إرهاب,الإرهاب الفلسطيني,الجهاد الإسلامي,إسرائيل,مركز تراث الاستخبارات,مركز المعلومات حول ,لاستخبارات والإرهاب,نشرات,الإرهاب والتحريض,الإرهاب العالمي,إرهاب الانتحاريين,إطلاق ,واريخ القسام,حماس,كتائب عز الدين القسام,فتح,كتائب شهداء الأقصى,الجهاد الإسلامي في فلسطين,لجان المقاومة الشعبية,السلطة الفلسطينية,أبو مازن,منظمة التحرير الفلسطينية,الدعوة,نشرات,الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية,الموساد,الشاباك,الجدار الأمني,الضفة ,لغربية,قطاع غزة,المناطق الفلسطينية,تسويق الإرهاب,البنك العربي,حزب الله,ايران,سوريا,السعودية,العراق,لبنان,جنين,نابلس,غزة,رام الله,الخليل,بيت لحم,القاعدة,اللاسامية ,خالد مشعل,أسامة حمدان,اسماعيل هنية,الزهار,محمد الهندي,الجبهة الشعبية, مروان البرغوثي,الشهيد,أبو مصعب الزرقاوي,عبد الله عزام,حسن نصر الله,مقاومة,المنار,حسن البنا,فتحي الشقاقي,رمضان الشلح,القدس
انضم الى
قائمة التوزيع
English |  עברית
مركز المعلومات حول الاستخبارات والارهاب على اسم اللواء مئير عميت
في مركز تراث الإستخبارات (م. ت. س)
الصفحة الرئيسية من نحنجولة افتراضيةاتصل بناقائمة التوزيع
بحث   بحث متقدم 
Русский |  Francais
Deutsch |  فارسی
أخبار الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني
إرهاب,الإرهاب الفلسطيني,الجهاد الإسلامي,إسرائيل,مركز تراث الاستخبارات,مركز المعلومات حول ,لاستخبارات والإرهاب,نشرات,الإرهاب والتحريض,الإرهاب العالمي,إرهاب الانتحاريين,إطلاق ,واريخ القسام,حماس,كتائب عز الدين القسام,فتح,كتائب شهداء الأقصى,الجهاد الإسلامي في فلسطين,لجان المقاومة الشعبية,السلطة الفلسطينية,أبو مازن,منظمة التحرير الفلسطينية,الدعوة,نشرات,الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية,الموساد,الشاباك,الجدار الأمني,الضفة ,لغربية,قطاع غزة,المناطق الفلسطينية,تسويق الإرهاب,البنك العربي,حزب الله,ايران,سوريا,السعودية,العراق,لبنان,جنين,نابلس,غزة,رام الله,الخليل,بيت لحم,القاعدة,اللاسامية ,خالد مشعل,أسامة حمدان,اسماعيل هنية,الزهار,محمد الهندي,الجبهة الشعبية, مروان البرغوثي,الشهيد,أبو مصعب الزرقاوي,عبد الله عزام,حسن نصر الله,مقاومة,المنار,حسن البنا,فتحي الشقاقي,رمضان الشلح,القدس
أبحاث ودراسات
 السلطة الفلسطينية
 فتح/ كتائب شهداء الأقصى
 حماس
 الجهاد الإسلامي في فلسطين
 الإرهاب العالمي
 معطيات حول الإرهاب
 مكافحة الإرهاب
 تمويل الإرهاب
 تحريض
 تسويق الإرهاب
 سوريا
 لبنان
  حزب الله
 إيران
 العراق
 دروع بشرية
 صناعة الكراهية
 الرصاص المصبوب
 مواقع متصلة
أبحاث ودراسات >>> السلطة الفلسطينية
2010-02-05
أخبار الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني
(26 كانون الثاني - 2 شباط 2010 )
 
 اطبع المقال  أرسل الى صديق  إحفظ

 

في صلب أحداث الأسبوع المنصرم العثور على برميلين

احتويا على المواد المتفجرة على شواطئ أشكيلون وأشدود

 

إنسان آلي يتبع لشرطة إسرائيل يقوم بتحييد البرميل المحمل  بالعبوات الناسفة على شاطئ أشكيلون

(برعاية NRG، في 1 شباط، تصوير: آدي يسرائيل)

 

 

أهم مواضيع هذه النشرة

 

  • في صلب أحداث الأسبوع المنصرم العثور على برميلين احتويا على المواد المتفجرة على شواطئ مدينتي أشكيلون وأشدود. يبدو أنه يدور الحديث عن محاولة قامت بها المنظمات الإرهابية الفلسطينية الناشطة في قطاع غزة للقيام بتفجير هذه البراميل بالقرب من سفن سلاح البحرية الإسرائيلي.

