إرهاب,الإرهاب الفلسطيني,الجهاد الإسلامي,إسرائيل,مركز تراث الاستخبارات,مركز المعلومات حول ,لاستخبارات والإرهاب,نشرات,الإرهاب والتحريض,الإرهاب العالمي,إرهاب الانتحاريين,إطلاق ,واريخ القسام,حماس,كتائب عز الدين القسام,فتح,كتائب شهداء الأقصى,الجهاد الإسلامي في فلسطين,لجان المقاومة الشعبية,السلطة الفلسطينية,أبو مازن,منظمة التحرير الفلسطينية,الدعوة,نشرات,الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية,الموساد,الشاباك,الجدار الأمني,الضفة ,لغربية,قطاع غزة,المناطق الفلسطينية,تسويق الإرهاب,البنك العربي,حزب الله,ايران,سوريا,السعودية,العراق,لبنان,جنين,نابلس,غزة,رام الله,الخليل,بيت لحم,القاعدة,اللاسامية ,خالد مشعل,أسامة حمدان,اسماعيل هنية,الزهار,محمد الهندي,الجبهة الشعبية, مروان البرغوثي,الشهيد,أبو مصعب الزرقاوي,عبد الله عزام,حسن نصر الله,مقاومة,المنار,حسن البنا,فتحي الشقاقي,رمضان الشلح,القدس
انضم الى
قائمة التوزيع
English |  עברית
مركز المعلومات حول الاستخبارات والارهاب على اسم اللواء مئير عميت
في مركز تراث الإستخبارات (م. ت. س)
الصفحة الرئيسية من نحنجولة افتراضيةاتصل بناقائمة التوزيع
بحث   بحث متقدم 
Русский |  Francais
Deutsch |  فارسی
أخبار الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني
إرهاب,الإرهاب الفلسطيني,الجهاد الإسلامي,إسرائيل,مركز تراث الاستخبارات,مركز المعلومات حول ,لاستخبارات والإرهاب,نشرات,الإرهاب والتحريض,الإرهاب العالمي,إرهاب الانتحاريين,إطلاق ,واريخ القسام,حماس,كتائب عز الدين القسام,فتح,كتائب شهداء الأقصى,الجهاد الإسلامي في فلسطين,لجان المقاومة الشعبية,السلطة الفلسطينية,أبو مازن,منظمة التحرير الفلسطينية,الدعوة,نشرات,الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية,الموساد,الشاباك,الجدار الأمني,الضفة ,لغربية,قطاع غزة,المناطق الفلسطينية,تسويق الإرهاب,البنك العربي,حزب الله,ايران,سوريا,السعودية,العراق,لبنان,جنين,نابلس,غزة,رام الله,الخليل,بيت لحم,القاعدة,اللاسامية ,خالد مشعل,أسامة حمدان,اسماعيل هنية,الزهار,محمد الهندي,الجبهة الشعبية, مروان البرغوثي,الشهيد,أبو مصعب الزرقاوي,عبد الله عزام,حسن نصر الله,مقاومة,المنار,حسن البنا,فتحي الشقاقي,رمضان الشلح,القدس
أبحاث ودراسات
 السلطة الفلسطينية
 فتح/ كتائب شهداء الأقصى
 حماس
 الجهاد الإسلامي في فلسطين
 الإرهاب العالمي
 معطيات حول الإرهاب
 مكافحة الإرهاب
 تمويل الإرهاب
 تحريض
 تسويق الإرهاب
 سوريا
 لبنان
  حزب الله
 إيران
 العراق
 دروع بشرية
 صناعة الكراهية
 الرصاص المصبوب
 مواقع متصلة
أبحاث ودراسات >>> السلطة الفلسطينية
2010-03-04
أخبار الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني
(24 شباط - 3 آذار 2010 )
 
 اطبع المقال  أرسل الى صديق  إحفظ

 

في صلب أحداث الأسبوع المنصرم تواصل وقوع المشاغبات في الخليل التي اندلعت في أعقاب الإعلان الإسرائيلي عن ضم الحرم الإبراهيمي الشريف وقبة راحيل إلى قائمة المواقع الأثرية اليهودية الوطنية

لقاء ثلاثي في دمشق بين الرئيس السوري، بشار الأسد، والرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد

