|
إرهاب,الإرهاب الفلسطيني,الجهاد الإسلامي,إسرائيل,مركز تراث الاستخبارات,مركز المعلومات حول ,لاستخبارات والإرهاب,نشرات,الإرهاب والتحريض,الإرهاب العالمي,إرهاب الانتحاريين,إطلاق ,واريخ القسام,حماس,كتائب عز الدين القسام,فتح,كتائب شهداء الأقصى,الجهاد الإسلامي في فلسطين,لجان المقاومة الشعبية,السلطة الفلسطينية,أبو مازن,منظمة التحرير الفلسطينية,الدعوة,نشرات,الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية,الموساد,الشاباك,الجدار الأمني,الضفة ,لغربية,قطاع غزة,المناطق الفلسطينية,تسويق الإرهاب,البنك العربي,حزب الله,ايران,سوريا,السعودية,العراق,لبنان,جنين,نابلس,غزة,رام الله,الخليل,بيت لحم,القاعدة,اللاسامية ,خالد مشعل,أسامة حمدان,اسماعيل هنية,الزهار,محمد الهندي,الجبهة الشعبية, مروان البرغوثي,الشهيد,أبو مصعب الزرقاوي,عبد الله عزام,حسن نصر الله,مقاومة,المنار,حسن البنا,فتحي الشقاقي,رمضان الشلح,القدس
|
| أبحاث ودراسات >>> السلطة الفلسطينية |
|
| 2010-02-18 |
|
|
أخبار الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني (8 - 15 شباط 2010 ) |
| |
|
|
|
|
|
في صلب أحداث الأسبوع المنصرم وقوع عملية طعن جندي إسرائيلي كان يجلس داخل سيارته بالقرب من مفرق تبوح على أيدي إرهابي فلسطيني كان يعمل ضابطاً في الشرطة الفلسطينية

رئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل، يلتقي برئيس الخارجية الروسي، سرجي لوروف،
خلال زيارته إلى موسكو بتأريخ 12 شباط (Palestine-info، في 13 شباط 2010)
أهم مواضيع هذه النشرة
-
في صلب أحداث الأسبوع المنصرم وقوع عملية طعن جندي إسرائيلي كان يجلس داخل سيارته بالقرب من مفرق تبوح على أيدي إرهابي فلسطيني كان يعمل ضابطاً في الشرطة الفلسطينية. إن الطاعن الذي كان، كما أسلفنا، يعمل في الشرطة الفلسطينية قد نفَّذ هذه العملية الإرهابية بدافع شخصي وبمحض إرادته وبدون تلقي التوجيه والمساعدة من أيةٍ من المنظمات الإرهابية. وقد استنكرت السلطة الفلسطينية هذه العملية.
-
يتواصل في النقب الغربي إطلاق الصواريخ على نطاق منخفض. بالإضافة إلى ذلك، قد وقع اشتباكان بالقرب من الجدار الأمني شمال قطاع غزة ووسطه. وقد أغار الجيش الإسرائيلي على أهداف إرهابية جنوب قطاع غزة ووسطه.
-
لقد أزيل مؤخراً التعتيم الإعلامي حول خبر قيام قوات الأمن الإسرائيلية في شهر كانون الأول 2009 بإحباط محاولة قامت بها حماس لزرع عبوات ناسفة في أماكن تعج بالناس داخل إسرائيل واختطاف جنود إسرائيليين وقتلهم. وكان من المفروض أن تتم هذه العمليات الإرهابية على أيدي إرهابيين من حماس كانوا قد أرسلوا إلى إسرائيل من قطاع غزة عن طريق الحدود المصرية.
الأحداث البارزة ميدانياً
قطاع غزة
إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون
-
لقد تواصل هذا الأسبوع إطلاق الصواريخ باتجاه النقب الغربي على نطاق منخفض، حيث تم إجمالاً تشخيص حالة سقوط صاروخ واحدة في منطقة مفتوحة بالقرب من إحدى القرى التعاونية ("كيبوتسات") في النقب الغربي (12 شباط). لم تقع إصابات ولم تُلحق أية أضرار.