  • وقد ساد النقب الغربي الهدوء حيث لم تُشخَّص أية حالات سقوط صواريخ ولم تُطلق قذائف هاون باتجاه إسرائيل.

  • لقد عرض كبار الشخصيات في الجهاز القضائي التابع لحماس الادعاءات والملاحظات الرئيسية لحماس في إطار الرد على تقرير غولدستون. وفي صلب هذه الادعاءات تقف محاولة حماس لإضفاء شرعية على عملية إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل الذي يصفها تقرير غولدستون على أنها "جريمة حرب" وذلك بالمقابل لنفي شرعية دولة إسرائيل.   

 

 

الأحداث البارزة ميدانياً

قطاع غزة

إحباط عملية إرهابية بحرية

  • في ساعات الصباح من يوم 1 شباط أبلغ مواطنون إسرائيليون كانوا يقيمون على شاطئ برنيع في مدينة أشكيلون الشرطةَ خبرَ وجود جسم مشبوه على الشاطئ. وقد عثر خبراء الشرطة بتفكيك المتفجرات على برميل يحتوي على 15-25 كم من المواد المتفجرة. وفي ساعات المساء تم العثور على برميل آخر على شاطئ الـ"كشاتوت" في مدينة أشدود يُشابه من حيث مميزاته البرميل الذي عُثر عليه على شاطئ أشكيلون. ويبدو أن الإرهابيين الناشطين في قطاع غزة كانوا يخططون لتفجير البراميل بالقرب من سفن سلاح البحرية الإسرائيلي وقد انجرفت هذه البراميل إلى الشاطئ.

  • في ليلة الـ29 من شهر كانون الثاني علا صوت انفجارات في عمق البحر على بعد حوالي كيلومترين من شاطئ قطاع غزة. وأعلن كل من فتح/كتائب شهداء الأقصى ولجان المقاومة الشعبية والذراع العسكرية للجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن تفجير ثماني العبوات الناسفة البحرية بتأريخ 29 كانون الثاني (وكالة "معا" الإخبارية، 30 كانون الثاني). ولا يُستبعد أن تكون العبوات الناسفة التي تم العثور عليها بتأريخ 1 شباط جزءاً من هذه العبوات الناسفة التي انجرفت إلى الشاطئ.  

إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون

  • لم يتم خلال هذا الأسبوع العثور على حالات سقوط صواريخ ولم تُطلق أية قذائف هاون باتجاه الأراضي الإسرائيلية.

  • بتأريخ 1 شباط تم إطلاق النار بالأسلحة الخفيفة باتجاه مزارعين إسرائيليين على بعد حوالي ثلاثة كم شمالي- شرقي معبر كارني. لم تقع إصابات. رداً على ذلك أطلقت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي النار بالأسلحة الخفيفة. وقد أعلنت الذراع العسكرية للجبهة الشعبية مسؤوليتها عن إطلاق النار (موقع الجبهة الشعبية على شبكة الإنترنت، 1 شباط).  

إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه بلدات النقب الغربي(1)

 

عقد لقاء تنسيقي بين المنظمات الإرهابية الفلسطينية في القطاع

  • لقد نشرت جهات محسوبة على فتح بروتوكول اللقاء الذي تم عقده، وفقاً لأقوالها، بتأريخ 24 كانون الثاني 2010 بين ممثلي كل من حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين والجبهة الشعبية والجبهة الديموقراطية. وقد تباحثت كافة الأطراف خلال هذا اللقاء في مبادرة حماس ووقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، كما تم تداول إمكانية إقامة جسم أو هيئة مشتركين لتنسيق النشاط التنفيذي ضد إسرائيل من الضفة الغربية (موقع "الكوفية برس" على شبكة الإنترنت، 28 كانون الثاني).    

