوادث أخرى. وقد انعكس ذلك في الخطاب الذي ألقاه الرئيس المصري، حسني مبارك، بمناسبة يوم الشرطة في أكاديمية الأمن. وفي خطابه وجَّه مبارك الانتقادات (غيرالمباشرة) إلى حماس ودافع بشدة  على حق مصر في بناء الحاجز على امتداد حدودها مع قطاع غزة. فيما يلي عرض لمقتطفات من أقواله:

  • "بالرغم من جهود مصر المتواصلة من أجل إنعاش عملية السلام والموافقة الفلسطينية، فإننا نتعرَّض إلى التهجمات من قبل قوى عربية وإقليمية [أي سوريا وإيران] لم تُوفِّر لفلسطين وشعبها ما وفرته لهما مصر وإنما تكتفي فقط بالـ"متاجرة" في معاناة الفلسطينيين. إن مصر لن تخنع للضغوطات والممارسات الاستبدادية ولن تسمح بالفوضى على امتداد حدودها أو الإرهاب والتحريض على أراضيها. توجد لدينا معلومات موثوق بها إلى حد بعيد حول مَن يُدير هذه التهجمات ومَن ينظِّم المهرجانات التي تنتقد مصر وتتهجم عليها في دولة شقيقة".   

  •  "إن المنشآت والتحصينات الهندسية على حدودنا الشرقية فقد تم بناؤها بحكم السيادة المصرية. لن نسمح بتدخُّل من أية جهة كانت أو مواجهة ذلك أو مناقشته معنا. من حق مصر بل ومن واجبها باعتبارها دولة، حيث من حق الدول السيطرة على حدودها والعمل على ضمان أمنها في وجه العدو وفي وجه الصديق على حد سواء".

  • "نحن نعمل على استكمال بناء المنشآت والتحصينات الهندسية على امتداد حدودنا التي لا تمس أحداً، بل ندافع عن أمننا الوطني من الانتهاكات والخروقات المعروفة لدينا والعمليات الإرهابية مثل العمليات التي وقعت في طابا وشرم الشيخ ودهب والقاهرة" (التلفزيون المصري، 24 كانون الثاني 2010).  

الرئيس المصري حسني مبارك: من حق مصر بل من واجبها

الدفاع عن أمنها الوطني (قناة العربية، 24 كانون الثاني 2010)

 

خالد مشعل يعد بمواصلة الـ"مقاومة" حتى تتم إبادة إسرائيل

  • ألقى رئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل، خطاباً في مهرجان حماس في دمشق الذي تم تنظيمه لإحياء الذكرى السنوية لحملة "الرصاص المصبوب"، حيث وعد مشعل بأن "الكيان الصهيوني سوف تتم إبادته" وأن الـ"مقاومة" [أي الإرهاب] سوف تتواصل:

  • "حماس لن تتنازل أبداً عن خيار المقاومة، مهما طال الزمن". وفقاً لأقواله، لا شيء سوف يُعدُّ تلبيةً لمطالب حماس ما عدا تحرير الأرض واسترجاع القدس وتحقيق "حق العودة". إن حماس ستستمر في "مقاومتها للاحتلال" وسترفض الاعتراف بشرعية الـ"الكيان الصهيوني".

  • وقد أعلن مشعل بأن الكيان الصهيوني سوف تتم إبادته مثلما أبيدت قبيلة خيبر" (إن قبيلة خيبر كانت قبيلة يهودية في شبه الجزيرة العربية انتصر عليها النبي محمد عام 628).

  • لقد أثنى مشعل على المساعدات الأجنبية التي وصلت إلى القطاع عن طريق القافلات والإبحارات وأطرى خاصةً على عضو البرلمان البريطاني، جورج غلوي(3) (قناة الجزيرة، 22 كانون الثاني 2010).

تدريبات تقوم بها الذراع العسكرية للجهاد الإسلامي في فلسطين

(موقع "فلسطين اليوم" على شبكة الإنترنت، 21 كانون الثاني 2010)

 

 

عضو المكتب السياسي لحماس يعترف

بتلقي الدعم المالي من إيران

  • قال عضو المكتب السياسي لحماس، خليل الحية، خلال زيارته إلى إيران إن إيران تدعم الحركة على الصعيد المالي والأخلاقي والسياسي(4). وقد ادعى الحية أيضاً أن هذا الدعم غير مشترط فيه. بالإضافة إلى ذلك، قال الحية "إننا نُرحِّب ونعتزُّ بكافة العلاقات الإستراتيجية والإسلامية والعربية التي تدعم الشعب الفلسطيني ومقاومته" (عصر إيران، 20 كانون الثاني 2010).