-
بالإضافة إلى ذلك، فقد وقع حادثا إطلاق نار كالتالي:
-
بتأريخ 8 شباط - شخَّصت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي خلية إرهابية مكوَّنة من فلسطينيين مسلحين وهي تقترب من الجدار الأمني، وسط قطاع غزة. وعلى ما يبدو، قد خططت هذه الخلية زرع عبوة ناسفة بالقرب من الجدار. وقد أطلقت القوة النار باتجاه الخلية (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 12 شباط). وقد أفادت وسائل الإعلام الفلسطينية عن عدم وقوع إصابات نتيجةً لهذا الاشتباك (موقع وكالة الأنباء "صفا"، قناة الأقصى، 12 شباط).
-
بتأريخ 10 شباط - تم تشخيص خلية من الفلسطينيين المشبوهين بالقرب من معبر إيرز. وقد أطلقت باتجاههم النار بالأسلحة الخفيفة مما أسفر عن إصابة أحدهم، حيث تم نقله إلى إحدى المستشفيات في إسرائيل. ثم تم اعتقال مشبوهين اثنين آخرين.
إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه بلدات النقب الغربي(1)

عمليات سلاح الجو الإسرائيلي
نشاطات جهادية- سلفية محسوبة على الجهاد العالمي
-
قامت أجهزة الأمن التابعة لحماس في مخيم اللاجئين الفلسطينيين الشاطئ باعتقال محمود طالب، الذي كان من قياديي تنظيمٍ محسوب على الجهاد العالمي في قطاع غزة. وقد اتُهم محمود طالب بتنفيذ تفجيرات في مقاهي الإنترنت في قطاع غزة. إن هذا النوع من النشاطات يُميِّز التنظيمات الجهادية- السلفية التي تُحاول المس وإلحاق الأضرار بأهداف محسوبة على الغرب وحضارته.
-
يدور الحديث عن سلسلة من التفجيرات في المقاهي المنتشرة في قطاع غزة التي وقعت خلال الأشهر القليلة الماضية، ويُشار من بينها إلى التفجيرات التالية:
-
بتأريخ 1 تشرين الثاني - قد وقع انفجار في مقهى "العندليب" في مدينة غزة بعد قيام مجهولين بإلقاء عبوة ناسفة باتجاهه. وكانت هذه المرة الثانية التي تم فيها الاعتداء على ذاك المكان. لم تقع إصابات (وكالة الأنباء الألمانية، 1 تشرين الثاني).
-
بتأريخ 6 كانون الثاني 2010 - قام مجهولون مسلَّحون بتفجير عبوة ناسفة في مقهى طل القمر في حي الشيخ رضوان في مدينة غزة. نتيجةً لذلك أصيب عدد من المواطنين وألحقت أضرار جسيمة بالممتلكات (موقع "قدس-نت" على شبكة الإنترنت، وكالة "معا" الإخبارية، 6 كانون الثاني).
-
لقد أفادت وسائل الإعلام الفلسطينية عن انفجار دراجة نارية في مكان يعج بالناس في حي الزيتون في مدينة غزة. ووفقاً لما أفاد به بعض زوار موقع حماس على شبكة الإنترنت فإن هذه الدراجة النارية كانت محمَّلة بقذائف هاون تم انفجار احديها. واستناداً إلى التقارير المنشورة فقد لقي ناشطان في جيش الإسلام مصرعهما نتيجةً للانفجار (وكالة "معا" الإخبارية، 14 شباط).
-
لقد نفت بعض الجهات المحسوبة على الجهاد العالمي في القطاع أيةَ علاقة تربطهم بهذه التفجيرات مدعين بأن كافة الاتهامات التي تُوجِّهها حماس بحقهم هي باطلة وعارية عن الصحة. وفقاً لادعاء هذه الجهات فإن جزءاً من التفجيرات هو وليدة المواجهات الداخلية بين بعض القياديين في أجهزة الأمن التابعة لحماس. بالإضافة إلى ذلك، أعربت هذه التنظيمات عن احتجاجها على قيام حماس بمنع نشطائها عن القيام بإطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل (راديو صوت القدس، 10 شباط).
