|
إرهاب,الإرهاب الفلسطيني,الجهاد الإسلامي,إسرائيل,مركز تراث الاستخبارات,مركز المعلومات حول ,لاستخبارات والإرهاب,نشرات,الإرهاب والتحريض,الإرهاب العالمي,إرهاب الانتحاريين,إطلاق ,واريخ القسام,حماس,كتائب عز الدين القسام,فتح,كتائب شهداء الأقصى,الجهاد الإسلامي في فلسطين,لجان المقاومة الشعبية,السلطة الفلسطينية,أبو مازن,منظمة التحرير الفلسطينية,الدعوة,نشرات,الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية,الموساد,الشاباك,الجدار الأمني,الضفة ,لغربية,قطاع غزة,المناطق الفلسطينية,تسويق الإرهاب,البنك العربي,حزب الله,ايران,سوريا,السعودية,العراق,لبنان,جنين,نابلس,غزة,رام الله,الخليل,بيت لحم,القاعدة,اللاسامية ,خالد مشعل,أسامة حمدان,اسماعيل هنية,الزهار,محمد الهندي,الجبهة الشعبية, مروان البرغوثي,الشهيد,أبو مصعب الزرقاوي,عبد الله عزام,حسن نصر الله,مقاومة,المنار,حسن البنا,فتحي الشقاقي,رمضان الشلح,القدس
|
|
| 2006-08-10 |
|
|
| شخصية ايرانية لعبت دورا مركزيا في إنشاء "حزب الله"، تعترف علانية (بصورة غير مألوفة) أنه تم تزويد "حزب الله" بصواريخ ايرانية بعيدة المدى من طراز "زلزال 2" |
| |
|
|
|
|
|
-
وصف علي أكبر محتشمي بور، الذي يشغل منصب "الأمين العام للمؤتمر الدولي للقدس ودعم الشعب الفلسطيني"، والذي كان من بين مؤسسي "حزب الله" وسفير ايران سابقا في سوريا، في مقابلة صحفية أجريت معه القدرات التي يمتلكها "حزب الله". وفي المقابلة التي أجرتها معه صحيفة "الشرق" الاصلاحية (3 آب)، اعترف (على غير المألوف) أن ايران زودت "حزب الله" بصواريخ بعيدة المدى من طراز ("زلزال 2")، وأن "حزب الله"، الذي يزعم أنه مستقل، لن يتردد في استعمالها.
قمة الارهابيين
 علي أكبر محتشمي بور، "الأمين العام للمؤتمر الدولي للقدس ودعم الشعب الفلسطيني"، يتحدث مع خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" ومع حسن نصر الله، الأمين العام لـ "حزب الله"، أثناء أعمال مؤتمر علماء المسلمين الذي انعقد في بيروت (كانون الثاني 2002)
-
فيما يلي أهم ما جاء في أقوال محتشمي بور: وفقا لأقوال علي محتشمي، فإن "حزب الله" يمتلك صواريخ "زلزال 2" التي يصل مداها الى 250 كم والقادرة على الوصول الى أي مكان في "فلسطين المحتلة"، وأنه ربما تمتلك بعض الدول مثل هذا السلاح غير أنها لا تملك الجرأة على استعماله. وفي هذا السياق، قال محتشمي ان "حزب الله" يملك المعرفة المطلوبة لاستعمال هذا السلاح ويملك أيضا الجرأة على استعماله، حيث امتلك "حزب الله" جزءا من المعرفة والتأهيل في عدد من جبهات القتال في ايران، مشيرا الى أن معظم القوات التي تحارب في "حزب الله" كانت قد مكثت في جبهة القتال مع العراق في حرب الأعوام الثمانية وأنهم يقومون بتنفيذ العمليات في لبنان بصورة مباشرة أو من خلال غطاء- كما قال.
 منصة اطلاق لصواريخ "زلزال" في عرض عسكري للجيش الايراني (المصدر: القناة الأولى في التلفزيون الايراني)
3) إن هذا التصريح الصادر عن مسئول ايراني رفيع المستوى الذي كان ضالعا بالمساعدة في اقامة "حزب الله" يعتبر تصريحا غير مألوف ومناف للخط الايراني الرسمي الذي ينكر أي ضلوع ايراني مباشر بالأحداث الأخيرة في لبنان. لقد تم فعلا تزويد "حزب الله" بصواريخ "زلزال 2" بعيدة المدى التي يتم تصنيعها في ايران وهي تشكل جزءا من الترسانة الصاروخية التي تمتلكها المنظمة في لبنان.
إن توفر هذه الصواريخ بيدي "حزب الله" يتيح له تهديد التجمعات السكانية وسط اسرائيل، بما في ذلك تل أبيب والبلدات الواقعة الى الجنوب منها. وقد أكد علي محتشمي في المقابلة الصحفية أن "حزب الله" يملك المعرفة والقدرة على تفعيل هذه الصواريخ وأنه لن يتردد في استعمال هذه الصواريخ.
4) "زلزال 2" هو صاروخ أرض- أرض ثقيل، من انتاج الصناعات العسكرية الايرانية، من مجموعة صواريخ "زلزال". يصل الصاروخ الى مدى أقصاه 210 كم (أي، لغاية تل أبيب والتجمعات السكانية الواقعة الى جنوبها) وهو يحمل رأسا متفجرا يصل وزنه الى 400 كغم. إن قيام ايران بتزويد "حزب الله" بهذه الصواريخ ونصبها في لبنان يشكل تهديدا استراتيجيا للعمق الاسرائيلي ويشكل مكونا مركزيا في "معادلة الردع" التي أعلن عنها الأمين العام لـ "حزب الله"، حسن نصر الله (ضرب بيروت يعني ضرب تل أبيب). وفقا لتقديراتنا، ربما تهدف تصريحات محتشمي بور الى ابراز هذه المعادلة من الردع خلال القتال الذي يديره "حزب الله" ضد اسرائيل.
5) حجة الاسلام علي أكبر محتشمي بور، هو المعماري المسئول عن اقامة "حزب الله" في لبنان في العام 1982، وقد لعب دورا مركزيا في تفعيل التنظيم للمهام الارهابية في لبنان عندما كان سفيرا لايران في سوريا في الأعوام 1982- 1985. في العام 1985، تم اعادته الى طهران على ما يبدو على خلفية ضلوعه في مؤامرات في سوريا وتم تعيينه وزيرا للداخلية. وفي الفترة ما بعد الحرب الايرانية العراقية، عمل وزيرا للداخلية، غير أنه لم يكتف بالصلاحيات الوزارية الرسمية واعتبر نفسه ضالعا في بناء السياسة الخارجية الراديكالية لايران. يشغل علي محتشمي اليوم منصب "الأمين العام للمؤتمر الدولي للقدس ودعم الشعب الفلسطيني"، وفي هذا السياق فهو ضالع في تشجيع الارهاب الفلسطيني، غير أنه لا يشغل منصبا رسميا في النظام الايراني.
|
|
|