الضفة الغربية

عمليات الإحباط والعمليات الوقائية

  • لقد واصلت قوات الأمن الإسرائيلية ممارستها لعمليات الإحباط والعمليات الوقائية، حيث اعتُقل في إطارها المشبوهون بتنفيذ العمليات الإرهابية. وقد تواصل خلال هذا الأسبوع وقوع الاشتباكات وخاصةً حوادث الرشق بالحجارة وإلقاء الزجاجات الحارقة باتجاه السيارات الإسرائيلية. ومن بين هذه الاشتباكات فقد برز الاشتباك الذي وقع بتأريخ 31 كانون الثاني بالقرب من حاجز قلندية (شمالي القدس)، عندما حاول سائق كانت قد تعرَّضت الشاحنة التي ساقها إلى الرشق بالحجارة أن يُخلِّص نفسه، وهو يسوقها بسرعة جنونية باتجاه الحاجز وبالاتجاه المعاكس لاتجاه الحركة مما أدَّى إلى اصطدامه بعدد من السيارات التي كانت تقف في ذاك المكان. إن الحراس الأمنيين للحاجز الذين ظنوا بأنه يُحاول اقتحام الحاجز أطلقوا النار باتجاهه مما أسفر عن إصابته بجراح متوسطة.       

  • فيما يلي عرض لحوادث بارزة أخرى أصيب نتيجةً لها مواطنين إسرائيليين:

  • بتأريخ 1 شباط - تم إلقاء زجاجة حارقة باتجاه سيارة إسرائيلية على مقربة من قرية الموعير (شمالي- شرقي مدينة رام الله). لم تقع إصابات بينما ألحقت أضرار بالسيارة (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي،1 شباط).    

  • بتأريخ 31 كانون الثاني- تعرَّضت سيارة إسرائيلية للرشق بالحجارة في إحدى نقاط التفتيش الأمني في مدينة الخليل. لم تقع إصابات بينما ألحقت أضرار بالسيارة (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 31 كانون الثاني).   

  • بتأريخ 30 كانون الثاني- تم إطلاق النار باتجاه دورية عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي على مقربة من الجدار الأمني. وقد أعلنت فتح/كتائب شهداء الأقصى مسؤوليتها عن إطلاق النار (موقع "قدس-نت" على شبكة الإنترنت، 31 كانون الثاني).

  • بتأريخ 30 كانون الثاني - تعرَّضت سيارة إسرائيلية للرشق بالحجارة شمالي- غربي مدينة رام الله، مما أسفر عن إصابة طفل إسرائيلي بجراح طفيفة. وفي ذات اليوم تم الرشق بالحجارة باتجاه سيارة إسرائيلية أخرى بالقرب من قرية سينجيل (شمالي- شرقي مدينة رام الله). نتيجةً لذلك أصيبت امرأة إسرائيلية بجراح طفيفة وتلقت العلاج الطبي في مكان وقوع الحادث (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 30 كانون الثاني).   

  • بتأريخ 30 كانون الثاني - تم العثور في جعبة فلسطيني كان قد عبر نقطة التفتيش الأمني شرقي مدينة نابلس على ست عبوات أنبوبية (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 30 كانون الثاني).   

  • بتأريخ 28 كانون الثاني- تم إلقاء زجاجتين حارقتين باتجاه سيارة إسرائيلية على مقربة من قرية بيت عور التحتا (غربي مدينة رام الله). لم تقع إصابات ولم تُلحق أية أضرار (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 28 كانون الثاني).    

  • بتأريخ 27 كانون الثاني - تعرَّضت حافلة إسرائيلية للرشق بالحجارة في قرية العروب (جنوبي- غربي مدينة بيت لحم). لم تقع إصابات بينما ألحقت أضرار بالحافلة (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 27 كانون الثاني).   

قوات الأمن الإسرائيلية تكشف

تنظيماً لحماس في القدس الشرقية

  • بتأريخ 3 كانون الثاني اعتقل في محطة الحافلات المركزية في بئر السبع شابان من سكان القدس الشرقية. ويتضح من التحقيق معهما أنه يدور الحديث عن ناشطين ينتميان لحماس حاملي هويات إسرائيلية قد تم تجنيدهما خلال فترتهما التعليمية وخلال عملهما في الأردن ودوبي. عند عودتهما إلى إسرائيل شرع الاثنان في جمع المعلومات التي اشتملت على صور فوتوغرافية وفيديو وإعداد رسومات بيانية وخرائط لأهداف يُحتمل استهدافها وتنفيذ العمليات الإرهابية فيها. بالإضافة إلى ذلك، جمع الاثنان  المعلومات حول ترتيبات الحراسة الأمنية وعدد المصابين المحتمل في هذه الأهداف.  

  • لقد جمع الاثنان معلومات حول محطة الحافلات المركزية في القدس ومفاسيريت صهيون وبئر السبع والمجمع التجاري "ملحة" ومنطقة الفنادق وشاطئ البحر في تل-أبيب ومنطقة القواعد العسكرية في تل- هاشومير. وتم القبض على الاثنين وفي حوزتهما المعلومات التي قاما بجمعها. وكان من المفروض أن يستلم الاثنان وسائل قتالية ومواد متفجرة لتنفيذ العمليات الإرهابية. ولأجل ذلك عثر الاثنان على مغارة في منطقة السطاف (بالقرب من القدس) ثم قاما بتوسيعها وتجهيزها تمهيداً لاستيعاب العتاد وإخفائه (جهاز الأمن العام الإسرائيلي، 1 شباط).   

