إرهاب,الإرهاب الفلسطيني,الجهاد الإسلامي,إسرائيل,مركز تراث الاستخبارات,مركز المعلومات حول ,لاستخبارات والإرهاب,نشرات,الإرهاب والتحريض,الإرهاب العالمي,إرهاب الانتحاريين,إطلاق ,واريخ القسام,حماس,كتائب عز الدين القسام,فتح,كتائب شهداء الأقصى,الجهاد الإسلامي في فلسطين,لجان المقاومة الشعبية,السلطة الفلسطينية,أبو مازن,منظمة التحرير الفلسطينية,الدعوة,نشرات,الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية,الموساد,الشاباك,الجدار الأمني,الضفة ,لغربية,قطاع غزة,المناطق الفلسطينية,تسويق الإرهاب,البنك العربي,حزب الله,ايران,سوريا,السعودية,العراق,لبنان,جنين,نابلس,غزة,رام الله,الخليل,بيت لحم,القاعدة,اللاسامية ,خالد مشعل,أسامة حمدان,اسماعيل هنية,الزهار,محمد الهندي,الجبهة الشعبية, مروان البرغوثي,الشهيد,أبو مصعب الزرقاوي,عبد الله عزام,حسن نصر الله,مقاومة,المنار,حسن البنا,فتحي الشقاقي,رمضان الشلح,القدس
انضم الى
قائمة التوزيع
English |  עברית
مركز المعلومات حول الاستخبارات والارهاب على اسم اللواء مئير عميت
في مركز تراث الإستخبارات (م. ت. س)
الصفحة الرئيسية من نحنجولة افتراضيةاتصل بناقائمة التوزيع
بحث   بحث متقدم 
Русский |  Francais
Deutsch |  فارسی
أخبار الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني
إرهاب,الإرهاب الفلسطيني,الجهاد الإسلامي,إسرائيل,مركز تراث الاستخبارات,مركز المعلومات حول ,لاستخبارات والإرهاب,نشرات,الإرهاب والتحريض,الإرهاب العالمي,إرهاب الانتحاريين,إطلاق ,واريخ القسام,حماس,كتائب عز الدين القسام,فتح,كتائب شهداء الأقصى,الجهاد الإسلامي في فلسطين,لجان المقاومة الشعبية,السلطة الفلسطينية,أبو مازن,منظمة التحرير الفلسطينية,الدعوة,نشرات,الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية,الموساد,الشاباك,الجدار الأمني,الضفة ,لغربية,قطاع غزة,المناطق الفلسطينية,تسويق الإرهاب,البنك العربي,حزب الله,ايران,سوريا,السعودية,العراق,لبنان,جنين,نابلس,غزة,رام الله,الخليل,بيت لحم,القاعدة,اللاسامية ,خالد مشعل,أسامة حمدان,اسماعيل هنية,الزهار,محمد الهندي,الجبهة الشعبية, مروان البرغوثي,الشهيد,أبو مصعب الزرقاوي,عبد الله عزام,حسن نصر الله,مقاومة,المنار,حسن البنا,فتحي الشقاقي,رمضان الشلح,القدس
أبحاث ودراسات
 السلطة الفلسطينية
 فتح/ كتائب شهداء الأقصى
 حماس
 الجهاد الإسلامي في فلسطين
 الإرهاب العالمي
 معطيات حول الإرهاب
 مكافحة الإرهاب
 تمويل الإرهاب
 تحريض
 تسويق الإرهاب
 سوريا
 لبنان
  حزب الله
 إيران
 العراق
 دروع بشرية
 صناعة الكراهية
 الرصاص المصبوب
 مواقع متصلة
أبحاث ودراسات >>> السلطة الفلسطينية
2007-03-30
حكومة الوحدة الفلسطينية: تحليل تركيبتها، برنامجها ومدلولات تشكيلها
 
 اطبع المقال  أرسل الى صديق  إحفظ

 


المجلس التشريعي يولي ثقته لحكومة الوحدة الجديدة بأغلبية ساحقة

(موقع الانترنت "فلسطين اينفو"، 18 آذار)

عام

1) في ساعات ما قبل الظهيرة من يوم 17 آذار 2007، التأم المجلس التشريعي الفلسطيني من أجل منح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية وصادق على تشكيلها بأغلبية كبيرة ضمت 83 مؤيدا مقابل 3 معارضين (اثنان من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي ليست عضوا في الحكومة وواحد مستقل). وقد قام الوزراء بأداء اليمين الدستورية في المساء، في غزة ورام الله، أمام رئيس "السلطة الفلسطينية"، أبو مازن ، ضمن مراسم احتفالية جرى نقلها من خلال الفيديو للتواصل ما بين الضفة والقطاع.


بث مباشر لمراسم الاحتفال بأداء اليمين الدستورية بواسطة الفيديو
بين رام الله وغزة (التلفزيون الفلسطيني، 17 آذار)

2) في مستهل خطابه في المجلس التشريعي، توجه أبو مازن إلى إسرائيل ودعاها إلى استئناف المفاوضات بين قيادة منظمة التحرير الفلسطينية وبين حكومة إسرائيل من أجل تحقيق "السلام العادل". وقد أشار إلى أن الفلسطينيين يمدون يدهم من أجل السلام والتعايش والتزم بالعمل على إطلاق سراح الجندي المخطوف جلعاد شليط. أما إسماعيل هنية، رئيس حكومة الوحدة، فقد عرض على المجلس التشريعي برنامج الحكومة التي تعبر جيدا عن أيديولوجية حماس: لا يشتمل برنامج حكومة الوحدة على الاعتراف بحق إسرائيل بالوجود، ويلتزم البرنامج بـ"المقاومة" (العنف والإرهاب) كـ"حق مشروع" للفلسطينيين والمطالبة بحق العودة (الذي يعني القضاء على دولة إسرائيل).


إسماعيل هنية يؤدي اليمين الدستورية أمام أبو مازن
(التلفزيون الفلسطيني، 17 آذار)

تركيبة الحكومة

3) تتكون الحكومة الجديدة من 25 وزيرا (24 وزيرا بحقائب وزارية متخصصة ووزير واحد بلا حقيبة). من بينهم 12 ممثلا عن حماس والمحسوبين عليها، 6 من فتح، 3 مستقلين و- 4 لكتل اليسار.

معظم الوزراء في الحكومة من حماس أو المحسوبين عليها، لكن التركيبة تجعل من فتح وكتل اليسار قوة ملحوظة. ممثلو حماس في الحكومة، باستثناء إسماعيل هنية، هم من التكنوقراط المحسوبين على حماس (بعضهم من "الوجوه الجديدة") بينما عينت فتح في الحقائب الوزارية المخصصة لها شخصيات سياسية معروفة (نصفهم من أعضاء المجلس التشريعي). للمزيد من التفاصيل حول تركيبة الحكومة الجديدة، راجع الملحق أ.


إسماعيل هنية مع جانب من الوزراء في الحكومة الجديدة

(موقع الانترنت فلسطين اينفو، 18 آذار)

4) من بين الوزراء في الحكومة الجديدة تبرز ثلاث شخصيات مستقلة تتولى وزارات أساسية في الحكومة وتم تعيينهم بدلا عن وزراء من حماس. اثنان منهما (وزير الخارجية ووزير المالية)، تم اختيارهما، وفقا لتقديراتنا، نظرا للقبول الذي يحظون به في المجتمع الدولي (أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية)، على النقيض ممن سبقهم في هذه المناصب. فيما يلي بعض الخطوط العامة لشخصياتهم (للمزيد من التفاصيل، راجع الملحق أ): 

أ) وزير الخارجية، د. زياد أبو عمرو، من مواليد غزة، يحمل الجنسية الأمريكية ومتزوج من امرأة ذات أصول أمريكية. حائز على لقب الدكتوراه في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة جورج تاون في الولايات المتحدة الأمريكية. عضو مستقل في المجلس التشريعي. مقرب من أبو مازن وعمل كرجل اتصال من قبله مع حماس.

ب) وزير المالية، د. سلام فياض، من مواليد طولكرم، مختص في الشؤون المالية وحائز على لقب الدكتوراة من جامعة تكساس. مقبول على الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي وله سمعة كشخصية ذات مصداقية. وقد نجح في الحكومات السابقة التي سبقت حكومة حماس بتوفير استقرار ما في ميزانية "السلطة الفلسطينية" وتنفيذ إصلاحات واضحة.  

ج) وزير الداخلية، د. هاني طلب قواسمي، من مواليد غزة، ومن أصل خليلي. عمل من قبل مديرا عاما للشئون الادارية في وزارة الداخلية، وهو إنسان متدين ويفتقد إلى التجربة في مواضيع الأمن الداخلي.  

برنامج للحكومة

5) جرى إدخال بعض التغييرات الشكلية على مسودة برنامج الحكومة بهدف "تليين" بعض المكونات المتطرفة للبرنامج. على الرغم من المناورات اللغوية فإن تحليل البرنامج الذي تمت المصادقة عليه  من قبل المجلس التشريعي يظهر أنه لا يستوفي طلبات إسرائيل و"الرباعية" وأنه يعبر عن القبول شبه التام من قبل أبو مازن وفتح للتصورات الأساسية وطلبات حماس (راجع التفاصيل في ملحق ب). ويبرز في هذا الاطار ما يلي:  

أ) اضفاء الشرعية على استمرار الإرهاب: جاء في برنامج الحكومة الفلسطينية أن الحكومة ملتزمة بـ"الحق الشرعي" للفلسطينيين باستمرار "المقاومة بجميع أشكالها"، أي أن البرنامج منح الشرعية لاستمرار العنف والإرهاب حتى الحصول على كامل الطلبات الفلسطينية. إن هذا الموقف المبدئي يتفق مع تصور حماس التي تعتبر الإرهاب أداة إستراتيجية لتحصيل الطلبات الفلسطينية مع أنها لا تنفي فترات من "التهدئة" المؤقتة خلال الصراع. على هذه الخلفية، من المتوقع أن تستمر المنظمات الإرهابية الفلسطينية، وبضمنها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين غير الممثلة في المجلس التشريعي الفلسطيني، في تنقيذ العمليات الإرهابية ضد إسرائيل (بما في ذلك العمليات الانتحارية) تحت غطاء حكومة الوحدة(1).

ب) لا يشمل البرنامج الاعتراف بحق إسرائيل بالوجود، ولا يتضمن تعبيرا عن الدولتين لشعبين(2). إلى جانب ذلك، فإنه يتضمن تفاصيل مسهبة وبعيدة المدى لطلبات الفلسطينيين من إسرائيل والمجتمع الدولي: إطلاق سراح جميع السجناء، تفكيك الجدار الأمني، إيقاف أعمال الحفر في القدس، إيقاف عمليات الإحباط التي تقوم بها قوات الأمن الإسرائيلية وانسحاب إسرائيل من "الأراضي الفلسطينية" التي احتلتها. تشير الصيغة "المعدلة" للخطوط العامة (على النقيض من سابقتها) إلى إقامة الدولة الفلسطينية على "الأراضي المحتلة منذ العام 1967"، وأن عاصمتها القدس، غير انه لم يتحدد بأن إقامة مثل هذه الدولة يعني نهاية الطلبات الفلسطينية. ويحصل الانطباع لدى القارئ العربي والمسلم عند قراءة برنامج الحكومة أن الأمر بمثابة ترتيب مؤقت فقط وليس تسوية دائمة للصراع على أساس التصور الذي يقوم على أساس دولتين لشعبين).  

ج) يشير البرنامج إلى الالتزام بـ"حق العودة" وتدعو إلى تطبيق قرار الأمم المتحدة رقم 194 (في كانون الأول 1948) بخصوص حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى أراضيهم وممتلكاتهم والحصول على تعويضات. إن النص الذي يظهر في البرنامج يعبر عن موقف حماس وتفسيرها للقرار 194 بخصوص عودة اللاجئين الفعلية إلى أراضيهم (أي، القضاء على طابع دولة إسرائيل كدولة للشعب اليهودي). 

د) جاء في البرناج أنه يتوجب احترام الاتفاقيات التي وقعت عليها منظمة التحرير الفلسطينية، دون الالتزام بتطبيقها: جاء في البرنامج أن الحكومة "تحترم" قرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات التي وقعت عليها منظمة التحرير الفلسطينية (بالاتفاق مع ما جاء في اتفاق مكة). ويتبنى البرنامج مصطلح "الاحترام" ويمتنع عن استعمال مصطلح "الالتزام" من أجل تطبيق الاتفاقيات. من الناحية العملية، فإن عدم الاعتراف بحق إسرائيل بالوجود (الذي تقوم عليه الاتفاقات السابقة) وشرعية الاستمرار بالإرهاب (الذي أحبط الاتفاقيات السابقة) يجعل من "احترام الاتفاقيات" خاليا من المضمون.  

ه) تعطيل قدرة أبو مازن على المصادقة على الاتفاقيات مع إسرائيل التي يتم التوصل اليها ومن قبل منظمة التحرير الفلسطينية: يحدد البرنامج أن صلاحية ادارة المفاوضات مع إسرائيل تقع على عاتق رئيس السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية. وفي ذات الوقت، تتوفر القدرة لحماس وأنصارها على احباط الاتفاقيات التي يتم التوصل اليها. وقد جاء في البرنامج أنه يتوجب عرض كل اتفاق يتم التوصل اليه على "المجلس الوطني الفلسطيني الجديد" (الذي لم يتم انشاؤه بعد(3)) والحصول على مصادقته وتوقيعه أو تحويله إلى الاستفتاء الشعبي وسط الفلسطينيين الذين يعيشون في "الضفة الغربية وقطاع غزة" وفي "الخارج" (تملك حماس القدرة على تصعيب إجراء الاستفتاء في الضفة الغربية وقطاع غزة؛ أما فيما يتعلق بـ"الخارج"، يمكن الافتراض أن الفلسطينيين في الدول العربية سيعارضون أي اتفاق لا يتضمن "حق العودة").