والأمين العام لمنظمة حزب الله، حسن نصر الله ("العالم"، 25 شباط 2010)

أهم مواضيع هذه النشرة

  • في صلب أحداث الأسبوع المنصرم تواصل وقوع أعمال الشغب في مدينة الخليل التي اندلعت في أعقاب الإعلان الإسرائيلي عن ضم الحرم الإبراهيمي الشريف وقبة راحيل (التي تسمى لدى المسلمين مسجد بلال) إلى قائمة المواقع الأثرية اليهودية الوطنية. وقد توسعت المشاغبات إلى الحرم الشريف وأحياء أخرى في القدس الشرقية. وشجعت السلطة الفلسطينية هذه الاحتجاجات حيث عاد المتحدثون باسمها ليكرروا شجبهم واستنكارهم لإسرائيل. إلا أنه بالوقت ذاته فقد حاولت السلطة الفلسطينية العمل على احتواء الأحداث للحيلولة دون تطورها إلى هبة جماهيرية عنيفة وواسعة النطاق. وقد حاولت الحكومة الإسرائيلية العمل على تهدئة الأجواء من خلال إعلانها أنها ملتزمة بحرية أبناء كافة الأديان وفي جميع الأماكن المقدسة، وأنها تعمل على ضمان توفير ظروف لائقة لأداء الصلاة لليهود والمسلمين على حد سواء.      

  • عقد قادة حزب الله وحماس هذا الأسبوع لقاءاً مع كبار القياديين الإيرانيين والسوريين خلال الزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني، محمود احمدي نجاد، إلى دمشق وأثناء مؤتمر التضامن مع فلسطين الذي تم انعقاده في طهران. وقد استُغلت هذه الأحداث من قبل الرئيس الإيراني للإدلاء بتصريحات تدعو إلى القضاء على دولة إسرائيل ("الكيان الصهيوني") وإلى إنشاء "شرق أوسط يخلو من الصهيونية".    

الأحداث البارزة ميدانياً

قطاع غزة

إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون 

  •  لقد تواصل الهدوء في بلدات النقب الغربي حيث لم تُشخص هذا الأسبوع أيضاً أية حالات سقوط صواريخ وقذائف هاون على الأراضي الإسرائيلية.  

  • بتاريخ 1 آذار أطلقت دبابة تابعة للجيش الإسرائيلي النار باتجاه خلية إرهابية فلسطينية كانت قد  اقتربت من الجدار الأمني بالقرب من بيت لاهيا (شمال قطاع غزة)، مما أسفر عن مقتل فلسطيني واحد وإصابة البعض الآخر من أعضاء الخلية. وخلال عمليات التمشيط التي تمت في تلك المنطقة تم العثور على قذيفة وجهاز تشغيل. وتم إطلاق صاروخ مضاد للدبابات باتجاه القوة التي قامت بعمليات التمشيط. لم تقع إصابات. وقد أعلنت ألوية صلاح الدين، الذراع العسكرية للجان المقاومة الشعبية مسؤوليتها عن إطلاق ذلك الصاروخ المضاد للدبابات (موقع "مقاومة" على شبكة الإنترنت، 2 آذار).  

  • بتأريخ 25 شباط - عثرت دورية عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي على منصة صواريخ محملة بصاروخ بالقرب من الجدار الأمني. وقد تم تفجير المنصة على أيدي خبراء التفجير.

إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه بلدات النقب الغربي(1)

الضفة الغربية

عمليات الإحباط والعمليات الوقائية

  • لقد واصلت قوات الأمن الإسرائيلية ممارستها لعمليات الإحباط والعمليات الوقائية، حيث اعتُقل في إطارها المشبوهون بتنفيذ العمليات الإرهابية وصودرت الوسائل القتالية. وتواصلت هذا الأسبوع المظاهرات العنيفة وأعمال الشغب على خلفية ضم الحرم الإبراهيمي الشريف وقبة راحيل إلى قائمة المواقع الأثرية اليهودية الوطنية. بالإضافة إلى أعمال الشغب فقد وقع هذا الأسبوع العديد من حوادث الاعتداء على السيارات الإسرائيلية (الرشق بالحجارة وإلقاء الزجاجات الحارقة)، مما أسفر عن إصابة ثلاثة مواطنين إسرائيليين بجراح طفيفة. 