  • فيما يلي بعض المعلومات حول الاثنين:

  • مراد نمر، 25 عاماً، من سكان صور باهر، القدس الشرقية. درس علوم الهندسة في الأردن بين الأعوام 2003- 2007، حيث تم تجنيده إلى صفوف حماس. في إطار تجنيده التقى مراد نمر بممثلي حماس في المملكة العربية السعودية. وفي عام 2008 انتقل مراد إلى دوبي حيث عمل مهندساً. وخلال هذه الفترة قد واصل لقاءاته مع نشطاء حماس من بين أماكن أخرى في تركيا أيضاً. وفي عام 2009 عاد نمر إلى إسرائيل وشرع في تنفيذ المهمة التي كُلِّف بها ألا وهي جمع المعلومات حول أهداف إسرائيلية لتنفيذ العمليات الإرهابية فيها.     

  • مراد كمال، 24 عاماً، من مواليد وادي الجوز، القدس الشرقية، درس علوم الصيدلة في الأردن وتم تجيده لحماس بواسطة مراد نمر.

من اليمين: مراد نمر. من اليسار: مراد كمال

(جهاز الأمن العام الإسرائيلي)  

  • إن سكان القدس الشرقية وخاصةً الطلاب منهم يشكلون مرتعاً مفضلاً وخصباً بالنسبة لحماس وباقي المنظمات الإرهابية من حيث الإمكانيات القائمة للعثور على أشخاص بهدف القيام بتجنيدهم. ويعود ذلك إلى حرية الحركة النسبية التي يتمتع بها هؤلاء داخل إسرائيل والقدس بواسطة بطاقة الهوية الإسرائيلية. إن الأردن والمملكة العربية السعودية وإمارات الخليج الفارسي وغيرها من الدول العربية التي يقيم فيها سكان القدس الشرقية سواء كان ذلك بهدف التعليم أو العمل تشكل بؤراً يتم تجنيدها وتفعيلها من قبل حماس، كما انعكس ذلك في الحادث الحالي. يتم استغلال سكان القدس الشرقية المحليين لتأدية مهام مختلفة بما في ذلك، جمع المعلومات وتنفيذ العمليات الإرهابية. وتجدر الإشارة، في هذا السياق، إلى أنه خلال السنوات القليلة الماضية قد طرأ ارتفاع على سكان القدس الشرقية الضالعين في تنفيذ العمليات الإرهابية(2)    

مصر

جهاز الأمن العام المصري يُحبط تنفيذ

العمليات الإرهابية في مقام أبو حاصيرا

  • استناداً إلى مصادر مصرية قامت أجهزة الأمن المصرية بالكشف عن تنظيم إرهابي مصري مكوَّن من 23 ناشطاً كان يخطط لتنفيذ العمليات الإرهابية في عدد من الأهداف وكان يستهدف أيضاً السياح الإسرائيليين واليهود الذين يزورون مقام أبو حاصيرا الذي يقع بالقرب من مدينة الإسكندرية. بالإضافة إلى ذلك، فقد خطَّط هؤلاء لتنفيذ عمليات إرهابية كانت قد استهدفت السفن الأمريكية التي تعبر قناة السويس وقاموا بجمع المعلومات حول فروع المؤسسات المصرفية والبنوك في مدينتي القاهرة والإسكندرية. وقد عُثر في حوزة الإرهابيين على كمية كبيرة من الوسائل القتالية والمواد المتفجرة. إن الإرهابيين الذين تدرَّب بعضهم في جنوب السودان قد تعاطفوا أيديولوجياً مع الإخوان المسلمين.    

آخر التطورات في قطاع غزة 

المعابر الحدودية الفاصلة بين قطاع غزة وإسرائيل

  • إن المعابر الحدودية الفاصلة بين قطاع غزة وإسرائيل كانت مفتوحة خلال هذا الأسبوع، حيث تم عبور حوالي 259 شاحنة عن طريقها.

ردود الفعل والتعقيبات على مقتل محمود المبحوح

  • بتأريخ 20 كانون الثاني عُثر على محمود عبد الرؤوف المبحوح (أبو العبد)، القيادي في الذراع العسكرية التابعة لحماس وهو ميتاً في غرفته في إحدى الفنادق في دوبي. المبحوح الذي كان ناشطاً تنفيذياً في حماس ما يزيد عن عشرين عاماً كان مسؤولاً عن اختطاف جنديين إسرائيليين وكان يُدير منظومة عمليات تهريب الأسلحة التابعة لحماس.  