و) يتضمن البرنامج بصيغته الجديدة فصلا اضافيا يتناول موضوع القدس (على ما يبدو على خلفية التطورات الأخيرة في أعقاب الحفريات في باب المغاربة). وجاء في هذا الفصل أن الحكومة الجديدة ستواجه السياسة الإسرائيلية في القدس، بما في ذلك قضايا الأماكن المقدسة. ولهذا الغرض، ستقوم بتحويل الميزانيات وتدعم "صمود" المواطنين الفلسطينيين في القدس، وستعمل على تجنيد الدعم العربي والإسلامي من أجل مساعدة سكان القدس من الناحية السياسية والإعلامية.  

رد فعل حكومة إسرائيل

6) عقدت حكومة إسرائيل جلسة يوم 18 آذار ناقشت من خلالها حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية وبرنامجها. وقد تحدد في الجلسة أن الحكومة الفلسطينية الجديدة لا تقبل شروط المجتمع الدولي ولهذا السبب فإن "إسرائيل لا يمكنها العمل مع هذه الحكومة أو أي من وزرائها". ومع هذا، فإن إسرائيل "ستستمر في العمل مع أبو مازن ومعالجة القضايا الأمنية معه والقضايا المتعلقة بتحسين ظروف معيشة السكان الفلسطينيين". وجاء أيضا في قرارات الحكومة أن إسرائيل تتوقع من المجتمع الدولي الاستمرار في سياسة عزل الحكومة الفلسطينية حتى تعترف الحكومة الفلسطينية بالشروط الثلاثة التي وضعتها الرباعية.  

تلخيص وتقييم

7) تعبر حكومة الوحدة الوطنية بالدرجة الأولى عن رغبة حماس وفتح (وعمليا، إحساس عامة الجمهور الفلسطيني) بوضع حد للعنف والفوضى التي تعاظمت خلال فترة العام الذي عملت فيه حكومة حماس. ولهذا الغرض، فقد وافقت حماس على التنازل عن الحقائب الوزارية الثلاث الرئيسية في الحكومة وتحويلها إلى مستقلين ومنح عناصر من فتح مجموعة من الحقائب على الرغم من أنها أقل أهمية. في مقابل ذلك، حصلت حماس على الاعتراف والشرعية من أبو مازن وفتح (وهو ما سعت اليه منذ انتصارها في انتخابات كانون الثاني 2006) وإلى احتمال كسر "الحصار" من قبل الدول الغربية (دون أن تتنازل عن سيطرتها على الحكومة وعن الأيديولوجيا المتطرفة التي تظهر جليا في برنامج للحكومة).  

8) إلى جانب ارساء السلم الأهلي الداخلي ووقف العنف ومظاهر الفوضى، يسعى الفلسطينيون إلى "تسويق" الحكومة الجديدة أمام المجتمع الدولي من أجل رفع الحصار الاقتصادي والسياسي عن حكومة الوحدة، رغم أن الحكومة هي حكومة حماس ويغلب عليها الطابع الأيديولوجي لحماس، ورغم انها لم تقبل شروط "الرباعية" وأهمها الاعتراف بإسرائيل ونبذ الإرهاب.  

9) تتجسد الجهود المبذولة لـ"تسويق" الحكومة الجديدة من خلال طرق متنوعة: المناورة اللغوية في البرنامج والتي تسعى إلى اخفات المضامين المتطرفة ومد طرف الخيط للدول الغربية؛ تعيين شخصيات، مثل وزير الخارجية ووزير المالية، غير محسوبة على حماس ومقبولة في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية(4)؛ التهديد أنه في حال عدم حصول الحكومة على الدعم والمساعدات الدولية، فقد يحصل تدهور يؤدي إلى انهيار "السلطة والاقتصاد الفلسطيني، تجنيد أبو مازن (الذي ما زال يدعو إلى السلام، التعايش وتجديد المفاوضات) ضمن حملة تجنيد الشرعية للحكومة الجديدة. إن ردود الفعل الأولية على الساحة الدولية (خاصة من قبل الدول الأوروبية مثل النرويج، فرنسا وبريطانيا) على إقامة الحكومة قد تقوي توقعات الفلسطينيين بأنه يمكن "تسويق" حكومة الوحدة الوطنية بمبادئها المتطرفة للمجتمع الدولي.  

10) مع ذلك، فإن الخلافات الأساسية بين فتح وحماس ما تزال قائمة، وما تزال مظاهر الفوضى قائمة في مناطق "السلطة". وما تزال الساحة الفلسطينية تشهد بعض مظاهر المواجهات حتى في فترة تشكيل حكومة الوحدة، ما بين حماس وفتح، إلى جانب مظاهر الفوضى(5). إن هذا الأمر يدل على أن التوتر الأساسي ما بين حماس وفتح والصعوبات في فرض القانون والنظام في المجتمع الفلسطيني ما يزال قائما. إلى جانب ذلك، لم تحسم صراعات القوة بين فتح وحماس بصورة واضحة ومن المتوقع للفريقين المتخاصمين الاستمرار بالصراع حول تقسيم السلطة حتى بعد اتفاق مكة وإقامة حكومة الوحدة الوطنية. وما تزال سلسلة من المواضيع عالقة ولم يتم الحسم بشأنها، مثل "القوة التنفيذية" السيطرة على الأجهزة الأمنية ودمج حماس في منظمة التحرير الفلسطينية، وهي مواضيع تسبب الاحتكاك بين الطرفين مما قد يؤدي إلى التوتر السياسي وحتى تجدد أعمال العنف وعرقلة عمل حكومة الوحدة الوطنية.

الملحق أ 

الوزراء في حكومة الوحدة الفلسطينية(6)

رقم

الاسم

المنصب

مكان السكن

الخلفية العلمية/المهنية

مكان الدراسة

العمر

الانتماء التنظيمي والعضوية في المجلس التشريعي

1.

إسماعيل عبد السلام أحمد هنية

رئيس الوزراء  

قطاع غزة، مخيم اللاجئين الشاطئ.

اللقب الأول في آداب اللغة العربية

غزة، "الجامعة الإسلامية"

44

حماس، عضو في "المجلس التشريعي"

2.

عزام نجيب مصطفى الأحمد 

مائب رئيس الوزراء

جنين

 

 

60

فتح، عضو في "المجلس التشريعي"

3.

سلام خالد عبدالله فياض

وزير المالية

طولكرم

دكتوراه في الاقتصاد

جامعة تكساس

55

قائمة "الطريق الثالثة"، عضو في "المجلس التشريعي"

4.

د. زياد أبو عمرو

وزير الشؤون الخارجية

غزة، حاصل هلى الجنسية الأمريكية

دكتوراة في العلوم السياسية

جامعة جورج تاون في الولايات المتحدة الأمريكية

57

محسوب على التيار الوطني، عضو في "المجلس التشريعي"

5.

هاني طلب عبد الرحمن القواسمي

وزير الداخلية

غزة

دكتوراه في الادارة

جامعة القاهرة

49

مستقل، ليس عضوا في المجلس

6.

سعدي محمود سليمان الكرنز

وزير المواصلات والاتصالات

مخيم اللاجئين النصيرات، غزة

دكتوراة في الرياضيات

جامعة انديانا، الولايات المتحدة الأمريكية

49

فتح. ليس عضوا في المجلس التشريعي.

7.

 سليمان محمد موسى أبو سنينة

وزير شؤون الأسرى

الخليل، حامل هوية مقدسية

محام

جامعة القاهرة

62

فتح. ليس عضوا في التشريعي.

8.

الدكتور ناصر الدين محمد أحمد الشاعر

وزير التربية والتعليم العالي

الضفة الغربية، سبسطية (نابلس)

دكتوراه في الفقه الاسلامي

جامعة مانشستر، بريطانيا

46

حماس. ليس عضوا في المجلس التشريعي

9.

الدكتور سمير عبد الله صالح أبو عيشة

وزير التخطيط والتعاون الدولي

بيت وزن، (قرب نابلس)

دكتوراه في  الهندسة المدنية

جامعة بنسيلفانيا، الولايات المتحدة الأمريكية

47

حماس. ليس عضوا في المجلس التشريعي

10.

الدكتور محمد رمضان محمد الآغا

وزير الزراعة

خان يونس

دكتوراة في فلسفة العلوم

مانشستر، بريطانيا

48

حماس. ليس عضوا في المجلس التشريعي

11.

المهندس محمد إبراهيم موسى البرغوثي

وزير الحكم المحلي

كوبر، منطقة رام الله

مهندس

جامعة "النجاح"

45

حماس. ليس عضوا في المجلس التشريعي

12.

الدكتور باسم نعيم

وزير الشباب والرياضة

قطاع غزة، بين حانون

طبيب جراح

ألمانيا

44

حماس. ليس عضوا في المجلس التشريعي

13.

زياد شكري عبد ربه الظاظا

وزير الاقتصاد الوطني

غزة

مهندس

جامعة الاسكندرية، مصر

52

مستقل (على ما يبدو محسوبا على حماس)

14.

مصطفة كامل مصطفى البرغوثي

وزير الاعلام

البيرة

دكتوراه في الطب وادارة الأعمال

جامعة موسكو وستانفورد

53

قائمة "فلسطين المستقلة" وعضو المجلس التشريعي

15.

علي محمد علي مصلح سرطاوي

وزير العدل

سرتا (منطقة نابلس)

دكتوراه في القانون المدني

جامعة عمان

40

حماس. ليس عضوا في المجلس التشريعي

16.

صالح محمد سليم زيدان

وزير الشئون الاجتماعية

غزة (من مواليد لبنان)

 

 

56

الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين. ليس عضوا في المجلس التشريعي

17.

بسام أحمد عمر الصالحي

وزير الثقافة

رام الله

اللقب الأول في علم الاجتماع

جامعة بير زيت

47

قائمة "البديل"، عضو المجلس التشريعي

18.

محمود عثمان راغب العالول

وزير العمل

نابلس

اللقب الأول في الجغرافيا

جامعة بيروت

57

فتح. ليس عضوا في التشريعي

19.

يوسف محمد حامد المنسي

وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

غزة

دكتوراة في الهندسة

جامعة الأزهر، القاهرة

54

مستقل. (محسوب على حماس)

20

سميح حسين عبد كراكرة

وزير الأشغال والاسكان

رام الله

لقب في الجغرافيا

جامعة هارفارد في الولايات المتحدة الأمريكية

60

فتح. ليس عضوا في المجلس التشريعي.

 

خلود فرنسيس خليل دعيبس

وزيرة السياحة

بيت لحم. حاملة هوية مقدسية

دكتوراة في الفن المعماري

جامعة هانوفر

42

مستقلة. ليست عضوا في المجلس التشريعي. ربما تكون ذات ميول فتحاوية.

22..

أمل محمد الشيخ محمود صيام

وزيرة شؤون النساء

 

القب الثاني في الدراسات الإسلامية

جامعة القدس;

45

مستقلة. ليست عضوا في المجلس التشريعي (محسوبة على حماس)

23. 

رضوان سعيد سليمان الأخرس

وزير الصحة

من سكان الفصح

دكتوراه في الطب

 

62

فتح. عضو المجلس التشريعي

24.

حسين مطاوع حسين الطرطوري

وزير الأوقاف والشئون الدينية

الخليل

دكتوراه في الشريعة الإسلامية

جامعة الخليل والنجاح في الخليل

53

حماس. ليس عضوا في المجلس التشريعي

 

وصفي عزات كبها

وزير دولة (وزير بلا حقيبة)

 برطعة، قرب جنين

مهندس

جامعة ديترويت، الولايات المتحدة الأمريكية

46

حماس. ليس عضوا في المجلس التشريعي

 

 


 

الملحق ب  

مميزات حكومة الوحدة الفلسطينية   

  • يتضح من التحليل الأولي لأعضاء الحكومة ما يلي: 

  • التوزيع الحزبي: يوجد في الحكومة 12 عضوا من عناصر حماس والمحسوبين عليها، 6 من عناصر فتح، 4 من قوائم أخرى، خاصة قوائم اليسار و"الطريق الثالثة" و"قائمة فلسطين المستقلة" و"قائمة البديل"، "الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين" و- 3 مستقلين. إن تركيبة الحكومة تمنح الغالبية لحماس أو المحسوبين عليها، غير أنه توجد لفتح والمنظمات المحسوبة عليها قوة كبيرة (حوالي 12 شخصا). 

  • الوزن السياسي لأعضاء الحكومة – هذه حكومة تكنوقراط لا يوجد لأعضائها أي تأثير سياسي داخل التنظيمات أو هيمنة حقيقية على مستوى الساحة الميدانية. من بين الوزراء، يوجد 6 فقط من بين أعضاء المجلس التشريعي. ومن بين أعضاء حماس، هناك سبعة ممن عملوا وزراء في حكومة حماس التي انتهت ولايتها وهناك خمسة وجوه جديدة. معظم وزراء فتح من الناشطين السياسيين القدامى وبعضهم من أهل الشتات الذين حضروا إلى الضفة الغربية وقطاع غزة خلال سنوات التسعينيات.  