  •  فيما يلي عرض للأحداث البارزة:

  • بتأريخ 1 آذار- تعرَّضت سيارة إسرائيلية للرشق بالحجارة بالقرب من قرية نحلين (جنوبي- غربي مدينة بيت لحم). لم تقع إصابات بينما ألحقت أضرار بالسيارة (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي،1 آذار).

  • بتأريخ 27 شباط - تم العثور داخل سيارة تابعة لفلسطيني كان قد وصل إلى نقطة التفتيش الأمني جنوبي مدينة طول كرم على بندقية كلاتشنيكوف ورشاشين قصيرين (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 27 شباط).

  • بتأريخ 25 شباط - تعرَّضت سيارة إسرائيلية للرشق بالحجارة بالقرب من قرية عزون  (جنوبي- شرقي مدينة قلقيلية). نتيجةً للرشق بالحجارة فقد السائق سيطرته على السيارة مما أدى إلى انقلاب السيارة. وقد أصيب السائق بجراح طفيفة. (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 25 شباط).

  • بتأريخ 24 شباط - لقد وقعت خلال ذلك اليوم حوادث اعتداء عديدة على سيارات إسرائيلية كالتالي: الرشق بالحجارة باتجاه سيارة إسرائيلية بالقرب من قرية عزون (جنوبي- شرقي مدينة قلقيلية). لم تقع إصابات بينما ألحقت أضرار بالسيارة. وفي ذات اليوم تم إلقاء زجاجتين حارقتين باتجاه سيارة إسرائيلية بالقرب من قرية بيت عور التحتا (غربي مدينة رام الله). لم تقع إصابات ولم تُلحق أية أضرار. بالإضافة إلى ذلك، تم إلقاء زجاجة حارقة باتجاه حافلة إسرائيلية بالقرب من قرية العروب (جنوبي- غربي مدينة بيت لحم). لم تقع إصابات بينما ألحقت أضرار بالحافلة. وتم الرشق بالحجارة باتجاه سيارة بالقرب من بلدة تكوع (جنوبي مدينة بيت لحم)، مما أسفر عن إصابة امرأة بجراح طفيفة وإلحاق أضرار بالسيارة. بالإضافة إلى ذلك، فقد تم الرشق بالحجارة باتجاه سيارة إسرائيلية بالقرب من قرية حلحول. لم تقع إصابات بينما ألحقت أضرار بالسيارة. (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 24 شباط).

  • بتأريخ 23 شباط - تعرَّضت عدة سيارات إسرائيلية للرشق بالحجارة بالقرب من قرية حوسن   (غربي مدينة بيت لحم). لم تقع إصابات بينما ألحقت أضرار بخمس من السيارات (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 23 شباط).

  • وفي ليلة ما بين 28 شباط- و-1 آذار أصيب حارس أمني بجراح طفيفة في رجله نتيجةً لإطلاق نار باتجاه سيارة الـ"جيب" التي أقلته مع حراس أمنيين آخرين بالقرب من قرية سلوان في القدس الشرقية. واتضح من فحص السيارة أنها تضررت نتيجةً لإطلاق ست رصاصات مسدس. وقد لاذ الشخص الذي نفذ الإطلاق بالفرار من المكان.   

تواصل أعمال الشغب التي اندلعت في أعقاب ضم الحرم الإبراهيمي الشريف

وقبة راحيل إلى مشروع الحفاظ على المواقع الأثرية اليهودية

عام

  • إن الاحتجاجات وأعمال الشغب التي توسعت هذا الأسبوع من مدينة الخليل إلى الحرم الشريف وإلى بؤر أخرى في الضفة الغربية قد لاقت تشجيع من السلطة الفلسطينية. إلا أنه بالوقت ذاته فقد عملت السلطة على احتواء هذه الأحداث للحيلولة دون تحولها إلى هبة جماهيرية عنيفة وواسعة النطاق. ومن جهتها فقد دعت حماس إلى الانطلاق بـ"انتفاضة شعبية" من أجل الدفاع عن الأماكن المقدسة. 