  • إن حركة حماس والمتحدثين باسمها قد حمَّلا إسرائيل المسؤولية عن موت المبحوح ووعدا بالانتقام لموته (تصريحات قياديين في حماس والبيان الرسمي الذي صدر باسمها، Palestine-info، 29 كانون الثاني). فيما يلي عرض لأهم ما جاء في تصريحات قياديي حماس:    

  • في الكلمة التي ألقاها، خلال تشييع جثمان المبحوح الذي تم في دمشق قد صرَّح خالد مشعل، بأن حماس تعد بالانتقام لموت المبحوح، وأنه ليس هناك أي تغيير في السياسة التي تتبعها الحركة التي لم تزل متمسكة بخيار الـ"المقاومة" كإستراتيجية لها. وقد استعمل خالد مشعل من خلال كلامه بمفردات ومصطلحات لاسامية مثل "الصهاينة قتلة الأنبياء والرسل" و"أعداء بني الأديان جميعها" (قناة الجزيرة، 29 كانون الثاني).  


خالد مشعل يلقي كلمته خلال تشييع جثمان

محمود المبحوح في دمشق (قناة الأقصى، 1 شباط)

قال عضو المكتب السياسي لحماس، محمود الزهار، إنه بإمكان حماس الرد أيضاً خارج الحلبة الداخلية وإن حماس هي التي تحدد "قواعد اللعبة". ومع ذلك، فقد رفض الزهار الشرح فيما يتعلق بطابع الرد (راديو الأقصى، 30 كانون الثاني).

لقد هدَّد المتحدث باسم الذراع العسكرية لحماس، أبو عبيدة، قائلاً إن "العدو الصهيوني لن يتهرب من العقاب" مضيفاً أن الموعد وطريقة الرد سوف يتم اختيارهما لاحقاً (قناة القدس، 29 كانون الثاني).

وأكد مشير المصري، من المتحدثين باسم حماس، على أن كتائب عز الدين القسام سوف تردُّ في المكان والزمان الملائمين "وسط الجبهة الداخلية الصهيونية". وفقاً لأقواله، فإن ثمن اغتيال المبحوح سوف يكون باهظاً وعنيفاً (موقع عز الدين القسام على شبكة الإنترنت، 31 كانون الثاني). 

وقال مندوب حماس في لبنان، أسامة حمدان، إن حماس لن تنجرّ إلى الرد العنيف الذي تتوقعه إسرائيل منها ولن تستهدف قياديين إسرائيليين في الخارج ("مجدة"، 31 كانون الثاني).

 

الحملة السياسية

الصحافة المحسوبة على السلطة الفلسطينية تُشجِّع

استمرار "النشاطات الاحتجاجية الجماهيرية" ("ظاهرة بلعين")  

  • إن الصحافة المحسوبة على السلطة الفلسطينية تستمرُّ في تشجيعها للـ"نشاطات الاحتجاجية الجماهيرية" التي يتم تنظيمها بحق إسرائيل ("ظاهرة بلعين"). فيما يلي أهم ما جاء في عدَّة مقالات تم نشرها خلال الأسابيع القليلة الماضية على أيدي صحفيين محسوبين على السلطة الفلسطينية/فتح: 

  • في مقال تم نشره في صحيفة "الأيام" (10 كانون الثاني) يشير حمادة فراعنة إلى مشاركة أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لفتح في "النشاطات الاحتجاجية الجماهيرية التي يتم تنظيمها في القرى الثلاث بلعين ونعلين والمعصرة. وفقاً لأقواله، فإن مشاركتهم في هذه النشاطات في أول يوم جمعة من شهر كانون الثاني 2010 تُعدُّ ظاهرةً مميَّزةً يجدر الانتباه إليها. ويُعرب الكاتب عن أمله في أن تكون هذه النشاطات "عمليةً هادئة ومنطقية ومدروسة ودائمة الاستمرارية ومخطَّطة" يتم تنظيمها بالتعاون مع القوى السياسية الأخرى الشريكة في "الائتلاف الوطني" في قيادة منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية.        