  • الثقافة- معظم الوزراء في حكومة الوحدة الوطنية الذين تم اختيارهم توجد لهم خلفية أكاديمية، ومن بينهم 13 وزيرا يحملون شهادات الدكتوارة في مواضيع مختلفة وثلاثة منهم مهندسين. هناك ستة من خريجي الجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية، خمسة من خريجي الجامعات في أوروبا، خمسة من خريجي الجامعات في الدول العربية والباقي من خريجي الجامعات في الضفة الغربية وقطاع غزة.   

  • متوسط الجيل: بخلاف متوسط جيل الوزراء المنخفض نسبيا في الحكومة المنتهية ولايتها، فإن متوسط جيل الوزراء في هذه الحكومة أكبر ويصل متوسط جيل الوزراء إلى 45- 55 عاما.  

  • الاعتقال لدى إسرائيل: بخلاف أعضاء حكومة حماس التي كان أحد بطاقات الدخول اليها سنوات الاعتقال في إسرائيل، فإن القليل من أعضاء الحكومة الحالية (ثمانية وزراء) كانوا معتقلين في إسرائيل. ولم يتم انتخاب أي وزير من بين الحكومة المنتهية ولايتها ممن كانوا معتقلين في إسرائيل من أجل العضوية في حكومة الوحدة.

  • مكان الإقامة: 10 من بين أعضاء الحكومة هم من سكان القطاع (غزة، خان يونس ورفح) و- 15 وزيرا من سكان الضفة الغربية. وزيران اثنان يحملان الجنسية الأمريكية ووزيران يحملان الهوية المقدسية. 

  • التوزيع بين الرجال والنساء: توجد وزيرتان في الحكومة الجديدة (مقابل وزيرة واحدة في الحكومة السابقة). الوزيرتان مستقلتان، احداهن محسوبة على حماس والأخرى على فتح. احدى الوزيرات، وزيرة السياحة، مسيحية.

خطوط عامة من السيرة الذاتية للوزراء في الحكومة الجديدة(7)  

إسماعيل هنية: رئيس الوزراء

 


 
  • الاسم الكامل: اسماعيل عبد السلام أحمد هنية ("أبو العبد").

  • المنشأ/مكان الولادة: ولد في العام 1963 في مخيم اللاجئين الشاطئ في قطاع غزة. يعود أصل عائلته إلى قرية الجورة بالقرب من مدينة أشكلون (وهي مسقط رأس الشيخ أحمد ياسين).  

  • الانتماء التنظيمي: حركة حماس

  • الحالة الاجتماعية: متزوج وأب لـ 13 ولدا.

  • الخلفية العلمية: أنهى اسماعيل هنية دراسته الابتدائية والاعدادية في المدارس التابعة لوكالة غوث اللاجئين في مخيم الشاطئ للاجئين. وقد أنهى الثانوية العامة في معهد الأزهر الديني بغزة، ثم تخرّج من كلية التربية، حاملا اللقب الأول من قسم اللغة العربية، بالجامعة الإسلامية بغزة. خلال دراسته كان ناشطا في صفوف الكتل الطلابية الإسلامية في هذه المؤسسات. 

  • مميزات نشاطه: حاز هنية على مكانته المتميزة في صفوف حماس بفضل قربه من الشيخ أحمد ياسين. وقد رغب في كانون الثاني 1996 الترشح لـ"المجلس التشريعي" غير أنه تراجع في أعقاب الضغط الذي تعرض له من قبل قيادة حماس. في العام 1997، وبعد اطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين من السجن، صار هنية مديرا لمكتبه، وهي الوظيفة التي بقي عليها لغاية تصفية الشيخ ياسين ضمن عملية تصفية موضعية في العام 2004. في اطار نشاطاته الكثيرة، فقد عُني اسماعيل هنية أيضا بالنشاط التنظيمي لحركة حماس لمدة عشر سنوات (حتى العام 2000). ومن خلال هذا النشاط، وعلى خلفية قربه من الشيخ أحمد ياسين، فقد تسلق إلى قيادة حماس وتم تعيينه عضوا في القيادة السياسية للحركة. وقد ترأس قائمة حماس إلى المجلس التشريعي؛ وهو يعتبر صاحب توجه انتفاعي في قيادة حماس.

  • الاعتقال من قبل قوات الأمن الإسرائيلية: قامت إسرائيل باعتقال اسماعيل هنية عدة مرات وسجنه: في كانون الأول 1987، جرى اعتقاله لأول مرة لمدة 18 يوما. وفي المرة الثانية تم سجنه بموجب اعتقال اداري لمدة ستة أشهر. في أيار 1989، جرى سجنه في سجن "كتسيعوت" لمدة ثلاثة أعوام. في أيار 1992. تم اطلاق سراحه من السجن في أيار 1992، وفي كانون الأول من نفس العام، تم ابعاده إلى مرج الزهور في لبنان (مع باقي مبعدي حماس).   

  • بتاريخ 6 أيلول 2003، نجا اسماعيل هنية من محاولة لإغتياله عندما كان مع الشيخ أحمد ياسين.

  • ترأس قائمة حماس في الانتخابات للمجلس التشريعي في كانون الثاني 2006 وعمل رئيسا لحكومة حماس التي شُكلت في آذار 2006، وعملت لمدة سنة.  

نائب رئيس الحكومة: عزام الأحمد

  • الاسم الكامل: عزام نجيب مصطفى الأحمد

  • المنشأ/ مكان الولادة: من مواليد 1947، رمانة (منطقة جنين).

  • الانتماء التنظيمي: ناشط قديم في فتح (منذ سنوات الـ 60). عضو المجلس الثوري لحركة فتح. يعتبر من المقربين لأبو مازن.

  • الحالة العائلية: متزوج وأب لثلاثة أبناء.  

  • مميزات نشاطه: طرد من الضفة الغربية في العام 1969 وانتقل للعيش في العراق، حيث عمل هناك سفيرا لمنظمة التحرير الفلسطينية. جرى انتخابه للمجلس التشريعي عام 1969 من قبل فتح في قضاء جنين. عمل وزيرا للاتصالات والأشغال العامة. بعد الانتخابات في العام 2006، انتخب رئيسا لقائمة فتح في المجلس التشريعي (انتصر في المنافسة على هذا المنصب على محمد دحلان).

وزير المالية: د. سلام فياض

  • الاسم الكامل: د. سلام خالد عبد الله فياض

  • المنشأ/ مكان الولادة: من مواليد 1952، طولكرم  

  • الانتماء التنظيمي: عضو المجلس التشريعي عن قائمة "الطريق الثالثة". يعمل رئيسا للجنة المالية في المجلس التشريعي.

  • الحالة العائلية: متزوج وأب لثلاثة أبناء.

  • الخلفية الثقافية: متخصص في الشؤون المالية وحاصل على الدكتوراه من جامعة تكساس.

  • مميزات نشاطه: مشهور وذو سمعة حسنة ومصداقية وسط المجتمع الدولي. عمل ممثلا للبنك الدولي في السلطة الفلسطينية وكمدير اقليمي في "البنك العربي" في الضفة الغربية والقطاع. عمل وزيرا للمالية ورئيسا لمجلس ادارة "صندوق الاستثمارات الفلسطينية" في حكومات أبو مازن وأبو العلاء ونجح في ارساء استقرار ما في حالة الميزانية في السلطة والدفع باصلاحات ملحوظة. خلال السنة الأخيرة زاد أثره في السياسة وجرى تعيينه (في كانون الأول 2006) رئيسا للدائرة الاقتصادية في منظمة التحرير الفلسطينية بهدف زيادة سيطرة أبو مازن على أموال المساعدات الفلسطينية.   

وزير الشئون الخارجية: د. زياد أبو عمرو

  • الاسم الكامل: زياد محمد حسين أبو عمرو

  • المنشأ/ مكان الولادة: من مواليد 1950، غزة، حامل الجنسية الأمريكية.

  • الانتماء التنظيمي: مستقل. محسوب على "التيار الوطني".  

  • الحالة العائلية: متزوج من سيدة ذات أصل أمريكي وهو أب لثلاثة أبناء.

  • الثقافة: حاصل على اللقب الأول في الأدب الانجليزي من جامعة دمشق وحاصل على الدكتوراه في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة جورج تاون في الولايات المتحدة الأمريكية.  

  • مميزات نشاطه: مقرب من أبو مازن وقد عمل كرجل اتصال من قبل أبو مازن مع الفصائل، وخاصة حماس. وفي هذا الاطار، فقد كان ناشطا (مع محمد رشيد) في التوسط بين الفصائل فيما يتعلق بإقامة حكومة الوحدة. وهو يعمل عضوا في لجنة العلاقات الخارجية التابعة للمجلس الوطني الفلسطيني وفي المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية. كما عمل عضوا في لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية وبادر إلى ترتيب لقاءات حوارية بين القوائم الفلسطينية المختلفة. وقد كان عضوا في المجلس التشريعي الأول (مستقل).

وزير الداخلية- د. هاني طلب القواسمي

  • الاسم الكامل: هاني طلب عبد الرحمن القواسمي

  • المنشأ/ مكان الولادة: مواليد 1958، غزة. منشأ العائلة من الخليل (ابن لحمولة كبيرة في المدينة).

  • الانتماء التنظيمي: مستقل. ليس عضوا في المجلس التشريعي. يعتبر متدينا وملتزما.

  • الحالة العائلية: متزوج وأب لخمسة أبناء.

  • الثقافة: خريج جامعة القاهرة وحاصل على لقب في الادارة.  

  • مميزات نشاطه: مع عودته إلى غزة في العام 1983، عمل في معهد الأزهر لمدة 10 سنوات. وقد عمل مديرا للأحوال المدنية حتى العام 2004. منذ العام 2004، عمل في ديوان قاضي القضاة في السلطة الفلسطينية. وقد تم تعيينه رسميا من قبل الحكومة في العام 2006 مديرا عاما للأحوال المدنية في وزارة الداخلية، غير ان ابو مازن عطل التعيين.   

وزير المواصلات والاتصالات: د. سعدي الكرنز

  • الاسم الكامل: سعدي محمود سليمان الكرنز

  • المنشأ/ مكان الولادة: من مواليد 1958. سكن في مخيم اللاجئين البريج. يسكن حاليا في مخيم اللاجئين النصيرات في القطاع.

  • الانتماء التنظيمي: عضو قديم في فتح

  • الحالة العائلية: متزوج وأب لسبعة أبناء.

  • الثقافة: دكتوراه في الرياضيات من جامعة انديانا في الولايات المتحدة الأمريكية (انهى دراسته في العام 1989).   

  • مميزات نشاطه: من مؤسسي جامعة الأزهر في القطاع التي عمل فيها رئيسا لقسم الاحصاء وعميدا للطلبة. عمل محاضرا في الجامعة الإسلامية في غزة بين الأعوام 1981- 1983. وقد كان نشيطا في عدد من اللجان التي عملت في الجولة الأولى من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ("الانتفاضة الأولى"). تم انتخابه في العام 1996 للمجلس التشريعي كمرشح عن فتح وتسنم حقيبة الصناعة في الحكومة في الأعوام 1998- 2002. كان وزيرا للمواصلات في حكومة أبو مازن التي عملت لمدة 90 يوما. بعد انتخاب أبو مازن رئيسا للسلطة الفلسطينية تم تعيينه مستشارا لأبو مازن.

  • موقفه من الصراع: خلال عمله كوزير للصناعة التقى عدة مرات مع جهات إسرائيلية، لكنه مع هذا يُكثر من مهاجمة سياسة إسرائيل.    

وزير شئون الأسرى- المحامي سليمان أبو سنينة  

  • الاسم الكامل: سليمان محمد موسى أبو سنينة

  • المنشأ/ مكان الولادة: من مواليد الخليل، 1945. يسكن في القدس (يحمل هوية مقدسية). ينتمي إلى واحدة من أكبر العائلات في الخليل.

  • الانتماء التنظيمي: نشيط في فتح. ليس عضوا في المجلس التشريعي.

  • الثقافة: حاصل على اللقب الأول في القانون من جامعة القاهرة. يعمل محاميا.

  • مميزات النشاط: ممثل حركة فتح في مجلس بلدية الخليل. كان عضوا في المجلس التشريعي (1996) بعد أن ترشح عن حركة فتح في الخليل. عمل مديرا لوزارة الداخلية الفلسطينية في منطقة الخليل وعمل عضوا في اللجنة العامة في مجلس الاسكان الفلسطيني، لجنة البناء في الخليل ولجنة الرقابة العامة وحقوق الانسان المنبثقة عن المجلس التشريعي. عمل وزيرا للدولة في الحكومة الثامنة برئاسة أبو العلاء.

  • اعتقالات من قبل إسرائيل: كان معتقلا لعدة أشهر في الفترة ما بين 1985- 1986.  

وزير التربية والتعليم العالي: د. ناصر الدين الشاعر

  • الاسم الكامل: الدكتور ناصر الدين محمد أحمد الشاعر

  • المنشأ/مكان السكن: سبسطية (قرب نابلس)، من مواليد 1961.

  • الانتماء التنظيمي: ناشط في حماس. ليس عضوا في المجلس التشريعي.  

  • الحالة الاجتماعية: متزوج وأب لستة أبناء.