  •  وقد حاولت الحكومة الإسرائيلية العمل على تهدئة الأجواء، حيث عاد رئيس المنظومة الإعلامية الوطنية في مكتب رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ونيابةً عنه، ليؤكد على أن إسرائيل ملتزمة بحرية العبادة لأبناء كافة الأديان في جميع الأماكن المقدسة. وفقاً لأقواله، فإن هذه السياسة يتم تطبيقها أيضاً في الحرم الإبراهيمي الشريف الذي تعمل فيه الدولة على ضمان توفير ظروف لائقة لأداء الصلاة لليهود والمسلمين على حد سواء. وقد أضاف رئيس المنظومة أن أي ادعاء آخر لا يشكل إلا محاولةً مفتعلةً لتشويه الواقع وإثارة الخلافات والنزاعات (موقع مكتب رئيس الوزراء على شبكة الإنترنت، 24 شباط).

الأحداث على أرض الواقع

  • لقد تواصلت هذا الأسبوع أيضاً المظاهرات العنيفة وأعمال الشغب التي اندلعت في أعقاب ضم الحرم الإبراهيمي الشريف وقبة راحيل إلى قائمة المواقع الأثرية اليهودية الوطنية. وقد انصبت غالبية المشاغبات على مدينة الخليل غير أنه قد تم أيضاً تنظيم المظاهرات في عددٍ من المدن في الضفة الغربية وقطاع غزة.  

أحد المتظاهرين في مدينة الخليل يواجه قوة تابعة للجيش الإسرائيلي

(وكالة الأنباء "وفا" الفلسطينية، 22 شباط)

  • بتأريخ 23 شباط - تم تنظيم مظاهرة عنيفة بالقرب من التجمعات السكانية اليهودية في الخليل. وقد أشعل عدة مئات من المتظاهرين الفلسطينيين الأطر المطاطية وقاموا بالرشق بالحجارة باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي.

  • بتأريخ 24 شباط - وقعت أعمال شغب أشعِلت خلالها الأطر المطاطية وتم الرشق بالحجارة باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي.

  • بتأريخ 26 شباط - قام العشرات من المتظاهرين بالرشق بالحجارة باتجاه قوة تابعة للجيش الإسرائيلي وقد وقعت أعمال الشغب في عدة بؤر في المدينة. جزء من المتظاهرين قد رفعوا أعلام حماس (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 26 شباط). وقد ألقى وزير الأوقاف في السلطة الفلسطينية خطبة يوم الجمعة في الحرم الإبراهيمي الشريف بحضور رئيس الحكومة، سلام فياض. وعند انتهاء الخطبة عقد سلام فياض مؤتمراً صحفياً مرتجلاً أكد فيه على أن الفلسطينيين يعون لتداعيات القرار الإسرائيلي وإسقاطاته، ولكنه في الوقت ذاته فهم مصرون على عدم الانجرار إلى العنف وأنهم سيواصلون المضي على درب الـ"الثورة الهادئة"(2) (وكالة "معا" الإخبارية، 26 شباط).  

  • بتأريخ 28 شباط - تمت المسيرة التقليدية لعيد المساخر اليهودي، "العدلويداع"، لسكان التجمعات السكانية اليهودية في مدينة الخليل. وقد تمت هذه المسيرة بهدوء نسبي.

سلام فياض يُشارك في أداء صلاة الجمعة في المسجد في الحرم الإبراهيمي

الشريف في الخليل (وكالة الأنباء "وفا" الفلسطينية، 26 شباط)

  • بتأريخ 1 آذار - عقدت حكومة سلام فياض جلستها الأسبوعية في الخليل. وقد نددت الحكومة القرار الإسرائيلي محذرةً من مغبة التصعيد الذي تمارسه إسرائيل إذ قد يؤدي ذلك إلى العنف وزعزعة استقرار السلطة الفلسطينية.  

  • لقد بلغت هذه الأحداث ذروتها بتأريخ 28 شباط (عيد المساخر اليهودي) في الحرم الشريف في القدس، حيث اندلعت خلال ذلك اليوم المشاغبات على خلفية ادعاءات فلسطينية حول قيام منظمات يهودية بالتخطيط للوصول إلى الحرم الشريف من أجل الإعلان عن وضع حجر الأساس للهيكل اليهودي. رداً على ذلك بدأ العشرات من الشبان العرب بالرشق بالحجارة باتجاه المتنزهين في لحرم الشريف. وفي أعقاب ذلك دخلت قوة تابعة للشرطة الإسرائيلية إلى محيط الحرم الشريف، وقد تحاصن عشرات عدة من المصلين داخل المسجد الأقصى وواجهوا هذه القوة. وفي وقت لاحق قد توسعت المواجهات إلى أحياء أخرى في القدس الشرقية مثل حي رأس العمود وصور باهر. نتيجةً للرشق بالحجارة أصيب أربعة من أفراد الشرطة، وبالإضافة إلى ذلك، أصيب 18 متظاهراً وسبعة تم اعتقالهم.        