إحباط محاولة حماس لتنفيذ عمليات إرهابية في إسرائيل
وبما فيها تنفيذ عملية اختطاف من قطاع غزة
-
لقد أزيل مؤخراً التعتيم الإعلامي حول خبر قيام قوات الأمن الإسرائيلية بإحباط نوايا حركة حماس لتنفيذ العمليات الإرهابية وبما في ذلك، اختطاف جندي إسرائيلي بغرض المساومة. بتأريخ 12 كانون الأول 2009، وفي سياق الجهود المبذولة من أجل التوصل إلى استكمال صفقة تحرير الجندي الإسرائيلي المختطف، غلعاد شليط، بالمقابل لتحرير السجناء الفلسطينيين اعتقلت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي سلمان أبو عتيق وأربعة متسللين آخرين كانوا قد حاولوا التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية من قطاع غزة عن طريق مصر. وقد عُثر في جعبة هؤلاء المتسللين على مبلغ من المال المزيف وصل قدره إلى 15,000$. وأثناء عمليات التمشيط التي تم تنفيذها في مكان القبض عليهم عُثر أيضاً على كاتم للصوت كان سلمان قد حاول تهريبه إلى إسرائيل ، وفي وقت لاحق قام سلمان بتسليم مسدسٍ كان في حوزته.
-
إن سلمان أبو عتيق، من سكان قطاع غزة والبالغ من العمر 43 عاماً هو ناشطاً قيادياً في حماس كان يعمل خاصةً في مجال تهريب الوسائل القتالية. وأفاد أبو عتيق أثناء التحقيق معه بأنه حاول التسلل إلى إسرائيل بمأمورية من قبل حماس من أجل القيام بتنفيذ عملية قتل إرهابية واختطاف جندي إسرائيلي بغرض المساومة. وأدلى أبو عتيق أيضاً بمعلومات حول ناشط آخر في حماس، ألا وهو إبراهيم زوارعة الذي كان من المفترض أن يتسلل هو أيضاً إلى الأراضي الإسرائيلية من أجل مساعدته على تنفيذ العملية الإرهابية وفي حيازته عبوتان ناسفتان. وأفاد سلمان أبو عتيق بأنه قد خرج في شهر كانون الأول 2009 من القطاع إلى شبه جزيرة سيناء عن طريق إحدى الأنفاق بهدف التسلل إلى إسرائيل. وفقاً لأقواله، فقد سبق أن أرسل قبل ذلك مرات عديدة من قبل حماس بهدف تنفيذ العمليات الإرهابية داخل إسرائيل بما في ذلك، بواسطة سيارة مفخخة غير أنه في نهاية المطاف لم يتم تنفيذها لأسباب متنوعة. كما أدلى أبو عتيق بأنه في إطار نشاطاته في حركة حماس فقد تلقى التدريبات العسكرية التي كانت قد اشتملت على تصنيع العبوات الناسفة.
-
بتأريخ 31 كانون الأول 2009 تم اعتقال إبراهيم زوارعة، 44 عاماً، من سكان بيت لاهية، الذي شارك سلمان في التخطيط لتنفيذ العملية الإرهابية. وقد عُثر في حوزته على عبوتين ناسفتين تصل زنة كل منهما إلى 6-7 كلغ وعلى جهاز تشغيل. وقد أفاد زوارعة أثناء التحقيق معه بأنه كان من المفترض أن يزرع العبوتين الناسفتين في مكانٍ يعج بالناس داخل إسرائيل. وفقاً لأقواله، فقد طولب بتنفيذ هذه العملية الإرهابية في غضون عشرة أيام مِن لحظة دخوله إسرائيل. كما أفاد زوارعة بأنه كان من المفترض أن يُساعد سلمان أبو عتيق الذي كان على معرفة مسبقة معه، على اختطاف جندي إسرائيلي وقتله.