  • الخلفية العلمية: أنهى اللقب الأول والثاني في الفقه والتشريع من قسم الدراسات الإسلامية في جامعة "النجاح" في نابلس. وفي عام 1996 حصل على شهادة الدكتوراه من قسم دراسات الشرق الأوسط في جامعة مانشستر في بريطانيا. وفي رسالة الدكتوراه عقد مقارنة بين الإسلام واليهودية، تضمنت تركيزاً خاصاً على مكانة المرأة في الديانتين وتخصص في دراسات الفقه المقارن.

  • مميزات نشاطه: عمل بين الأعوام 1985-1989 في حقل التعليم بالمدارس الثانوية. في العام 1989-1990 أصبح عضو هيئة تدريس في قسم الدراسات الإسلامية في جامعة "النجاح". منذ العام 2001 يشغل منصب عميد كلية الشريعة في جامعة "النجاح" بنابلس. في عام 1981، تولى رئاسة مجلس إتحاد الطلبة في جامعة "النجاح"، ومنذ العام 1997 حتى 2001، كان عضواً في الهيئة الإدارية المنتخبة لنقابة العاملين في جامعة "النجاح" لثلاث دورات. وهو عضو في لجنة التخطيط والتطوير الرئيسة في جامعة "النجاح" لدورتين وغيرها. وقد أشرف في السنوات الأخيرة على مشروع لبحث المجتمع الإسرائيلي. وقد نشر العديد من الكتب من بينها كتاب بعنوان "عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية" الذي ترجم إلى اللغة الإنجليزية. عمل نائبا لرئيس الحكومة ووزيرا للتربية والتعليم العالي في حكومة حماس السابقة.

  • اعتقالات من قبل قوات الأمن الإسرائيلية: جرى اعتقاله في العام 1995. كما جرى اعتقاله مرة اضافية في نهاية العام 2005، وقد كان مسجونا اداريا لمدة أربعة أشهر. تم اعتقاله مرة أخرى خلال حملة "أمطار الصيف" ("حزيران 2006")، غير أنه جرى اطلاق سراحه بعد وقت قصير.  

وزير التخطيط والتعاون الدولي: د. سمير أبو عيشة (أبو عبدالله)

  • الاسم الكامل: سمير عبدالله صالح أبو عيشة

  • المنشأ/مكان السكن: من مواليد عام 1960، قرية بيت وزن (قرب نابلس)

  • الانتماء التنظيمي: ناشط في حماس. ليس عضوا في "المجلس التشريعي". يعتبر من المحسوبين على حماس لكنه ليس عضوا في قيادتها(8).  

  • الحالة الاجتماعية: متزوج وأب لستة أبناء.

  • الخلفية العلمية: بروفيسور في الهندسة المدنية. أنهى اللقب الأول في الجامعة الأردنية، وهو حاصل على اللقب الثاني والدكتوراة من جامعة بنسيلفانيا في الولايات المتحدة الأمريكية.

  • مميزات نشاطه: تم تشغيله من قبل "السلطة الفلسطينية" في وزارة التخطيط والتعاون الدولي. كان عميدا لكلية الهندسة ورئيس قسم الهندسة المدنية في جامعة "النجاح". يعمل حاليا رئيسا لجامعة "النجاح" لشئون التخطيط والتطوير. عمل محاضرا زائرا في عدد من الجامعات وبضمنها الولايات المتحدة الأمريكية، المانيا وفرنسا. كتب أكثر من 60 بحثا وشارك في كتابة كتابين. عمل وزيرا للتخطيط ونائبا لرئيس الحكومة في حكومة حماس الأخيرة.  

وزير الزراعة: د. محمد رمضان محمد الآغا

  • الاسم الكامل: محمد رمضان الآغا.

  • المنشأ/مكان السكن: خان يونس، من مواليد 1959. ينتمي إلى واحدة من أعرق العائلات في منطقة خان يونس.

  • الانتماء التنظيمي: حماس (وفقا لاحدى الروايات مستقل). ترشح في الانتخابات غير أنه لم يُنتخب للمجلس التشريعي.  

  • الحالة الاجتماعية: متزوج وبدون أولاد.

  • الخلفية العلمية: أنهى دراسة اللقب الأول في جامعة القاهرة في مصر. ثم انهى الدراسة للقب الثاني في الجامعة الأردنية. حاصل على شهادة الدكتوراة في فلسفة العلوم من جامعة مانشستر في بريطانيا.

  • مميزات نشاطه: عمل محاضرا في جامعات كثيرة في الولايات المتحدة وأوروبا (بريطانيا والمانيا). منذ العام 1995، يعمل محاضرا في "الجامعة الإسلامية" في غزة. نشر حوالي أربعين بحثا في مجال علوم البيئة في مجلات دولية في الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية. عمل وزيرا للزراعة في حكومة حماس الأخيرة.

وزير شئون الحكم المحلي: المهندس محمد البرغوثي

  • الاسم الكامل: محمد ابراهيم موسى البرغوثي.

  • المنشأ/مكان السكن: كوبر (منطقة رام الله) من مواليد العام 1962.

  • الحالة الاجتماعية: متزوج وأب لولدين.

  • الانتماء التنظيمي: ناشط بارز في حماس منذ 1995. ليس عضوا في "المجلس التشريعي".

  • الخلفية العلمية: اللقب الأول في علوم الحاسوب والرياضيات. طالب في كلية الدراسات العليا في جامعة النجاح في إدارة الأعمال.

  • مميزات نشاطه: جرح خلال جولة المواجهات الأولى الإسرائيلية – الفلسطينية ("الانتفاضة الأولى"). كان ناشطا في الكتلة الطلابية في جامعة "النجاح". ناشط في جمعيات الزكاة في رام الله والبيرة. يشغل حاليا المدير العام للجمعية الخيرية الإسلامية في البيرة(9). شغل منصب وزير العمل في حكومة حماس الأخيرة.

  • الاعتقالات من قبل قوات الأمن الإسرائيلية: كان مطلوبا من قبل قوات الأمن الإسرائيلية. جرى اعتقاله سبع مرات، آخرها خلال حملة "أمطار الصيف" (حزيران 2006) وكان معتقلا لبضعة أشهر.  

وزير الشباب والرياضة: د. باسم نعيم

  • الاسم الكامل: د. باسم نعيم محمد نعيم

  • المنشأ/مكان السكن: بيت حانون (شمالي قطاع غزة)، من مواليد 1963. يسكن حاليا في حي الزيتون.

  • الانتماء التنظيمي: ناشط في حماس. ليس عضوا في "المجلس التشريعي". وهو رئيس الكتلة الطبية المحسوبة على حركة حماس.

  • الحالة الاجتماعية: متزوج وأب لستة أبناء. اثنان من أبنائه نشطاء في الذراع العسكرية لحركة حماس. وقد قتل أحد أبنائه خلال عملية في مخيم الشجاعية عندما كان يترأس خلية تطلق صواريخ القسام.

  • الخلفية العلمية: أنهى دراسة الطب في ألمانيا، وهو طبيب جراح مجاز. عمل في مستشفى دار الشفاء في غزة.

  • مميزات نشاطه: عمل بين السنوات 2003- 2004 رئيسا لقائمة حماس في نقابة الأطباء في القطاع وعضوا في مجلس إدارة جمعية الزكاة "الوفاء" المحسوبة على حماس. منذ العام 2004 يعمل محاضرا في كلية الطب في جامعة الأزهر في غزة. عمل وزيرا للصحة في حكومة حماس الأخيرة.

وزير الاقتصاد الوطني: المهندس زياد الظاظا

  • الاسم الكامل: زياد شكري عبد ربه الظاظا.

  • المنشأ/مكان السكن: غزة، من مواليد 1955.

  • الانتماء التنظيمي: على ما يبدو محسوب على حماس. ترشح للانتخابات لـ "المجلس التشريعي" غير أنه لم ينجح.

  • الحالة الاجتماعية: متزوج وأب لتسعة أبناء.

  • الخلفية العلمية: حاصل على اللقب الأول في الهندسة المدنية من جامعة الاسكندرية في مصر.

  • مميزات نشاطه: عمل في ادارة المشاريع في العراق والسعودية في مجال البنى التحتية والمباني. يعمل حاليا مساعدا للمهندس الاقليمي لإقامة المباني التابعة لوكالة غوث اللاجئين في قطاع غزة. رئيس مجلس إدارة "جمعية مبرة الرحمة للأطفال" في غزة. كما أنه منسق ائتلاف الخير في قطاع غزة وعضو المجلس الأعلى لنقابة المهندسين وغيرها. عمل وزيرا للاسكان والأشغال العامة في حكومة حماس الأخيرة.

وزير الاعلام: د. مصطفى البرغوثي

  • الاسم الكامل: مصطفى كامل مصطفى البرغوثي

  • المنشأ/ مكان الولادة: من مواليد 1954، رام الله. يسكن حاليا في البيرة.

  • الانتماء التنظيمي: ليس عضوا في المجلس التشريعي. عضو قائمة "فلسطين المستقلة". يعتبر واحدا من قادة المعسكر المدني واليسار الفلسطيني.

  • الحالة العائلية: متزوج وأب لولد.

  • الثقافة: حاصل على الدكتوراه في الطب من موسكو ولقب جامعي في ادارة الأعمال من جامعة ستانفورد.

  • مميزات نشاطه: ناشط منذ حوالي 25 سنة في الساحة الجماهيرية والسياسية. وقد أسس في العام 2002 المنظمة غير الحكومية المسماة "المبادرة الوطنية الفلسطينية" التي تدعو إلى تطوير الاصلاحات والدمقرطة في السلطة وتأسيس دفاع وطني مشترك إلى جانب استمرار الصراع مع إسرائيل. في انتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية (2005) نافس أبو مازن وحاز على 20% من أصوات الناخبين.

وزير العدل- د. علي السرطاوي

  • الاسم الكامل: علي محمد علي مصلح (السرطاوي).

  • المنشأ/ مكان الولادة: من مواليد 1967، سلفيت. من سكان قرية سرطة (قضاء قلقيلية).

  • الانتماء التنظيمي: ناشط في حماس.

  • الحالة العائلية: متزوج وأب لخمسة أبناء.  

  • الثقافة: اللقب الأول في الشريعة الإسلامية وحاصل على شهادة الدكتوراة في القانون المدني من الجامعة الأردنية.

  • مميزات نشاطه: عميد كلية القانون في جامعة النجاح في نابلس. كان مرشحا من قبل حماس لمنصب وزير العدل عند تشكيل الحكومة في آذار 2006.

  • اعتقالات من قبل قوات الأمن الإسرائيلية: كان مسجونا في السابق بسبب العضوية في حماس.   

وزير الشؤون الاجتماعية: صالح زيدان

  • الاسم الكامل: صالح محمد سليم زيدان.

  • المنشأ/ مكان الولادة: من مواليد العام 1949 في مخيم اللاجئين نهر البارد في لبنان (أصل العائلة من قرية الدامون قرب عكا). من سكان غزة منذ العام 1996.

  • الانتماء التنظيمي: "الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين".

  • مميزات نشاطه: منذ العام 1989، عضو المكتب السياسي لـ"الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين". عمل بين السنوات كسكرتير قطري للجبهة الديموقراطية في لبنان. منذ العام 1996 صار مسئولا عن الحركة في القطاع. عضو لجنة المتابعة العليا للقوة الوطنية والإسلامية. دعم وثيقة الأسرى منذ بداية المبادرة وكذلك الدخول في حكومة وحدة مع حماس.

وزير الثقافة- بسام الصالحي

  • الاسم الكامل: بسام أحمد عمر الصالحي

  • المنشأ/ مكان الولادة: من مواليد 1960، رام الله. أصل عائلته من اللد.

  • الانتماء التنظيمي: حزب الشعب الفلسطيني (سابقا - الحزب الشيوعي الفلسطيني)

  • الثقافة: اللقب الأول في علم الاجتماع من جامعة بير زيت.

  • مميزات نشاطه: رئيس قائمة "البديل" في المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو المجلس الوطني الفلسطيني. شارك في السابق ممثلا عن حزبه في الحوارات الوطنية. يعمل عضوا في اللجنة العليا للحوار الوطني وفي اللجنة المهنية التي تعنى بأموال التبرعات لحساب مؤسسة الرئاسة.

  • اعتقالات من قبل قوات الأمن الإسرائيلية: خلال سنوات المواجهات الأولى ("الانتفاضة الأولى") تم اعتقاله عدة مرات. وقد تم انتخابه لللجنة التنفيذية في فترة مكوثه بالسجن.  

وزير العمل- محمود العالول

  • الاسم الكامل: محمود عثمان راغب العالول

  • المنشأ/ مكان الولادة: من مواليد 1950، نابلس. ابن لاحدى العائلات العريقة في المدينة.

  • الانتماء التنظيمي: ناشط في فتح منذ العام 1967 (عمل على مدار سنوات طويلة مساعدا لأبو جهاد)

  • الحالة العائلية: متزوج. قتل ابنه البكر في بداية المواجهات العنيفة ("انتفاضة الأقصى") أثناء المواجهات مع الجيش الإسرائيلي في غزة.

  • الثقافة: حاصل على اللقب الأول في الجغرافيا من جامعة بيروت.  

  • مميزات نشاطه: عضو المجلس الثوري لحركة فتح. شغل عدة مناصب في جهاز "القطاع الغربي" التابع لفتح(10)، من لبنان، الأردن وتونس. عمل بين السنوات 1995- 2005 محافظا لنابلس ثم استقال عشية الانتخابات للمجلس التشريعي وانتخب عن قائمة فتح في نابلس.