 

متظاهرون يواجهون قوات الشرطة في القدس الشرقية

(وكالة الأنباء "وفا" الفلسطينية، 28 شباط) 

ردود فعل وتعقيبات السلطة الفلسطينية

  • عاد قادة السلطة الفلسطينية لينددوا تنديداً حاداً بالقرار الإسرائيلي طارحين الادعاء بأنه يرمي إلى إفشال تحريك المفاوضات. فيما يلي عرض لتصريحات بعض القياديين الفلسطينيين: 

  • دعا رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن، خلال زيارته إلى الأردن المجتمع الدولي والولايات المتحدة إلى استنكار إسرائيل والعمل على وقف ممارساتها في الأماكن المقدسة (وكالة الأنباء "وفا" الفلسطينية، 28 شباط).    

  • وجَّه المتحدث باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، الانتقادات على الممارسات الإسرائيلية في القدس ومسجد الأقصى. وفقاً لأقواله، فإن القدس والأقصى يُعتبران خطاً أحمر لا يجوز تجاوزه. وقد أضاف أبو ردينة أنه من خلال هذه الممارسات تُلغي إسرائيل الأساس لوجود أية مفاوضات (وكالة الأنباء "وفا" الفلسطينية، 28 شباط).

  • قال رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، إن هذه السياسة هي سياسة إسرائيلية منظمة يُرمى من خلالها إلى إفشال تحريك العملية السلمية (مقابلة أجرتها "إذاعة صوت فلسطين"، 28 شباط). وفي مقابلة أخرى حمَّل عريقات إسرائيل المسؤولية عن اندلاع المشاغبات والمواجهات قائلاً إن السلطة الفلسطينية قد توجهت إلى الولايات المتحدة الأميركية وطلبت تدخلها ("راديو سوى"، 28 شباط).   

  • استنكر وزير الأوقاف في السلطة الفلسطينية، محمد الهباش، السياسة الإسرائيلية التي تُحاول "أن تُحوِّلَ قبة راحيل والحرم الإبراهيمي الشريف ليكونا ملكها، وتُحاول السيطرة على الأماكن الإسلامية المقدسة". وفقاً لأقواله، فإن السلطة الفلسطينية تبذل جهوداً كبيرة من أجل الحفاظ على هذه الأماكن وتعزيز "صمود" الفلسطينيين (موقع PNN على شبكة الإنترنت، 28 شباط). 

  • دعا قاضي قضاة فلسطين، تيسير التميمي، الفلسطينيين وخاصةً عرب إسرائيل وسكان القدس إلى عدم الوقوف مكتوفي الأيدي وإلى مواجهة المجموعات اليهودية التي تُحاول اقتحام الحرم الشريف. وفقاً لأقواله، فإن إسرائيل سوف تتحمل المسؤولية عن أية خطوة من شأنها أن تُشكل خطراً على المسجد (وكالة الأنباء "وفا" الفلسطينية، 28 شباط). 

ردود فعل وتعقيبات حماس وباقي المنظمات الإرهابية

  • لقد ردَّت حماس وباقي المنظمات الإرهابية بالدعوة إلى تكثيف المقاومة الشعبية من أجل الدفاع عن الأماكن المقدسة. وقد نشر مكتب الإعلام التابع لحماس دعوةً "لإشعال شرارة الانتفاضة الشعبية" من أجل الدفاع عن الأماكن المقدسة (Palestine-info، 25 شباط). وقد أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عن يوم الجمعة، 26 شباط، كـ"يوم الغضب الشعبي" ونظمت مظاهرات ومسيرات. وقد تفوه أيضاً كل من جيش الأمة ولجان المقاومة الشعبية بتصريحاتٍ حادة وهدَّدا بتكثيف اعتداءاتهما على إسرائيل (المواقع الرسمية للحركتين على شبكة الإنترنت، 25 شباط).     