 |
 |
| سلمان أبو عتيق |
إبراهيم زوارعة |
الضفة الغربية
مقتل جندي إسرائيلي نتيجةً لعملية طعن
إرهابية بالقرب من مفرق تابوح
-
في ساعات الظهيرة من يوم 19 شباط توقف رئيس عرفاء إيهاب خطيب وهو داخل سيارته العسكرية في اختناق مروري على مقربة من مفرق تبوح. وقد اغتنم إرهابي فلسطيني هذه الفرصة وخرج إلى السيارة التي كان شباكها مفتوحاً وقام بطعن السائق. عندئذٍ ضغط المطعون على دوَّاسة البنزين وانقلب بسيارته إلى ترعة مجاورة. نتيجةً لذلك أصيب رئيس عرفاء إيهاب خطيب بجراح حرجة وتوفي لاحقاً متأثراً بجراحه. وقد استطاع الشرطيون الذين تم استدعاؤهم إلى المكان اعتقال الإرهابي الذي حاول أن يلوذ بالفرار. وقد عُثر على السكين في مكان وقوع الحادث. إن القتيل هو رئيس عرفاء إيهاب خطيب، رحمه الله، من قرية المغار الذي كان يخدم كضابط صفّ في الوحدة اللوجيستية للواء "كفير".
-
وفقاً للتقديرات، فقد عمل ذلك الإرهابي الذي كان يعمل ضابطاً في صفوف السلطة الفلسطينية بدافع شخصي وبمحض إرادته على خلفية تعرُّضه إلى مشاكل شخصية وبدون توجيه من أيةٍ من المنظمات الإرهابية (إن النشاط غير المنظم الذي يقوم به الإرهابيون "الوحيدون" يُميِّز غالبية العمليات الإرهابية التي يتم تنفيذها في الضفة الغربية وإسرائيل خلال العام الأخير).
-
إن السلطة الفلسطينية قد استنكرت هذه العملية الإرهابية، حيث حذَّر رئيس الحكومة الفلسطينية، سلام فياض، في البيان الاستنكاري الجماهير الفلسطينية من مغبة القيام بعمليات مماثلة في المستقبل، مؤكداً على أن درب الكفاح ضد إسرائيل هو "المقاومة بالطرق السلمية" (مصطلح صاغه أبو مازن (محمود عباس) خلال انعقاد مؤتمر حركة فتح في شهر آب 2009). وبالمقابل، أمر سلام فياض أجهزة الأمن الفلسطينية بتكثيف الإشراف على أفرادها ومراقبتهم (وكالة الأنباء "وفا" الفلسطينية، 10 شباط).
عمليات الإحباط والعمليات الوقائية
-
لقد واصلت قوات الأمن الإسرائيلية ممارستها لعمليات الإحباط والعمليات الوقائية، حيث اعتُقل في إطارها المشبوهون بتنفيذ العمليات الإرهابية وصودرت الوسائل القتالية. بالإضافة إلى ذلك، لقد تواصلت أعمال الشغب خاصة في منطقة الجدار الأمني على مقربة من قريتي نعلين وبلعين (غربي مدينة رام الله).
-
فيما يلي عرض للحوادث البارزة:
-
بتأريخ 15 شباط - تم إلقاء زجاجة حارقة باتجاه سيارة إسرائيلية على مقربة من قرية بيت سيرا (غربي مدينة رام الله). لم تقع إصابات ولم تُلحق أية أضرار (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 15 شباط).
-
بتأريخ 14 شباط - عثرت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي في نقطة التفتيش الأمني "بكاعوت" (شرقي مدينة نابلس) على ثلاث عبوات أنبوبية وسكين في جعبة ثلاثة فلسطينيين شبان (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 14 شباط).
-
بتأريخ 12 شباط - حاول فلسطيني طعن جندي إسرائيلي أثناء دورية عسكرية لقوة تابعة للجيش الإسرائيلي في القسبة في مدينة الخليل. وقد أطلق أحد جنود هذه القوة النار باتجاه الفلسطيني الطاعن مما أسفر عن إصابته بجراح بالغة (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 12 شباط).