  • اعتقالات من قبل قوات الأمن الإسرائيلية: كان معتقلا في إسرائيل بين السنوات 1967- 1970 وتم طرده إلى الأردن.  

وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: د. يوسف المنسي

  • الاسم الكامل: يوسف محمد حامد المنسي

  • المنشأ/ مكان الولادة: من مواليد غزة، 1963.

  • الانتماء التنظيمي: ليس عضوا في المجلس التشريعي (مستقل ومحسوب على حماس)

  • الحالة العائلية: متزوج وأب لخمسة أبناء.

  • الثقافة: حائز على شهادة الدكتوراه في هندسة البناء من جامعة الأزهر في القاهرة (2002).

  • مميزات نشاطه: عمل في السعودية حوالي 13 عاما كمهندس في وزارة الأوقاف في الرياض. منذ العام 1993، يعمل محاضرا في كلية الهندسة في الجامعة الإسلامية في غزة، ويشغل منصب نائب عميد الكلية. شخصية بارزة في نقابة المهندسين الفلسطينية. كان مسئولا عن تنفيذ الكثير من المشاريع الهندسية في القطاع، وبضمنها بناء المستشفيات.  

وزير التشغيل والاسكان: سميح كراكرة

  • الاسم الكامل: سميح حسين عبد كراكرة

  • المنشأ/ مكان الولادة: من مواليد العام 1947، ومن سكان رام الله. يحمل الجنسية الأمريكية.  

  • الانتماء التنظيمي: ناشط في فتح. ليس عضوا في المجلس التشريعي.

  • الثقافة: درس الجغرافيا في جامعة هارفارد وعمل محاضرا في جامعة بير زيت. عمل نائبا لوزير التخطيط في الحكومة المنتهية ولايتها.

  • مميزات نشاطه: ترشح للانتخابات للمجلس التشريعي في كانون الثاني 1996، لكنه أخفق. دعا في السابق إلى مكافحة الفساد وارساء الاصلاحات في السلطة. شغل عدة وظائف في المفاوضات مع إسرائيل منذ بدايتها.  

وزيرة السياحة: خلود دعيبس

  • الاسم الكامل: خلود فرنسيس خليل دعيبس

  • المنشأ/ مكان الولادة: من مواليد 1965. مسيحية من بيت لحم وتحمل هوية مقدسية.

  • الانتماء التنظيمي: محسوبة على فتح. ليست عضوا في المجلس التشريعي.

  • الحالة العائلية: متزوجة.

  • الثقافة: دكتوراه في الهندسة المعمارية من جامعة هانوفر (أنهت دراستها في العام 1995).  

  • مميزات نشاطها: تدير مركزا للحفاظ على التراث الثقافي في بيت لحم. منسقة مشاريع من قبل الاتحاد الأوروبي للحفاظ على التراث الثقافي. تدير مشروعا لترميم المواقع التاريخية في بيت لحم. عضو في اتحاد المهندسين الفلسطينيين والأردنيين وعضو في اتحاد المعماريين الفلسطينيين.

وزيرة شؤون النساء: أمل صيام

  • الاسم الكامل: أمل محمد الشيخ محمود صيام

  • المنشأ/ مكان الولادة: من مواليد العام 1962، قطاع غزة، ومن سكان بيت لحم. من عائلة وزير الداخلية السابق، سعيد صيام، القيادي في حركة حماس.  

  • الانتماء التنظيمي: محسوبة على حماس. ليست عضوا في المجلس التشريعي.  

  • الحالة العائلية: متزوجة وأم لأربعة أبناء. زوجها غسان هرمس، محاضر في جامعة القدس المفتوحة، وناشط في حماس. وقد كان من بين المبعدين إلى مرج الزهور.

  • الثقافة: حاصلة على اللقب الثاني في الدراسات الإسلامية من جامعة القدس.

  • مميزات نشاطها: ناشطة نسوية معروفة. تعمل مديرة لبرامج الارشاد في مركز شئون المرأة في غزة. محاضرة في جامعة القدس المفتوحة.  

وزير الصحة: رضوان الأخرس

  • الاسم الكامل: رضوان سعيد سليمان الأخرس   

  • المنشأ/ مكان الولادة: من مواليد 1945، وادي حنين، وقد سكن في تونس وهو من سكان رفح منذ العام 1995.

  • الانتماء التنظيمي: عضو في فتح منذ العام 1966. يعمل مراقبا في المجلس الوطني الفلسطيني.

  • الثقافة: طبيب. مر بدورات عسكرية قيادية في سوريا، شرق أوروبا والدول العربية.  

  • مميزات نشاطه: كان عضوا في الذراع التنفيذية- الإرهابية التابعة لفتح ("قوات العاصفة"). كان مسئولا عن خدمات الهلال الأحمر الفلسطيني في سوريا ومسئولا عن الهلال الأحمر الفلسطيني في منطقة البقاع خلال العام 1982 (حرب لبنان الأولى). بين السنوات 1972- 1982، عمل إلى جانب أبو جهاد (خليل الوزير). عمل مديرا لوزارة الصحة في السلطة الفلسطينية. وقد كان في السابق مديرا لغرفة الطوارئ في مستشفى رفح. عضو المجلس التشريعي عن قائمة فتح.

  • مواقف تجاه إسرائيل: في العام 1998، كان من بين الموقعين على عريضة ضد اتفاق "واي".  

وزير الأوقاف والشؤون الدينية- د. حسين الترتوري

  • الاسم الكامل: حسين مطاوع حسين الترتوري

  • المنشأ/ مكان الولادة: من مواليد 1954، الخليل. كان ينتقل في السابق ما بين الضفة الغربية والسعودية.   

  • الانتماء التنظيمي: ناشط في حماس.

  • الثقافة: حاصل على شهادة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية. درس في جامعتي الخليل والنجاح في نابلس.

  • مميزات نشاطه: عمل محاضرا في مجال الشريعة في الرياض. عاد قبل عدة سنوات إلى الضفة الغربية. كان مسئولا عن ميزانية حماس في منطقة الخليل.

وزير الدولة(11)- المهندس وصفي كبها

  • الاسم الكامل: وصفي عزات حسن مصطفى كبها

  • المنشأ/مكان السكن: قرية برطعة (غربي جنين)، من مواليد 1959.

  • الانتماء التنظيمي: يعتبر من أبرز قيادات حماس في جنين. كان ناشطا تنفيذيا في حماس.  ليس عضوا في "المجلس التشريعي".

  • الحالة الاجتماعية: متزوج وأب لسبعة أبناء.

  • الخلفية العلمية: حاصل على اللقب الأول في الهندسة من جامعة ديترويت في الولايات المتحدة الأمريكية. أنهى الدراسات العليا في إدارة مصادر المياه.

  • مميزات نشاطه: عمل مهندسا في بلدية جنين. عمل رئيسا لقسم الأبحاث والتخطيط ومديرا لقسم الهندسة. عمل وزيرا لشؤون الأسرى في حكومة حماي المنتهية ولايتها. وفي موازاة ذلك، يعمل كناشط سياسي في جنين وهو ضالع في نشاطات لجنة الزكاة في المدينة.

  • اعتقال من قبل قوات الأمن الإسرائيلية: كان معتقلا عدة مرات لفترات تراكمية تصل إلى حوالي تسعة أعوام. وقد كان في السجن أحد قادة السجناء. في حزيران 2006، تم اعتقاله من قبل قوات الجيش الإسرائيلي واطلق سراحه بعد عدة أشهر.   

الملحق ب

برنامج حكومة الوحدة الوطنية(12)

 عام

1) بتاريخ 17 آذار 2007، عرض رئيس حكومة الوحدة الوطنية، إسماعيل هنية، برنامج الحكومة الجديدة أمام المجلس التشريعي. ويتضمن نص البرنامج بعض الاضافات والتغييرات الشكلية التي أدخلت على المسودة الأولى للبرنامج التي جرى نشرها بتاريخ 15 آذار، وهذا ضمن محاولة، حسب تقديراتنا، لتليين البرنامج وتسهيل تسويقه في المجتمع الدولي، خاصة في دول أوروبا والولايات المتحدة.  

2) على الرغم من المناورة اللفظية لصائغي القرار ورغم محاولات اخفات الرسائل المتطرفة بواسطة الصياغات الملتوية، من الواضح تماما أن الحديث يدور عن خطوط عامة متطرفة تتفق مع الأيديولوجيا المتطرفة لحركة حماس. إن البرنامج الذي تمت المصادقة عليه من قبل المجلس التشريعي يشكل تشددا في مواقف الفلسطينيين حتى بالمقارنة مع اتفاق مكة ووثيقة الأسرى التي تستند اليهما. وينعكس هذا الأمر بصورة واضحة من خلال التأكيد على شرعية استمرار الإرهاب، الالتزام بـ"حق العودة" (حسب تفسيرات حماس) وتقييد أبو مازن من حيث قدرته على إجازة الاتفاقيات التي يتوصل اليها إلى جانب منظمة التحرير الفلسطينية في المفاوضات مع إسرائيل.  

3) يشتمل برنامج حكومة الوحدة الوطنية على تسعة فصول تعنى بالمواضيع المرتبطة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني وبالمواضيع المرتبطة بالساحة الفلسطينية الداخلية: الفصل الأول يعنى بالموضوع السياسي؛ الفصل الثاني يعنى بقضية القدس؛ الفصل الثالث بالمواجهة مع "الاحتلال [الإسرائيلي]"؛ الفصل الرابع بالموضوع الأمني؛ الفصل الخامس بالجهاز القضائي الفلسطيني؛ الفصل التاسع بالحالة الاقتصادية؛ الفصل السابع بالاصلاحات، الفصل الثامن بتقوية منظومة القيم الفلسطينية والفصل التاسع بالعلاقات الدولية الخاصة بـ"السلطة الفلسطينية".  

4) فيما يلي أهم النقاط التي وردت في برنامج حكومة الوحدة والتي تتعلق بالصراع مع إسرائيل:

أ) إن الحكومة تؤكد أن مفتاح الأمن والاستقرار في المنطقة يتوقف على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي "للأراضي الفلسطينية" [لم يتم تفصيل الأراضي المقصودة]، والاعتراف بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني. وسوف تعمل الحكومة من أجل "إنهاء الاحتلال" واستعادة "الحقوق المشروعة" للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة الكاملة السيادة على جميع الأراضي التي احتلت عام 1967 وعاصمتها القدس. [يدل النص على الرغبة في إقامة دولة في حدود 1967 كمرحلة وسطية دون الاعتراف بالمقابل بدولة إسرائيل]. هذا الأمر سيتيح "بناء أرضية قوية ومتماسكة للسلام والأمن والازدهار في ربوع المنطقة وأجيالها المتعاقبة. [البند الأول في الفصل السياسي]. وقد استعملت في هذا الفصل مفردات ومصطلحات مستساغة في الغرب- استعمال مصطلحات السلام، الأمن والازدهار- لكن دون الإشارة إلى حق دولة إسرائيل بالوجود. 

ب) تلتزم الحكومة بحماية المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني كما أقرتها قرارات المجالس الوطنية ومواد القانون الأساسي ووثيقة الوفاق الوطني [أي، "وثيقة الأسرى"] وقرارات القمم العربية. وقد تحدد في البرنامج بأنه على هذا الأساس سوف تحترم الحكومة قرارات الشرعية الدولية والاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية [البند 2 من الفصل السياسي]. إن البرنامج يتضمن استعمال مصطلح "احترام" الاتفاقات التي وقعت عليها منظمة التحرير الفلسطينية (على غرار صيغة اتفاق مكة)، لكن دون الالتزام بتطبيق هذه الاتفاقيات.

 

ج) تعارض الحكومة الفكرة التي عرضتها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بخصوص إقامة الدولة الفلسطينية ذات الحدود المؤقتة (البند 4 من الفصل السياسي)، لكن في نفس الوقت لا يتضمن البرنامج إشارة إلى "الحدود الدائمة" للدولة الفلسطينية(13). الحكومة تؤكد على "حق العودة" والتمسك به، ودعوة المجتمع الدولي إلى تنفيذ ما ورد في القرار 194 [الصادر في كانون الأول 1948] بخصوص حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وممتلكاتهم التي هجروا منها وتعويضهم [البند 5 من الفصل السياسي].  

د. تؤكد الحكومة أن "المقاومة" [أي، العنف والإرهاب] بكافة أشكالها، بما فيها "المقاومة الشعبية الجماهيرية ضد الاحتلال(14) حق مشروع للشعب الفلسطيني"، كفلته الأعراف والمواثيق الدولية كافة(15). (البند 1 من الفصل الثالث الذي يعنى بـ"الاحتلال الإسرائيلي"). يجدر التأكيد أن القانون الدولي الذي يرتكز اليه برنامج حكومة الوحدة يحظر تنفيذ العمليات الإرهابية ضد المدنيين، كما أن وقف الأعمال الإرهابية هو أحد شروط "الرباعية" المقتضاة من حكومة حماس. 