  • فيما يلي عرض لمزيد من ردود الفعل والتعقيبات:

  • نشرت كتلة حماس في المجلس التشريعي بياناً صحفياً استنكرت فيه الأحداث التي وقعت في محيط المسجد الأقصى. طبقاً للسان البيان تُشكل هذه الأحداث "إثباتاً" للخطر الذي يُحدق بالأماكن الإسلامية المقدسة. يقوم البيان بتوجيه إصبع الاتهام إلى الدول العربية والولايات المتحدة الأميركية والغرب لعدم استنكارها للإعلان الإسرائيلي. بالإضافة إلى ذلك، ينتقد البيان أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية إذ "سهَّلت على المستوطنين القيام بانتهاك حرمة الأماكن المقدسة" (موقع الكتلة على شبكة الإنترنت، 28 شباط).    

  • ندَّد وزير الأوقاف في حكومة حماس، طالب أبو شعر، بهذه الأحداث مطالباً مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بعقد جلسة طارئة للتباحث في الأحداث التي وقعت في القدس وفرض العقوبات على إسرائيل. بالإضافة إلى ذلك، فقد دعا أبو شاعر الجامعة العربية والمؤتمر الإسلامي إلى التجنُّد من أجل الدفاع عن مسجد الأقصى والأماكن الإسلامية المقدسة (موقع وكالة "شهاب" على شبكة الإنترنت، 28 شباط). كما أعرب أبو شعر مخاوفه من قيام إسرائيل بالإعلان عن مسجد الأقصى كموقع أثري ودعا المسلمين إلى الرباط والاعتكاف الدائم في المسجد للحيلولة دون وقوع ذلك (Palestine-info، في 26 شباط).     

آخر التطورات في قطاع غزة 

المعابر الحدودية الفاصلة بين إسرائيل وقطاع غزة 

  • إن المعابر الحدودية الفاصلة بين إسرائيل وقطاع غزة كانت مفتوحة خلال هذا الأسبوع، حيث تم عبور 595 شاحنة عن طريقها.

مصر تستمر في بناء العقبة على امتداد قطاع غزة

  • لقد أفادت وسائل الإعلام التابعة لحماس بأنه بتأريخ 24 شباط بدأ حرس الحدود المصري بإقامة أبراج حراسة فولاذية على امتداد الحدود المصرية مع قطاع غزة. وسوف يتم بناء هذه الأبراج على امتداد نحو 14 كم من الغرب إلى الشرق وفي منطقة كيرم شالوم أيضاً ("صوت الأقصى"، 25 شباط).    

الحملة السياسية

ردود الفعل والتعقيبات الفلسطينية على قرار الجمعية العامة

للأمم المتحدة فيما يتعلق بموضوع تقرير غولدستون

  • لقد أقرَّت الجمعية العامة للأمم المتحدة (26 شباط) بأغلبية 98 صوتاً مشروع قرار للجامعة العربية يدعو إسرائيل والفلسطينيين إلى القيام ببحث شامل لنتائج تقرير غولدستون. ويدعو هذا القرار أيضاً الأمين العام للأمم المتحدة إلى الإعلان في غضون خمسة أيام عن إحراز تقدم في التحقيقات الداخلية في إسرائيل والسلطة الفلسطينية حول الأحداث التي وقعت خلال حملة "الرصاص المصبوب". 

  • رحَّب المندوب الدائم للسلطة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة بهذا القرار قائلاً إنه إذا لم تقم إسرائيل بالتحقيقات طبقاً للمعايير فسوف يشتدُّ الاتجاه الذي يدعو إلى تحويل معالجة هذه القضية إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.   

  • انتقد بعض المتحدثين باسم حماس هذا القرار:

  • قال وزير القضاء في حكومة حماس، محمد فرج الغول، إن هذا القرار يخدم المصالح الإسرائيلية ويُمكِّن إسرائيل من التهرب والتملص من العقاب (قناة القدس، 27 شباط). 

  • وقال المتحدث باسم حكومة حماس، طاهر النونو، إن قرار الجمعية العامة بإرجاء البحث يُشكل محاولةً أخرى لإعطاء إسرائيل فرصةً للتهرب منه. وقد أعرب النونو عن أمله في أن يُتخذ قرار واضح بمقاضاة "مجرمي الحرب الصهاينة". وفقاً لأقواله، فقد نفَّذت حماس كل ما طالبها به التقرير (صوت الأقصى، 27 شباط).   