  • في مقال تم نشره في صحيفة الحياة الجديدة (21 كانون الثاني) أشار يحيى رباح إلى أن دولة إسرائيل برمتها قد تحولت إلى آلة صماء في أيدي المستوطنين. وفقاً لأقواله، فإن حكومة إسرائيل معنية بتطوير هذا الاتجاه لكي تستطيع القيام بدور الوسيط الحيادي بين الفلسطينيين، "أصحاب الأرض"، والمستوطنين. وقد أضاف رباح أن بؤرة الاحتكاك هذه قد تتسع، الأمر الذي يُلزم المجتمع الدولي بـ"الدفاع عن الوجود الفلسطيني". ويُؤكد الكاتب على أنه للفلسطينيين "الحق في الدفاع عن أنفسهم" في وجه المستوطنين في الضفة الغربية الذين يتصرَّفون طبقاً لمعايير ومقاييس خاصة بهم.    

  • في مقال تم نشره في صحيفة "الأيام" (24 كانون الثاني) يُشير حسن البطل إلى أن "ظاهرة بلعين قد اتسعت"، حيث تم انضمام قرى أخرى إلى المشاركة في النشاطات الاحتجاجية. وفقاً لأقواله، فلا تُعدُّ هذه "الانتفاضة الثالثة" بل أنها الانتفاضة الأولى التي يُشارك فيها الإسرائيليون والأجانب الذين يمنحون نوعاً ما من الدفاع لزملائهم الفلسطينيين. وفقاً لأقواله، "لا هدوءَ في البلدة القديمة ولا هدوءَ في نقاط الاحتكاك الممتدة من قرية بلعين وغيرها من شقيقاتها القرى". وفقاً لأقواله، فإن هذه الانتفاضة تتميَّز بـ"مقاومة جماهيرية" و"مقاومة تتسم بالسلبية ولا فعالية" خلافاً للانتفاضة الثانية التي كانت في أغلب الأحيان مسلحةً وعنيفةً.

رد حماس على تقرير غولدستون(3)

  • لقد أعلن وزير القضاء في حكومة حماس في قطاع غزة، محمد فرج الغول، مؤخراً أنه "في أقرب وقت ممكن" سوف يتم تقديم الرد على تقرير غولدستون الذي يتضمن 52 صفحة تحتوي على استنتاجات "لجنة الأخصاء" التي شكلتها حكومة حماس لهذا الغرض. وبالمقابل، فقد قدَّمت السلطة الفلسطينية هي أيضاً ردَّها الأولي على تقرير غولدستون بواسطة مندوبها لدى هيئة الأمم المتحدة، رياض منصور".    

  • إن القاضي ضياء الدين المدهون الذي يترأس "لجنة توثيق وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين" التي عيَّنتها حكومة حماس (التوثيق) قد طرح أهم ما جاء في خط الادعاءات الذي اعتمدته حماس (موقع كتائب عز الدين القسام على شبكة الإنترنت، 27 كانون الثاني 2010). فيما يلي عرض للادعاءات الرئيسية:

  • إن حماس قد وجَّهت نيران صواريخها وقذائف الهاون باتجاه أهداف عسكرية تابعة للـ"احتلال" وليس باتجاه مناطق سكانية. صواريخ "المقاومة" ليست دقيقة وبالرغم "من الجهود المبذولة لعدم استهداف المدنيين (الإسرائيليين)" فقد تخطئ الهدف بعض الشيء. النسبة القليلة من المدنيين (الإسرائيليين) الذين قتلوا نتيجةً لإطلاق الصواريخ تُثبت أن المدنيين لم يكونوا مستهدفين".   

  • إن غالبية المناطق التي سقطت فيها الصواريخ لا تشكل أصلاً جزءاً من إسرائيل و"دولة العدو" (أي، إسرائيل) هي التي ارتكبت جريمةً لقيامها بتحويل المواطنين إلى ميادين القتال وأسكنتهم على أراضٍ ليست لهم.

  • إن تقرير غولدستون قد أدان الـ"احتلال الصهيوني" وبرَّأ ساحة "المقاومة" من الادعاءات التي تُشير إلى قيام حماس باستعمال المدنيين كـ"دروع بشرية". إن الادعاءات الواردة في التقرير والتي طبقاً لها ارتكبت الـ"مقاومة" "جرائم حرب" لكونها صوَّبت أسلحتها ضد المدنيين لا أساس لها من الصحة، وسيتم تفنيدها أمام مبادئ وثوابت القانون الدولي التي تمنح الشعوب المحتلة حقاً مشروعاً  في مقاومة العدو المحتل.   