ه) سوف تعمل الحكومة على تثبيت التهدئة وتوسيعها لتصبح تهدئة شاملة ومتبادلة ومتزامنة، وذلك مقابل التزام إسرائيل بوقف إجراءاتها على الأرض من اغتيالات واعتقالات واجتياحات وهدم البيوت وتجريف الأراضي ومصادرتها ووقف حفريات القدس ورفع الحواجز وإعادة فتح المعابر ورفع القيود على حركة التنقل ووضع آليات وجدول زمني محدد للإفراج عن الأسرى (البند 2 الذي يعنى بـ"الاحتلال الإسرائيلي"). تجدر الاشارة إلى استعمال مصطلح "التهدئة" في نص الخطوط العامة، علما أن المصطلح يعني فقط التخفيف من جرعات الإرهاب والعنف وليس وقف إطلاق النار التام(16) (أي أنه في الوقت الذي يشرعن البرنامج استمرار الإرهاب ضد إسرائيل فإنه يطالب إسرائيل بوقف نشاطات الاحباط والعمليات الوقائية ضد المنظمات الإرهابية).  

و) إدارة المفاوضات هي من صلاحية منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، على أن يتم عرض أي اتفاق سياسي يتم إنجازه على المجلس الوطني الفلسطيني الجديد لإقراره والتصديق عليه أو إجراء استفتاء عام للشعب الفلسطيني في "الداخل" و"الخارج" بقانون ينظمه (البند 3 الذي يعنى بـ"الاحتلال الإسرائيلي"). هذا البند يعرقل أبو مازن ويتيح لحماس ولأنصارها من الفلسطينيين الذين يعيشون في الشتات إفشال أي اتفاقيات يتم التوصل اليها.  

ز) ستعمل الحكومة وتشجع الأطراف ذات الصلة من أجل الإسراع في إنهاء قضية الجندي الإسرائيلي الأسير في إطار "صفقة مشرفة" لتبادل الأسرى (البند 4 الذي يعنى بـ"الاحتلال الإسرائيلي"). وجاء أيضا في البرنامج أن الحكومة تلتزم بالعمل الدؤوب من أجل تحرير "الأسيرات والأسرى" من السجون الإسرائيلية (البند 6 من الفصل السياسي).  

ح) أضيف في الصيغة المعدلة من البرنامج فصل يعني بقضية القدس. وتحدد فيه أنه سيتم "تشكيل لجنة عليا لشؤون القدس" بالتنسيق مع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لمتابعة قضايا "الصمود" في مدينة القدس. كما ستواجه الحكومة "السياسات الإسرائيلية المتعلقة بالقدس أرضاً وشعباً ومقدسات، والعمل على توفير الموارد الكافية في الموازنة" من أجل "دعم صمود" سكان القدس الفلسطينيين (البنود 1- 2 من الفصل الثاني).  

3) فيما يلي النقاط البارزة في الفصول التي تعنى بمواضيع الساحة الفلسطينية الداخلية: 

أ) إن حكومة الوحدة الوطنية ترى أن من أهم أولوياتها في المرحلة القادمة ضبط الأوضاع الأمنية السائدة وهذا يتطلب تعاونا كاملا بين أبو مازن والحكومة. ومن أجل تحقيق ذلك فإن الحكومة سوف تعمل على إعادة تشكيل "مجلس أعلى للأمن القومي"(17) باعتباره المرجعية للأجهزة الأمنية كافة والإطار الناظم لعملها وتحديد سياساتها. إلى جانب ذلك، سيتم تنفيذ إصلاح شامل ينزع عنها الصفة الحزبية والفصائلية. كما سيتم وضع وتنفيذ خطة أمنية شاملة لإنهاء جميع مظاهر الفوضى والفلتان الأمني والتعديات وحماية الدماء والأعراض والأموال والممتلكات العامة والخاصة وضبط السلاح وتوفير الأمن للمواطن (الفصل الرابع).  

ب) ستعمل الحكومة الجديدة بالتعاون مع الجهاز القضائي من أجل ضمان الاصلاحات واعادة التنظيم في الجهاز القضائي من أجل تمكين السلطة القضائية من القيام بوجباتها في محاربة الفساد والحفاظ على سيادة القانون (الفصل الخامس). سوف تعمل الحكومة على القيام بالاصلاحات الادارية والمالية وسن قوانين تقوي مكافحة الفساد. كما ستعزز الحكومة قيم النزاهة والشفافية ومنع استغلال المال العام (الفصل السابع).  

ج) تلتزم الحكومة بترسيخ الوحدة الوطنية، وحماية السلم الأهلي وترسيخ قيم الاحترام المتبادل، واعتماد لغة الحوار، وإنهاء جميع أشكال التوتر والاحتقان، وترسيخ ثقافة التسامح وحماية الدم الفلسطيني وتحريم الاقتتال الداخلي. تلتزم الحكومة بدعم أسر الشهداء والأسرى وتقديم العون لهم وتوفير المتطلبات الخاصة التي يحتاجونها. تلتزم الحكومة بتوفير الحياة الكريمة للمواطن، وتوفير مستلزمات الحياة والرعاية الاجتماعية والصحية والصحة النوعية، ومعالجة ظاهرة الفقر والبطالة من خلال توفير فرص العمل والمشاريع التنموية وبرامج الضمان الاجتماعي. 

د) تسعى الحكومة لإنهاء "الحصار الظالم" المفروض على الشعب الفلسطيني بكل أشكاله من خلال تفعيل الأطر الاقليمية والدولية. تدعو الحكومة إلى إعادة النظر في اتفاق باريس الاقتصادي [1994] بما يحرر الاقتصاد الفلسطيني من التبعية. ستوفر الحكومة الأولوية للارتقاء بالاقتصاد الوطني، وتوفير الحماية للقطاعات الاقتصادية الإنتاجية والخدمية، وتشجيع الصادرات الوطنية مع المحافظة على دعم المنتجات الوطنية بكافة الوسائل الممكنة، وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية مع العالم العربي والإسلامي ومع الاتحاد الأوروبي وبقية دول العالم (الفصل السادس). 

ه) تؤكد الحكومة على اعتزازها "بعمقها العربي والإسلامي" وحرصها على إقامة علاقات سليمة ومتينة مع مختلف دول العالم ومع المؤسسات الدولية بما فيها الأمم المتحدة ومجلس الأمن. وجاء في البرنامج أن الحكومة معنية بإقامة علاقات متينة مع الاتحاد الأوروبي، روسيا، الصين الشعبية، اليابان ودول أمريكا اللاتينية، وتتوقع منهم اتخاذ خطوات عملية وممارسة الضغط على إسرائيل لإنهاء الحصار وانسحاب إسرائيل من "أرضنا المحتلة"، ووقف الممارسات "العدوانية" المتكررة بحق الفلسطينيين. وقد أضيفت إلى الصيغة المعدلة للخطوط العامة، دعوة الإدارة الأميركية إلى ضرورة إعادة النظر في مواقفها تجاه القضية الفلسطينية وإلى ضرورة احترام خيار الشعب الفلسطيني والتوقف عن سياسة الكيل بمكيالين، مع تطلع الحكومة إلى علاقات طيبة بين الشعبين الفلسطيني والأميركي [أي، بين الشعبين لا بين الحكومتين] (الفصل التاسع).

برنامج حكومة رئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية(18) 

فيما يلي نص برنامج حكومة الوحدة الوطنية الذي عرضه رئيس الحكومة الفلسطينية المكلف إسماعيل هنية أمام المجلس التشريعي في جلسته التي انعقدت يوم 17 مارس/آذار 2007 من أجل نيل الثقة من المجلس. 

بسم الله الرحمن الرحيم;

برنامج حكومة الوحدة الوطنية

(الحكومة الحادية عشرة)

(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا)

الحمد لله رب العالمين، حمدا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، وواسع رحمته وكرمه، والصلاة والسلام على سيد الخلق وإمام الحق، سيد الأولين والآخرين وقائد الغر الميامين، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه إلى يوم الدين.

الأخ الدكتور/ أحمد بحر "رئيس المجلس التشريعي بالإنابة".

الإخوة والأخوات أعضاء المجلس التشريعي

السادة السفراء والقناصل وممثلو الدول والهيئات الدولية

السادة ممثلي القوى الوطنية والإسلامية

الحضور الأعزاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

وأرحب بكم جميعا في هذا اليوم العظيم، وأرحب بالسيد ألفارو ديستو ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في منطقة الشرق الأوسط والوفد المرافق له. وبعد.

فقد كنت آمل أن ينعقد هذا المجلس، وهو بكامل هيئته وعلى رأسها الأخ د. عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي، وأن يكون هذا اللقاء في القدس، لكن الاحتلال حال دون ذلك فهو مصر على استمرار اعتقال السادة النواب والوزراء، وممعن في تقطيع أوصال الوطن وتهويد القدس وعزلها عن محيطها واستمرار الاجتياحات، وما اجتياح نابلس الذي نفذه الاحتلال عشية الإعلان عن هذه الحكومة الا تكريسا للقمع الذي يمارس ضد شعبنا.

إن اعتقال الأخ رئيس المجلس وإخوانه من النواب والوزراء ورؤساء المجالس دليل قاطع على قسوة الاحتلال وظلمه، وسياسة العقاب الجماعي والحصار الظالم الذي تعرض له شعبنا وحكومته ومجلس نوابه على مدار العام المنصرم، بسبب الخيار الديمقراطي الذي اعتمدناه في حياتنا السياسية، وبسبب التزامنا بالحقوق والثوابت الفلسطينية، ولأننا رفضنا تقديم أي تنازلات تحت وطأة الحصار وشراسة العدوان، ولقد عملنا كل ما في وسعنا لإطلاق سراح الإخوة الوزراء والنواب، وأؤكد للأخ الكبير د. عزيز دويك وإخوانه النواب والوزراء والقادة الأسرى ولآلاف المعتقلين الأبطال الذين يقبعون خلف قضبان الاحتلال وفي زنازين العزل، أنكم على سلم أولى أولوياتنا ولن يهدأ لنا بال الا بالإفراج عنكم وأدعو الله أن يكون الفرج قريبا، ويسعدني أن أبرق بالتهنئة للأخوة الذين وقعوا على وثيقة الأسرى التي شكلت الأساس لوثيقة الوفاق الوطني: مروان البرغوثي وعبد الخالق النتشة وعبد الرحيم ملوح وبسام السعدي.

إننا اليوم نقف بكل فخر واعتزاز وعرفان أمام آلاف الشهداء الذين رووا هذه الأرض المباركة بدمائهم وعبدوا أمامنا طريق الحرية والاستقلال والكرامة، ونخص هنا الشهداء القادة الكبار الرئيس الراحل ياسر عرفات والإمام الشيخ أحمد ياسين ود. فتحي الشقاقي وأبو علي مصطفى وعمر القاسم وأبو جهاد ود. عبد العزيز الرنتيسي وأبو العباس، والقافلة الطويلة من الشهداء الأبرار الذين بفضل جهادهم وعطائهم - بعد فضل الله تعإلى - وصلنا إلى ما وصلنا إليه.

نستحضر جرحانا الأبطال الذين رسموا خارطة فلسطين من خلال دمائهم الزكية، نستذكر لاجئينا الذين يقفون على بوابة الوطن في كل من الأردن وسوريا ولبنان ينتظرون ساعة العودة إلى بيوتهم ومنازلهم التي هجروا منها ظلما وعدوانا، هؤلاء الذين عاشوا الألم في المنافي والشتات لم تغب فلسطين من عيونهم، ولم تنس أجيالهم المتعاقبة حق العودة، وأخص هنا بالذكر أبناء شعبنا المقيمين في العراق وأناشد القيادة العراقية والمرجعيات الدينية وكافة الأطراف المعنية التدخل من أجل حماية أبناء شعبنا ووقف استهدافهم وترويعهم، كما أقف بكل فخر واعتزاز أمام أبناء شعبنا في أراضي 48، وأعبر عن التقدير العالي لدورهم في حماية القدس والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك..

الإخوة والأخوات:

لقد عاش شعبنا الفلسطيني قرابة ستين عاما بعد إخراجه من أرض الآباء والأجداد تحت وطأة التشرد والحرمان والتهجير، وعانى جراء الاحتلال من كل صنوف العذاب والقهر والعدوان، ومقابل ذلك رسم شعبنا مسيرة طويلة من النضال والمقاومة والصمود والمثابرة قدم عبرها مئات الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى، وضرب أروع الأمثلة في التضحية والعطاء والتمسك بالحقوق والثوابت، وفي السعي من أجل وحدته الوطنية، التي تشكل حكومة الوحدة الوطنية تعبيراً هاماً عنها.

لقد ولدت حكومة الوحدة الوطنية بعد جهود مضنية من قبل المخلصين والمثابرين من أبناء الوطن الذين وصلوا الليل بالنهار للتوصل إلى رؤى توافقية وقواسم مشتركة تجمع الكل الفلسطيني تحت مظلة واحدة.

إن هذه الحكومة جاءت كثمرة للروح الإيجابية والثقة المتبادلة التي أفضت إلى معالجة القضايا كافة, وفي مختلف المجالات, وهي إلى جانب وقف الاقتتال بين الإخوة كانت من أبرز نتائج اتفاق مكة المكرمة الذي توج برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وجاءت بحرص وطني كبير من السيد الرئيس أبو مازن والإخوة في قيادة حركة فتح ومن الأخ خالد مشعل وإخوانه في قيادة حركة حماس وجمعيهم عبروا عن المسؤولية القيادية في هذه المرحلة الدقيقة، واتفقوا في مكة المكرمة على تدشين مرحلة جديدة من حياة شعبنا الفلسطيني وطي صفحة مؤلمة من حياتنا، ولقد عكس الأخ الرئيس أبو مازن حرصاً عالياً من أجل حماية اتفاق مكة، والعمل على إقناع الأطراف كافة بضرورة احترامه والتعامل مع الشعب الفلسطيني على أساسه، وعملا بناء خلال مرحلة المشاورات لتشكيل هذه الحكومة، وأدعو الله أن تستمر هذه الأجواء الأخوية وهذا التعاون البناء، كما مثلت حكومة الوحدة الوطنية تتويجاً لمسلسل طويل من الحوارات الفلسطينية كان للشقيقة الكبرى جمهورية مصر العربية الدور الأبرز في رعايتها ومتابعتها حيث سجلت الفصائل الفلسطينية في القاهرة أول اتفاق فلسطيني شامل في مارس/آذار 2005 كما أنها ثمرة جهود مقدرة للعديد من الدول العربية الشقيقة والمنظمات العربية والإسلامية.