تنظيم قافلة إغاثة أخرى في بريطانيا

لصالح حكومة حماس في قطاع غزة

  • أعلن عضو البرلمان البريطاني المناصر لحماس، جورج غلوي، مؤخراً أن المنظمة البريطانية "فيفا فلسطينا" التي تقف وراء إطلاق قوافل الإغاثة إلى القطاع تقوم بالتحضيرات لإطلاق قافلة إغاثة دولية إلى قطاع غزة عن طريق البحر. يدور الحديث عن قافلة كبيرة من السفن من دول عديدة من المخطط لها أن تُبحر إلى قطاع غزة خلال شهر حزيران 2010 (Imemc News، 25 شباط).

  • استناداً إلى وسائل الإعلام العربية فيدور الحديث عن قافلة دولية سوف ينضم إليها نشطاء كثيرون من العديد من الدول سوف تتجه من تركيا إلى القطاع عن طريق البحر. وأعلن جورج غلوي عن إقامة فرع لمنظمة "فيفا فلسطينا" في بيروت سوف يكون أول فرع لها في العالم العربي ("الثورة"، سوريا، 25 شباط، المقابلة التي أجرتها قناة الجزيرة مع جورج غلوي كما تم اقتباسها على أيدي "الثورة"، 25 شباط 2010).

الحلبة الشمالية  

زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد

إلى سوريا ولقاءاته مع قادة المنظمات الإرهابية 

  • قام الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، بتأريخ 25 شباط بزيارة رسمية إلى سوريا حيث التقى بالرئيس السوري، بشار الأسد والأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله. وقد تم التوقيع خلال هذه الزيارة على اتفاقية لإلغاء تأشيرات الدخول بين إيران وسوريا لأصحاب جوازات السفر الدبلوماسية والعادية على أيدي وزيري الخارجية السوري والإيراني (Syrian News Station، 25 شباط).

  • خلال زيارته هذه إلى دمشق التقى محمود أحمدي نجاد بممثلي المنظمات الإرهابية الفلسطينية وعلى رأسهم رئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل. وقد تباحث الاثنان  في قضية التنسيق بين إيران والمنظمات الفلسطينية فيما يتعلق بالأحداث التي اندلعت في أعقاب القرار الإسرائيلي بضم الحرم الإبراهيمي وقبة راحيل إلى مشروع الحفاظ على المواقع الأثرية اليهودية الوطنية وصيانتها. وأكد خالد مشعل على أهمية زيارة الرئيس الإيراني إلى سوريا في إطار توحيد وتكاتف جهود "جهات المقاومة في المنطقة" أمام  إسرائيل (قناة "المنار"، 25 شباط).       

  • في أثناء زيارته عاد محمود أحمدي نجاد ليدعو إلى القضاء على دولة إسرائيل، حيث صرَّح أحمدي نجاد خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع بشار الأسد بأن "الشرق الأوسط بدون الصهيونية هو وعد إلاهي. الزمن يعمل لصالح شعوب المنطقة. الكيان الصهيوني على وشك الزوال. الشعب اليهودي يريد أن يعود ليرتكبَ أخطاء الماضي. إن موتَ هذا الكيان أكيداً. هذه المرة ستُواجه شعوب المنطقة جمعاء النظام الصهيوني وسوف تقوم باجتثاثه" (وكالة الأنباء "مهر"، إيران، 25 شباط).

  • لقد ألقى الرئيس السوري، بشار الأسد، خطاباً خلال المؤتمر الصحفي. فيما يلي عرض لأهم ما جاء في أقوله:

  • توثيق العلاقات بين سوريا وإيران: "إن هذه الاتفاقية سوف تُوثق وتُوطد العلاقات بين الاثنتين على كافة الأصعدة والأوساط بدون استثناء". وقد تطرق الأسد بصورة مباشرة إلى تصريح وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، حول ضرورة ابتعاد سوريا عن إيران قائلاً: "كيف يتحدثون عن الاستقرار في الشرق الأوسط وعن السلام والمبادئ الجميلة والسامية الأخرى ويدعون إلى ابتعاد هاتين الدولتين بعضها عن بعض؟ نطلب من الآخرين ألا يُلقِّنون[ننا] درساً فيما يتعلق بمنطقتنا وتأريخنا".  