    • يدور الحديث عن ادعاءات واهية، حيث أنه خلال حملة "الرصاص المصبوب" تم إطلاق الصواريخ بغالبيتها العظمى وبشكل واضح باتجاه أهداف ميدنية كبيرة المساحة مثل المدن والقرى بهدف القتل وزرع الخوف والمس بمعنويات السكان وبدون التمييز بين أهداف عسكرية ومدنية. حتى تقرير غولدستون قد اعترف بأن إطلاق النار قد تم بصورة عشوائية واستهدف المدنيين بهدف زرع الخوف وتشويش مجرى حياتهم اليومية.  

  • عاد رئيس لجنة التوثيق التي شكَّلتها حماس ليدعي بأن تقرير غولدستون قد برَّأ ساحة حماس من تهمة استعمال المدنيين كـ"دروع بشرية". ويُشكل هذا إحدى نقاط الضعف الرئيسية في تقرير غولدستون التي تُستغل جيداً من قبل حماس في حملتها الدعاية. إن المعلومات العديدة والنوعية التي تمتلكها إسرائيل تُثبت أن حماس قد بلورت عقيدة قتالية تعتمد على استعمال المدنيين كـ"دروع بشرية" وتشتمل على تكتيكات متنوعة تم تطبيقها خلال حملة "الرصاص المصبوب" وبما فيها:

  • إجبار السكان على البقاء داخل الأحياء السكنية التي عمل فيها الجيش الإسرائيلي.

  • اندماج النشطاء الإرهابيين وهم يرتدون اللباس المدني في الأحياء السكنية.

  • الاستعانة بمجموعات من الأطفال بهدف الفرار من بؤر القتال.

  • استعمال البيوت السكنية والمؤسسات العامة (المستشفيات والمدارس والمساجد) على نطاق واسع لأغراض عسكرية.       

  • تنفيذ إطلاق الصواريخ من أماكن تتواجد بالقرب من البيوت السكنية والمؤسسات العامة وما شابه ذلك.

أبو مازن يعلن عن استعداده للعودة إلى طاولة المفاوضات مع إسرائيل

بالمقابل لتعهد إسرائيلي بتجميد البناء الاستيطاني لمدة ثلاثة أشهر

 

  • في مقابلة أجرتها معه صحيفة "الغارديين" اليومية البريطانية قال رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن، إن السلطة الفلسطينية على استعداد لاستئناف المفاوضات فيما لو تعهَّدت إسرائيل بتجميدٍ مطلق للبناء الاستيطاني لمدة ثلاثة أشهر. فيما يلي عرض لما أشار إليه أبو مازن في السياق الإسرائيلي:

  • أعرب أبو مازن عن استعداده لاستئناف المفاوضات المباشرة فيما لو قامت إسرائيل بتجميد البناء الاستيطاني لمدة ثلاثة أشهر وفيما لو وافقت على حدود 1967 كأساس لاستبدال المناطق. وفقاً لأقواله "فإن هذه ليست شروطاً مسبقة بل المطالب المطروحة في خارطة الطريق. إذا لم يبدوا [إسرائيل] استعدادهم للقيام بذلك فما ينطوي عليه الأمر من دلالات هو أنهم لا يريدون حلاً سياسياً.

  •  لقد أعرب أبو مازن عن استغرابه لانسحاب الولايات المتحدة الأميركية من مطالبة [إسرائيل] بتجميدٍ مطلق للبناء الاستيطاني قائلاً إنه ينوي للقيام بالتشاور مع الدول العربية قبل إعطاء الرد للمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، جورج متشل، فيما يتعلق باستئناف المفاوضات. وفقاً لأقواله، سوف يُحرَز تقدم ما إذا وافقت إسرائيل على إطار حل الدولتين في حدود 1967 ووضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال (the Guardian،  في 31 كانون الثاني 2010).

رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن، في لقائه برئيس الوزراء البريطاني، غوردون براون

(وكالة الأنباء "وفا" الفلسطينية، 29 كانون الثاني 2010)

 

الساحة الفلسطينية الداخلية  

خالد مشعل يُحاول رأب الصدع بين حماس ومصر

ويدافع عن العلاقات القائمة بين حماس وإيران

  • بتأريخ 26 كانون الثاني أجرت قناة اليوم المصرية مقابلة مع رئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل، حيث تطرق مشعل في المقابلة إلى تشكيلة من القضايا العالقة فيما يتعلق بالعلاقات بين حماس ومصر على خلفية التوترات التي اندلعت مؤخراً بين الاثنتين في أعقاب بناء العقبة على أيدي مصر ومقتل الجندي المصري(4). فيما يلي عرض لأهم ما جاء في أقواله (قناة اليوم، 26 كانون الأول):

  •   التحقيق في ملابسات مقتل الجندي المصري - لقد شكلت حماس لجنة لتقصي الحقائق حول ملابسات حادث إطلاق النار باتجاه الجندي المصري. ومع ذلك، فقد أكد مشعل على أن المظاهرة في رفح قد عكست ألم سكان قطاع غزة واحتجاجهم الهادئ على بناء العقبة على أيدي المصريين.   