واستناداً إلى حقوق شعبنا وثوابته، والتزاماً بوثيقة الوفاق الوطني، وفي ضوء خطاب التكليف، وانطلاقاً من أننا لا زلنا نمر في مرحلة تحرر وبناء، فإن برنامج حكومة الوحدة الوطنية يستند إلى الآتي:

أولا/ على الصعيد السياسي:

1) إن الحكومة تؤكد أن مفتاح الأمن والاستقرار في المنطقة يتوقف على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، والاعتراف بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وسوف تعمل الحكومة مع الأشقاء العرب والمجتمع الدولي من أجل إنهاء الاحتلال واستعادة الحقوق المشروعة لشعبنا، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة الكاملة السيادة على جميع الأراضي التي احتلت عام 1967 وعاصمتها القدس، حتى نتمكن من بناء أرضية قوية ومتماسكة للسلام والأمن والازدهار في ربوع المنطقة وأجيالها المتعاقبة.

2) تلتزم الحكومة بحماية المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني وصون حقوقه، والحفاظ على مكتسباته وتطويرها، والعمل على تحقيق أهدافه الوطنية، كما أقرتها قرارات المجالس الوطنية ومواد القانون الأساسي ووثيقة الوفاق الوطني وقرارات القمم العربية، وعلى أساس ذلك تحترم الحكومة قرارات الشرعية الدولية والاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية.

3) ستبذل الحكومة جهودا خاصة من أجل تشجيع الأطراف الفلسطينية كافة للإسراع في تطبيق ما جاء في اتفاق القاهرة بشأن منظمة التحرير الفلسطينية.

4) تلتزم الحكومة برفض ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة والمطروحة حسب المشروع الأميركي والإسرائيلي.

5) التأكيد على حق العودة والتمسك به، ودعوة المجتمع الدولي إلى تنفيذ ما ورد في القرار 194 بخصوص حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وممتلكاتهم التي هجروا منها وتعويضهم.

6) تلتزم الحكومة بالعمل الدؤوب من أجل تحرير الأسيرات والأسرى الأبطال من سجون الاحتلال الإسرائيلي وكذلك الإفراج عن النواب والوزراء ورؤساء وأعضاء المجالس المحلية المختطفين.

7) تتعهد الحكومة بمواجهة إجراءات الاحتلال على الأرض من اغتيالات واعتقالات واجتياحات والحواجز العسكرية ومعالجة قضية المعابر والحصار والإغلاق.

8) ترسيخ العلاقة مع الدول العربية والإسلامية الشقيقة والدول الصديقة والقوى المحبة للحرية والعدل والانفتاح والتعاون مع المحيط الإقليمي والدولي على أساس الاحترام المتبادل. 

ثانيا/ القدس::

1) تشكيل لجنة عليا لشؤون القدس بالتنسيق مع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لمتابعة قضايا الصمود في مدينة القدس، ورصد موازنة واضحة من الحكومة للقدس ضمن الموازنة العامة.

2) مواجهة السياسات الإسرائيلية المتعلقة بالقدس أرضاً وشعباً ومقدسات، والعمل على توفير الموارد الكافية في الموازنة لدعم صمود أهلنا في القدس، وفضح ممارسات الاحتلال بشأن المدينة وفي المسجد الأقصى المبارك، وتفعيل قضية القدس في المحافل الإقليمية والدولية كافة، ودعوة أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى تحمل المسؤولية في حماية القدس ودعم أهلها سياسياً وإعلامياً. 

ثالثا/ على صعيد مواجهة الاحتلال::

1) تؤكد الحكومة أن المقاومة بكافة أشكالها بما فيها المقاومة الشعبية الجماهيرية ضد الاحتلال حق مشروع للشعب الفلسطيني، كفلته الأعراف والمواثيق الدولية كافة ومن حق شعبنا الدفاع عن نفسه أمام العدوان الإسرائيلي المتواصل.

2) ستعمل الحكومة -من خلال التوافق الوطني- على تثبيت التهدئة وتوسيعها لتصبح تهدئة شاملة ومتبادلة ومتزامنة، وذلك مقابل التزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف إجراءاته على الأرض من اغتيالات واعتقالات واجتياحات وهدم البيوت وتجريف الأراضي ومصادرتها ووقف حفريات القدس ورفع الحواجز وإعادة فتح المعابر ورفع القيود على حركة التنقل ووضع آليات وجدول زمني محدد للإفراج عن الأسرى.

3) تؤكد الحكومة على ما جاء في وثيقة الوفاق الوطني بأن إدارة المفاوضات هي من صلاحية منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، وذلك على أساس التمسك بالأهداف الوطنية الفلسطينية وتحقيقها، وعلى قاعدة حماية الحقوق والثوابت الفلسطينية، وعلى أن يتم عرض أي اتفاق سياسي يتم إنجازه على المجلس الوطني الفلسطيني الجديد لإقراره والتصديق عليه أو إجراء استفتاء عام للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج بقانون ينظمه..

4) ستعمل الحكومة وتشجع الأطراف ذات الصلة من أجل الإسراع في إنهاء قضية الجندي الإسرائيلي الأسير في إطار صفقة مشرفة لتبادل الأسرى وعودة المبعدين.

5) تؤكد الحكومة أن تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة مرهون بزوال الاحتلال واستعادة شعبنا لحقوقه الوطنية وإزالة الجدار العنصري والمستوطنات، ووقف تهويد القدس وسياسة الضم وكل أشكال التمييز العنصري وإعادة الحقوق إلى أصحابها. 

رابعا/ على الصعيد الأمني::

إن حكومة الوحدة الوطنية تدرك صعوبة الأوضاع الأمنية الداخلية، وترى أن من أهم أولوياتها في المرحلة القادمة ضبط الأوضاع الأمنية السائدة وهذا يتطلب تعاونا كاملا بين الرئاسة والحكومة، ومن أجل تحقيق ذلك فإن الحكومة سوف تعتمد ما يلي:

1) الدعوة والعمل على إعادة تشكيل مجلس أعلى للأمن القومي باعتباره المرجعية للأجهزة الأمنية كافة والإطار الناظم لعملها وتحديد سياساتها.

2) هيكلة الأجهزة الأمنية وبناؤها على أسس مهنية والعمل على توفير احتياجاتها وتنفيذ إصلاح شامل ينزع عنها الصفة الحزبية والفصائلية وإبعادها عن التجاذبات والصراعات السياسية، وترسيخ ولائها للوطن أولاً وأخيراً، والتزامها بتنفيذ قرارات قيادتها السياسية، والحرص على التزام العاملين في المؤسسة الأمنية بالمهام المناطة بهم.

3) الالتزام بتنفيذ قوانين العمل في الأجهزة الأمنية المقرة من المجلس التشريعي.

4) وضع وتنفيذ خطة أمنية شاملة لإنهاء جميع مظاهر الفوضى والفلتان الأمني والتعديات وحماية الدماء والأعراض والأموال والممتلكات العامة والخاصة وضبط السلاح وتوفير الأمن للمواطن، والعمل على رفع المظالم من خلال سيادة القانون ودعم الشرطة لتقوم بواجبها على أحسن وجه في تنفيذ قرارات القضاء. 

خامسا/ على الصعيد القانوني::

1) ستعمل الحكومة وبالتعاون الكامل مع السلطة القضائية لضمان إصلاح وتفعيل وحماية جهاز القضاء بمؤسساته كافة وبما يمكنه من أداء واجباته في إطار تكريس العدالة ومحاربة الفساد والالتزام باستقلالية القضاء والتأكيد على سيادة القانون وتطبيقه بنزاهة وشفافية وحيادية على الجميع ومتابعة ملفات الفساد والاعتداء على المال العام.

2) تؤكد الحكومة على العمل بموجب القانون الأساسي الذي ينظم العلاقة بين السلطات الثلاث على أساس الفصل بينها، واحترام الصلاحيات الممنوحة لكل منها وفق القانون الأساسي.

3) تساعد الحكومة السيد الرئيس في أداء مهامه، وتحرص على التعاون والتكامل مع رئاسة السلطة حسب القانون، وبالعمل مع المجلس التشريعي والسلطة القضائية، من أجل تطوير النظام السياسي الفلسطيني بهدف ترسيخ سلطة وطنية واحدة وموحدة وقوية. 

سادسا/ الوضع الاقتصادي::

1) تسعى الحكومة لإنهاء الحصار الظالم المفروض على شعبنا بكل أشكاله.

2) تدعو الحكومة إلى إعادة النظر في اتفاق باريس الاقتصادي بما يحرر الاقتصاد الفلسطيني من التبعية.

3) إعطاء الأولوية للارتقاء بالاقتصاد الوطني، وتوفير الحماية للقطاعات الاقتصادية الإنتاجية والخدمية، وتشجيع الصادرات الوطنية مع المحافظة على دعم المنتجات الوطنية بكافة الوسائل الممكنة، وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية مع العالم العربي والإسلامي ومع الاتحاد الأوروبي وبقية دول العالم.

4) حماية المستهلك، وتشجيع القطاع الخاص، وتوفير المناخ الملائم والمناسب لنشاطه، وإرساء القواعد السليمة بين الحكومة ومؤسسات القطاع الخاص، وإنهاء الاحتكار، وتحديد كيفية التصرف بالموارد المتاحة وعدالة التوزيع، وستقوم الحكومة بتوفير البيئة المناسبة وأجواء الحماية والاستقرار للمشاريع الاستثمارية.

5) تشجع الحكومة التنمية الاقتصادية بما ينسجم مع قيمنا وأعرافنا وتحقيق العدالة الاجتماعية، وبشكل يخدم التنمية، وحماية القطاع الخاص وتشجيع الاستثمار، ومحاربة البطالة والفقر، وتعزيز القطاعات الاقتصادية المنتجة، وإعادة إعمار البنية التحتية، وتطوير المناطق الصناعية وقطاعات الإسكان والتكنولوجيا.

6) إعادة النظر في قوانين الاستثمار ووضع حدٍ لنشاطات الاحتكار بين السلطة التنفيذية والقطاع الخاص..

7) دعم القطاع الزراعي وزيادة الموازنة التطويرية المخصصة له.

8) العمل على انتظام دفع الرواتب للعاملين في القطاع العام والالتزام بجدولة ودفع مستحقات الرواتب المتأخرة، وكذلك مستحقات القطاع الخاص المتأخرة.

9) الاهتمام بقطاع العمال والمزارعين وصيادي الأسماك، والعمل على تخفيف معاناتهم من خلال الدعم والمشاريع الخاصة. 

سابعا/ في مجال الإصلاح::

1) تتبنى الحكومة مشروع الإصلاح الإداري والمالي، وسوف تتعاون مع المجلس التشريعي في إصدار القوانين التي تعزز الإصلاح وتحارب الفساد.

2) تطوير الهيكليات وأساليب العمل في المؤسسات الحكومية بما يضمن فعالية وحسن سير عملها والتزامها بالقانون.

3) وضع خطة لترشيد الإنفاق الحكومي وفي كل المجالات.

4) محاربة الفساد وتعزيز قيم النزاهة والشفافية ومنع استغلال المال العام وصياغة إستراتيجية فلسطينية مجتمعية للتنمية الإدارية. 

ثامنا/ على صعيد تعزيز منظومة القيم الفلسطينية::

1) تلتزم الحكومة بترسيخ الوحدة الوطنية، وحماية السلم الأهلي وترسيخ قيم الاحترام المتبادل، واعتماد لغة الحوار، وإنهاء جميع أشكال التوتر والاحتقان، وترسيخ ثقافة التسامح وحماية الدم الفلسطيني وتحريم الاقتتال الداخلي.

2) تؤكد الحكومة على وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.

3) ستعمل الحكومة على ترسيخ وتعميق الوفاق الوطني والاستقرار الداخلي ومعالجة ذيول الأحداث المؤسفة بالآليات المناسبة، مع التزام الحكومة بمبدأ سيادة القانون وتوفير الحماية للمواطن والممتلكات العامة والخاصة بكل ما يترتب على ذلك من التزامات، وأدعو إخواننا من عوائل شهداء الأحداث المؤسفة إلى مزيد من الصبر والاحتساب وأؤكد لهم وقوفنا إلى جانبهم ومصابهم وألمهم.

4) تلتزم الحكومة بتكريس مبدأ المواطنة من خلال المساواة في الحقوق والواجبات وتكافؤ الفرص وترسيخ العدالة الاجتماعية وخاصة في مجال التوظيف والتعيينات في مختلف الوزارات والمؤسسات، وعدم التمييز في الحقوق العامة بين أبناء الوطن كافة، وإنهاء كل أشكال المحسوبية في التوظيف المدني والأمني..