-
بتأريخ 10 شباط - تعرَّضت سيارة إسرائيلية للرشق بالحجارة بالقرب من مفرق جيت (غربي مدينة نابلس). لم تقع إصابات بينما ألحقت أضرار بالسيارة (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي،10 شباط).
-
بتأريخ 9 شباط -عثرت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي في نقطة التفتيش الأمني القريبة من مفرق "غوش عتسيون" على سكين كان قد حملها فلسطيني على جسمه (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 9 شباط).
آخر التطورات في قطاع غزة
المعابر الحدودية الفاصلة بين إسرائيل وقطاع غزة
زيارة رئيس المكتب السياسي لحماس
خالد مشعل إلى روسيا
-
لقد ترأس رئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل، وفداً قام بتأريخ 12 شباط بزيارة إلى روسيا. والتقى مشعل خلال هذه الزيارة برئيس الخارجية الروسي، سارجي لوروف. وفي مقابلة أجرتها معه وسائل الإعلام خلال زيارته هذه حاول مشعل القيام بعرض صورة براغماتية لحماس واستنكار إسرائيل (على غرار الرسالة التي تُحاول حماس تحويلها إلى الغرب في الوقت الذي تُواصل فيه التمسك بمواقفها المتطرفة أمام جماهير الهدف الفلسطينيين والعرب والمسلمين).
-
فيما يلي عرض للمواضيع التي طُرحت أثناء المقابلة التي أجرتها صحيفة "الحياة" مع خالد مشعل (12 شباط):
-
الإعراب عن المزيد من التقدير للسياسية الروسية، التي وفقاً لأقوال خالد مشعل تختلف عن تلك التي ينتهجها باقي أعضاء الـ"رباعية". وقفاً لأقواله، تتوقع حماس من المجتمع الدولي "ممارسة ضغط حقيقي" على إسرائيل واحترام الـ"حقوق الفلسطينية" وتحقيق "سلام عادل" يقوم على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
-
حماس تُلاقي تفهماً روسياً لمواقفها. إن الروس يتفهمون أن حماس لا تُشكل عقبةً أمام التوصل إلى تسوية وأمام المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية بل تُصرُّ على أن جهود السلام لن تتكلل بالنجاح ما إذا لم يكون هناك "سلاماً عادلاً" يمنح الفلسطينيين "حقوقهم".
-
إن زيارة قيادي حركة فتح، نبيل شعث، إلى قطاع غزة، كانت إيجابية حيث ساهمت في تذويب الجليد بين فتح وحماس وفي خلق أجواء طيبة بين هاتين الحركتين. إلا أن هذا ليس كافياً، حيث يجب التطلع والسعي إلى التوصل إلى تفاهمات عينية أكثر.
-
إن حماس ليست معنية بالحرب ولكنه في حال فُرضت عليها فسوف تُبدي الـ"صمود" والـ"مقاومةً" أمام إسرائيل.
-
في مقابلة أجرتها معه صحيفة إيزبسطية ادعى خالد مشعل بأن حماس سبق أن قامت بـ"تنازلات بالغة وبعيدة المدى" وذلك بمجرد قبولها بإقامة دولة فلسطينية بحدود 1967 في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس. بالإضافة إلى ذلك، تُطالب حماس بعودة جميع اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم. ولكن إسرائيل تنفي "حق" اللاجئين هذا وترفض التفاوض في وضع ومكانة القدس ولا تنوي لإخلاء المستوطنات في الضفة الغربية (صحيفة إيزبسطية، 11 شباط).
الساحة الفلسطينية الداخلية
أبو مازن يقوم بتنحية رفيق الحسيني عن منصبه كرئيس مكتب
الرئاسة في أعقاب التقارير المنشورة حول ضلوعه في قصة فساد

رئيس مكتب أبو مازن، رفيق الحسيني، يُعلن عن قبوله بقرار تنحيته
عن منصبه (التلفزيون الفلسطيني، 15 شباط 2010)
|
|
|