عضو المكتب السياسي لحماس، خليل الحية، في زيارته إلى إيران

(وكالة الأنباء "فارس"، 17 كانون الثاني 2010)

 

الحملة السياسية

لقاء أبو مازن بجورج متشل وزيارته المتوقعة إلى أوروبا 

  • لقد أفاد المستشار السياسي لرئيس السلطة الفلسطينية، نمر حماد، بأن أبو مازن قد تباحث مع المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، جورج متشل، في عدد من المقترحات التي سيتم تحويلها إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي وأن الفلسطينيين يترقبون الآن ماهية المواضيع التي سيتباحث فيها متشل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي. إن موقف الفلسطينيين واضحاً، ألا وهو عدم العودة إلى طاولة المفاوضات ما دام هناك استمرار للبناء الاستيطاني. بالإضافة إلى ذلك، فهم يرفضون تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي فيما يتعلق بدولة إسرائيل كدولة يهودية.     

  • وأضاف نمر حماد أن أبو مازن قد باشر (بتأريخ 25 كانون الثاني) في سلسة من الزيارات إلى كل من روسيا وبريطانيا وألمانيا، حيث تهدف هذه الزيارات إلى تحريك عملية السلام وتطوير دور هذه الدول في الرباعية والسعي إلى تجنيد دعمها وتأييدها للموقف الفلسطيني الذي يُطالب بوقف البناء الاستيطاني. وأضاف حماد أن الفلسطينيين معنيين بقيام هذه الدول بتأدية دور مركزي أكثر ليس فقط بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية بل بالنسبة لإسرائيل أيضاً (صحيفة "الجمهورية" المصرية، 25 كانون الثاني 2010).   

السلطة الفلسطينية تتهم إسرائيل بإلحاق الضرر بمسجد الأقصى

  • إن السلطة الفلسطينية تستغلُّ الحفريات الآثارية التي تتم من قبل سلطة الآثار الإسرائيلية في سلوان لتسويد وجه إسرائيل وإذلالها. وقد أعلنت "اللجنة الإسلامية- المسيحية لإنقاذ القدس والأماكن المقدسة" التي تعمل من قبل السلطة الفلسطينية أن الحفريات قد تسبَّبت بإحداث الصدوع في الجدران التي تُحيط بالمسجد الأقصى (Palestine-info، في 19 كانون الثاني 2010)(5).

كاريكاتير يَعرض الحفريات في سلوان كمن تستهدف محيط الأقصى

وترمي إلى هدمه (صحيفة "الأيام"، 20 كانون الثاني 2010)

__________________

1. تُنشر بين الفينة والأخرى إعلانات تبني مسؤولية باسم تنظيمات جهادية- سلفية، البعض منها عبارة عن تنظيمات عابرة يكون مآلها عادةً إلى الزوال والفناء والبعض الآخر منها ليس إلا حبراً على ورق.

2. إن هذا العدّ الإحصائي لا يشتمل على عدد حوادث إطلاق قذائف الهاون باتجاه الدوريات العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي بالقرب من السياج الحدودي التي سقطت على أراضي قطاع غزة.

3. عضو برلمان بريطاني مناصر لحماس قاد قافلة "شريان الحياة" إلى قطاع غزة واجتمع مع إسماعيل هنية ثم أعلنت عنه مصر شخصيةً غيرَ مرغوب فيها.

4. إن إيران تُحوِّل إلى حماس دعماً مالياً يُقدَّر بمئات الملايين من الدولارات. راجعوا نشرة المعلومات التي أصدرها مركز المعلومات حول الاستخبارات والإرهاب "الدعم الإيراني لحماس" من يوم 12 كانون الثاني 2009 -

 http://www.terrorism-info.org.il/malam_multimedia/Hebrew/heb_n/pdf/iran_004.pdf

5. إن قيام السلطة الفلسطينية بتسويد وجه إسرائيل وإذلالها فيما يتعلق بقضية المسجد الأقصى له تجلياته في العالم العربي أيضاً. هكذا مثلاً، ورد في صحيفة "الثورة" السورية مقال بقلم أحمد حمادة تحت العنوان "لحقاً زلزال مصطنع!". وقد كُتب في المقال أن "سلطات الاحتلال" شرعت مؤخراً في حقن مواد كيماوية معينة داخل أركان [مسجد الأقصى]، وهناك مَن يدعى أنه يُرمى من خلال هذه المواد إلى إحداث زلازل مصطنعة" سوف تُؤدي إلى انهيارات في محيط الأقصى". استناداً إلى هذا المقال فإن "الانهيارات التي وقعت في الشوارع المؤدية إلى الأقصى تُشكل إثباتاً لذلك" (صحيفة "الثورة" السورية، 24 كانون الثاني 2010).


 

الصراع الإسرائيلي الفلسطيني
الرئيسية | من نحناتصل بنا | أضفنا للمفضلة | شروط الإستعمال
© كل الحقوق محفوظه ©
Site developed by ALFANUS LTD