  • التهديدات الإسرائيلية: "لقد تحدثنا عن الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل وعن الإرهاب الذي تُمارسه وعن كيفية التعاطي مع هذا الإرهاب". وقد تطرق بشار الأسد إلى الـ"تهديدات" المنسوبة من قبله إلى إسرائيل قائلاً: "إن هذه التصريحات ليس معناها أن إسرائيل تشن عدواناً وإن غياب هذه التصريحات الإسرائيلية ليس معناه أن إسرائيل لا تشن عدواناً". وأضاف الأسد أنه يجب عليهم أن يكونوا في أي وقت من الأوقات على أهبة الاستعداد "لعدوان إسرائيلي" قد تشنه إسرائيل لأي سبب من الأسباب.      

  • قضية الملف الإيراني النووي: "إن الحظر المفروض على دولة مستقلة تُعدُّ عضوة في هيئة الأمم المتحدة (أي إيران) على استعمال العلم من أجل الحصول على الطاقة النووية لأغراض سلمية هو عبارة عن استعمار جديد (نيؤو-كولونياليزم) في المنطقة. إن هذا الحق يُسلب من المسلمين وما يُمارس الآن بحق إيران سوف يُمارس مستقبلاً بحق دول أخرى" (راديو دمشق، 25 شباط).      

اجتماع قياديي المنظمات الإرهابية الفلسطينية مع القيادات الإيرانية

  • لقد انعقد بتأريخ 28 شباط في إيران مؤتمر دعت إليه هيئة تدعى "لجنة التضامن الوطني الإسلامي من أجل مستقبل فلسطين". وقد حضر هذا المؤتمر كلٌّ من رئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل، والأمين العام للجهاد الإسلامي في فلسطين، رمضان شلح، ورئيس الجبهة الشعبية/القيادة العامة، أحمد جبريل. وقد اجتمع هؤلاء الثلاثة مع الزعيم الإيراني، علي خامنئي. وأعلن الرئيس احمدي نجاد أن "وجود إسرائيل حتى على شبر واحد من أرض المنطقة سوف يؤدي حتماً إلى التهديدات والأزمات والحروب" (وكالة الأنباء الفرنسية، 28 شباط).         

الرئيس الإيراني، محمود احمدي نجاد، في المؤتمر الصحفي مع رئيس المكتب السياسي لحماس،

خالد مشعل، في مؤتمر "لجنة التضامن الوطني والإسلامي من أجل مستقبل فلسطين"

(Palestine-info، 28 شباط 2010)

  • دعا وزير الاستخبارات الإيراني، حيدر مصلحي، خلال المؤتمر الذي تم انعقاده في طهران، الشعوبَ الإسلامية إلى الانطلاق بـ"انتفاضة "كيبرنتية"-معلوماتية ضد النظام الصهيوني" تتم بواسطة شبكة الإنترنت. وقد أشار مصلحي إلى أنه اعتماداً على التجربة الإيرانية يمكن "كشف الصهاينة" عن طريق شبكة اجتماعية وإدارة حرب "كيبرنتية" ضد "مؤامرات ودسائس النظام الإسرائيلي وأمريكا". وقد أعلن مصلحي أيضاً عن استعداد مكتبه لمساعدة الشعب الفلسطيني على إحداث "انتفاضة كيبرنتية" (وكالة الأنباء "إيرنا"، 28 شباط).

_____________

1. إن هذا العدّ الإحصائي لا يشتمل على عدد حوادث إطلاق قذائف الهاون باتجاه الدوريات العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي بالقرب من السياج الحدودي التي سقطت على أراضي قطاع غزة.

2. بهذا يستمر سلام فياض في التعبير عن خط سياسة الـ"مقاومة الجماهيرية" التي أعلن عنها أبو مازن (محمود عباس) خلال مؤتمر حركة فتح الذي تم انعقاده في شهر آب 2009.


 

الصراع الإسرائيلي الفلسطيني
الرئيسية | من نحناتصل بنا | أضفنا للمفضلة | شروط الإستعمال
© كل الحقوق محفوظه ©
Site developed by ALFANUS LTD