  •   العلاقات بين حماس ومصر- لا يمكن إدارة الصراع مع إسرائيل بدون مصر. لقد نفى مشعل اعتبار حماس مصرَ كمَن تتآمر عليها بالمشاركة مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ودعا إلى دور مصري فعال ورئيسي أكثر وخاصةً إذا ستعمل مصر من أجل سكان قطاع غزة فيما يتعلق بالـ"حصار" وبناء العقبة.

  • العلاقات بين حماس وإيران - وفقاً لادعاء مشعل فإن حماس هي حركة تحرير وطنية لا تخضع لأية جهة خارجية وإنها مستعدة لتلقي مساعدة غير مشترطة من أي طرف كان. وأضاف مشعل "في حال قيام إيران بطرح شروط فلن نوافق على تلقي الدعم والمساعدات منها. نحن نتلقى المساعدة الإيرانية علماً بأنها غير مشترطة". وقد ذكر مشعل أيضاً أن حماس قد وافقت لعدَّة مرات على فترات من التهدئة مع إسرائيل برعاية مصرية وذلك بالرغم من مصلحة إيران بمواصلة القتال. "إن البيئة الأكثر قرابةً والأكثر أهميةً بالنسبة لحماس هي عربية وبعدها فقط البيئة الإسلامية والغربية. كما أنه ليس هناك فراغ في الفيزياء فليس هناك أيضاً فراغ في السياسة وفيما لو   ضعفت الدول العربية فإن تركيا وإيران تتقويان".     

  • المصالحة الفلسطينية- الفلسطينية - وفقاً لادعاء مشعل فإن حماس ملتزمة بالمصالحة الوطنية وتنتظر أن تقوم مصر بالوقوف معها على الأسباب التي أدَّت بها إلى رفض التوقيع على مبادرة المصالحة المصرية. وقد نفى مشعل ادعاءات السلطة الفلسطينية فيما يتعلق برفض حماس للتوصل إلى تحقيق المصالحة وقال متحدياً: "إذا كانت حماس راضية عن الوضع القائم فلماذا وصلت إلى جولة الحوار في القاهرة؟"    

رئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل، في المقابلة التي أجرتها معه

قناة "اليوم" المصرية (قناة "اليوم" المصرية، 26 كانون الثاني 2010)

____________________

1. إن هذا العدّ الإحصائي لا يشتمل على عدد حوادث إطلاق قذائف الهاون باتجاه الدوريات العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي بالقرب من السياج الحدودي التي سقطت على أراضي قطاع غزة.

2. راجعوا نشرة المعلومات:"القدس كبؤرة للإرهاب: إن عملية الدهس الإرهابية التي وقعت في القدس هي الثانية من نوعها خلال الشهر الأخير وعملية القتل الثالثة التي يتم تنفيذها في القدس على أيدي أشخاص من سكان القدس الشرقية خلال عام 2008. تندرج هذه العمليات الإرهابية في اتجاه ازدياد سكان القدس الشرقية الضالعين بتنفيذ العمليات الإرهابية (23 تموز 2008).   

3. للاطلاع على تفاصيل أوفى راجعوا نشرة المعلومات التي تم إصدارها بتأريخ 1 شباط: "في إطار الرد على تقرير غولدستون الذي يصف عملية إطلاق الصواريخ على أنها "جريمة حرب" يطرح الجهاز القضائي لحماس ادعاءات تضفي شرعيةً لإطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل ولباقي العمليات الإرهابية التي يتم تنفيذها من القطاع وتنفي شرعية دولة إسرائيل".

4. للاطلاع على تفاصيل أوفى راجعوا النشرة بإصدار مركز المعلومات حول الاستخبارات والإرهاب: "التوترات المتراكمة بين حماس ومصر على خلفية بناء الحاجز التحت- أرضي على أيدي مصر على حدودها مع قطاع غزة".

 http://www.terrorism-info.org.il/malam_multimedia/Hebrew/heb_n/html/hamas_094.htm


 

الصراع الإسرائيلي الفلسطيني
الرئيسية | من نحناتصل بنا | أضفنا للمفضلة | شروط الإستعمال
© كل الحقوق محفوظه ©
Site developed by ALFANUS LTD