5) تؤكد الحكومة حمايتها للتعددية السياسية، وتدعم تطوير النظام الانتخابي، وحماية الحريات العامة، وتعزيز قيم الديمقراطية، وحماية حقوق الإنسان، وترسيخ مبدأ العدالة والمساواة وصون حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير، وحق الاختلاف، وحقوق المرأة الفلسطينية، والالتزام بالتداول السلمي للسلطة، واستكمال الانتخابات للمجالس المحلية في أقرب وقت ممكن.

6) تلتزم الحكومة بترسيخ الشراكة السياسية وتشجيع كافة القوى في الساحة للشروع في الحوار الجاد من أجل تحقيقها.

7) دعم أسر الشهداء والأسرى وتقديم العون لهم والمحافظة على حياتهم الكريمة العزيزة وتوفير المتطلبات الخاصة التي يحتاجونها.

8) تلتزم الحكومة بتوفير الحياة الكريمة للمواطن، وتوفير مستلزمات الحياة والرعاية الاجتماعية والصحية والصحة النوعية، ومعاجلة ظاهرة الفقر والبطالة من خلال توفير فرص العمل والمشاريع التنموية وبرامج الضمان الاجتماعي.

9) ستعمل الحكومة على تطوير جهاز التربية والتعليم وتحسين أوضاع المعلمين وتشجيع البحث العلمي والمحافظة على حيادية جهاز التربية والتعليم، كما وتؤيد الحكومة إنجاز وتطبيق الصندوق الوطني للتعليم الجامعي.

10) الاهتمام الأقصى بالشباب والحركة الرياضية الفلسطينية وتوفير احتياجاتها والسعي لتوسيع البنية التحتية الرياضية بما في ذلك الإسراع في إنجاز مشروع المدينة الرياضية، والاستمرار في المشاركات الخارجية بما يعزز مكانة فلسطين في المحافل الرياضية عربياً وإقليمياً ودولياً.

11) سترعى الحكومة تطبيق القانون الخاص بذوي الاحتياجات الخاصة.

12) حماية حقوق المرأة وإفساح المجال أمامها للمشاركة السياسية وفي صناعة القرار والمساهمة في مسيرة البناء في جميع المؤسسات وفي مختلف المجالات.

13) ستشجع الحكومة وتدعم العمل الأهلي والمجتمعي ومؤسسات المجتمع المدني. 

تاسعاً/ العلاقات الدولية:

تؤكد الحكومة على اعتزازها بعمقها العربي والإسلامي وتقديرها للدعم العربي والإسلامي سياسياً واقتصادياً وإعلامياً، وتحرص الحكومة على الالتزام بتفعيل دورها في كل من الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، ونتطلع إلى اجتماع القمة العربية الذي سيعقد في الرياض نهاية هذا الشهر باتخاذ قرارات تنهي الحصار وتدعم وتحمي اتفاق مكة المكرمة، كما أن الحكومة تفخر بالروابط الدولية المتنوعة التي تعمقت عبر الدعم الدولي لشعبنا وحقوقه المشروعة، وستعمل الحكومة على إقامة علاقات سليمة ومتينة مع مختلف دول العالم ومع المؤسسات الدولية بما فيها الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الإقليمية والدولية، وبما يساعد شعبنا على نيل حريته واستقلاله ويساهم في تعزيز السلم والاستقرار العالمي.. وتؤكد الحكومة التزامها بالموروث الحضاري القائم على التسامح والتعايش والحوار بين الحضارات، واحترامها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني بما ينسجم مع قيمنا وأعرافنا وتقاليدنا الأصيلة. 

إن الاتحاد الأوروبي قدم كثيرا من المساعدات لشعبنا الفلسطيني، ودعم حقه في الحرية والاستقلال، وكانت له مواقف جادة في توجيه الانتقادات لسياسات الاحتلال، وهذا أيضاً ما اعتمدته كل من روسيا والصين واليابان في سياستها الخارجية تجاه القضية الفلسطينية، ومن هنا فإن الحكومة حريصة على إقامة علاقة متينة مع الاتحاد الأوروبي وكل من روسيا الاتحادية والصين الشعبية واليابان والهند ودول أميركا اللاتينية، ونتوقع منهم اتخاذ خطوات عملية لرفع الحصار عن شعبنا وممارسة الضغط على سلطات الاحتلال لإنهاء الحصار واحترام حقوق الإنسان التي نصت عليها المواثيق الدولية ولانسحاب الاحتلال من أرضنا المحتلة، ووقف الممارسات العدوانية المتكررة بحق شعبنا، كما أن الحكومة ستحرص على تطوير العلاقة مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن..

وتدعو الحكومة الإدارة الأميركية إلى ضرورة إعادة النظر في مواقفها تجاه القضية الفلسطينية وإلى ضرورة احترام خيار الشعب الفلسطيني الذي تجسده حكومة الوحدة الوطنية، والتوقف عن سياسة الكيل بمكيالين، مع تطلع الحكومة إلى علاقات طيبة بين الشعبين الفلسطيني والأميركي.

الإخوة والأخوات:

يطيب لي أن أتوجه بالشكر الجزيل والعميق إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية على جهوده المباركة في لم الشمل الفلسطيني والتي أفضت إلى التوصل إلى اتفاق مكة الذي نتفيأ ظلاله في هذه المرحلة والشكر موصول إلى القيادة والشعب السعودي الشقيق على الحفاوة والكرم والرعاية. 

كما نتقدم بخالص شكرنا وتقديرنا إلى الشقيقة الكبرى مصر التي وقفت إلى جانب شعبنا في ساعات المحنة وبذلت جهداً ضخماًً من خلال الوفد الأمني المصري المقيم في القطاع في حقن الدم الفلسطيني وتعزيز أواصر الوحدة وتقريب وجهات النظر في قضايا الخلاف..

كما نعبر عن شكرنا وتقديرنا لسوريا التي احتضنت حوارات فلسطينية عدة بما في ذلك حوار دمشق الأخير الذي هيأ الأجواء لاتفاق مكة المكرمة، وكما نتقدم بعظيم شكرنا إلى دولة قطر الشقيقة التي عبرت عن المواقف العربية الأصيلة في الوقوف إلى جانب شعبنا في محنته أثناء الحصار وفي حرصها على الوحدة والتلاحم الفلسطيني، والأردن الشقيق الذي واكب الحركة الفلسطينية سياسياً وداخلياً وأبدا استعداده لاحتضان اللقاءات الفلسطينية، والسودان الذي بذل جهوداً مباركة في دعم الشعب الفلسطيني وتحرك أيضاً من موقعه كرئيس للقمة العربية، والشكر والتقدير لليمن الشقيق، ودول المغرب العربي الشقيق، ودول مجلس التعاون الخليجي الشقيق، كما نتقدم بالشكر إلى جمهورية إيران الإسلامية التي خففت معاناة شعبنا من خلال دعمها ومساندتها، والشكر والتقدير لجامعة الدول العربية ولمنظمة المؤتمر الإسلامي، كما نشكر كافة الدول الصديقة التي أعلنت موقفها وترحيبها بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وأبدت استعدادها للعمل من أجل إنهاء الحصار عن شعبنا.

كما نتقدم بعظيم الشكر إلى لجنة المتابعة والفصائل والشخصيات في الداخل والخارج التي واكبت كل الحوارات الداخلية وتحركت في كل المحطات من أجل أن نصل إلى هذه اللحظة الوطنية الكبيرة.

أيها السادة: 

التحديات أمامنا كبيرة، والصعاب كثيرة، والمتربصون بشعبنا وبتجربتنا الجديدة كثر، ومشوارنا ما زال طويلاً ومعركتنا قاسية، وطريقنا ليست مفروشة بالورود، والآمال المعقودة علينا عريضة، وشعبنا يترقب وينتظر، والأمة أعينها متجهة نحونا، والكل ينتظر ماذا ستقدم حكومة الوحدة الوطنية هل ستكون على مستوى التحديات؟ ونحن مصممون على تحقيق الإنجازات لشعبنا بل ومتفائلون وتملؤنا الثقة بالله أولاً ثم بشعبنا وأمتنا وسنمضي في طريق العزة والكرامة حتى تحقيق النصر والحرية والعودة والاستقلال، فالاحتلال والحصار إلى زوال إن شاء الله.

وإنني إذ أتقدم إلى مجلسكم الكريم بأعضاء حكومتي لمنحها الثقة، وإذ أرحب بكل الوزراء الذين يشكلون هذه الحكومة، فإنني أتقدم بعظيم التقدير والامتنان والعرفان لوزراء الحكومة العاشرة الذين كان لي شرف العمل معهم فقد عملوا في أصعب الظروف، وتحملوا المشاق، وعبروا عن أصالة المواقف، وثبتوا وصمدوا في وجه الأعاصير، وصانوا الأمانة وحفظوا عهدة الشهداء والجرحى والأسرى وأسرهم وذويهم وما بدلوا تبديلاً فجزاهم الله عن شعبنا خير الجزاء. 

حكومة الوحدة الوطنية:

1. رئيس الوزراء الأستاذ/ إسماعيل عبد السلام أحمد هنية.

2. نائب رئيس الوزراء ووزير دولة السيد/ عزام نجيب مصطفى الأحمد..

3. وزير المالية الدكتور/ سلام خالد عبد الله فياض.

4. وزير الشؤون الخارجية الدكتور/ زياد محمود حسين أبو عمرو.

5. وزير الداخلية السيد/ هاني طلب عبد الرحمن القواسمي.

6. وزير النقل والمواصلات الدكتور/ سعدي محمود سليمان الكرنز.

7. وزير شؤون الأسرى المحامي/ سليمان محمود موسى أبو سنينة..

8. وزير التربية والتعليم العالي الدكتور/ ناصر الدين محمد أحمد الشاعر.

9. وزير التخطيط الدكتور/ سمير عبد الله صالح أبو عيشة.

10. وزير الزراعة الدكتور/ محمد رمضان محمد الأغا.

11. وزير الحكم المحلي المهندس/ محمد إبراهيم موسى البرغوثي.

12. وزير الشباب والرياضة الدكتور/ باسم نعيم محمد نعيم.

13. وزير الاقتصاد المهندس/ زياد شكري عبد ربه الظاظا.

14. وزير الإعلام الدكتور/ مصطفى كامل مصطفى البرغوثي.

15. وزير العدل الدكتور/ علي محمد علي مصلح (سرطاوي).

16. وزير الشؤون الاجتماعية السيد/ صالح محمد سليم زيدان.

17. وزير الثقافة السيد/ بسام أحمد عمر الصالحي.

18. وزير العمل السيد/ محمود عثمان راغب العالول.

19. وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور/ يوسف محمود حامد المنسي.

20. وزير الأشغال والإسكان الدكتور/ سميح حسين عبد كراكرة.

21. وزيرة السياحة الدكتورة/ خلود فرنسيس خليل دعيبس.

22. وزيرة شؤون المرأة السيدة/ أمل محمد الشيخ محمود صيام..

23. وزير الصحة الدكتور/ رضوان سعيد سليمان الأخرس.

24. وزير الأوقاف والشؤون الدينية الدكتور/ حسين مطاوع حسين الترتوري.

25. وزير دولة المهندس/ وصفي عزات حسن قبها.

آمل أن تحظى حكومتي هذه بثقتكم الغالية، شاكرا لكم جهودكم ومقدرا ثقة شعبنا بكم..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أخوكم/ إسماعيل عبد السلام هنية

رئيس مجلس الوزراء المكلف

غزة-فلسطين

حرر يوم السبت السابع والعشرين من شهر صفر الخير من عام 1428 هـ، الموافق السابع عشر من شهر مارس/آذار 2007م.

_____________________

1. حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، غير الممثلة في المجلس التشريعي (لأنها لم تشارك في الانتخابات)، غير ملزمة بدعم الحكومة الجديدة وبرنامجها. ومن المتوقع أن تستمر الحركة (ومنظمات إرهابية أخرى) في بذل الجهود لتنفيذ العمليات الإرهابية بما في ذلك إطلاق الصواريخ والعمليات الانتحارية. وقد أشار داوود شهاب، المتحدث باسم الجهاد الإسلامي في فلسطين بأنه توجد لحركته الكثير من التحفظات على برنامج الحكومة الجديدة غير انه سيتم بلورة الموقف منها بالدرجة الأولى بناء على المساعدة التي توفرها للمقاومة. ويبدو واضحا من كلامه أن حركته لا تنوي التوقف النشاطات الإرهابية (تلفزيون الأقصى، 17 آذار). تجدر الاشارة إلى أنه منذ اقامة الحكومة الجديدة ولغاية تاريخ هذه النشرة، فقد وقعت بعض العمليات الإرهابية من قطاع غزة (إطلاق الصواريخ تجاه إسرائيل وإطلاق النار من قبل قناص فلسطيني بإتجاه معبر الوقود في منطقة ناحل عوز مما أدى إلى جرح مواطن إسرائيلي). 

2. قال فتحي حماد، عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس لقناة "العالم": "نحن نريد فلسطين من النهر إلى البحر، وإذا لم ننجح في تحريرها في هذه الفترة، فإن الأجيال القادمة ستحقق هذا إن شاء الله.... (قناة العالم، 18 آذار). 

3. "المجلس الوطني الفلسطيني الجديد" عبارة عن هيئة لم تقم بعد. سوف تتاح إقامته بعد التوصل إلى اتفاق حول دخول حماس إلى منظمة التحرير الفلسطينية وتغيير طابع المنظمة. إن اقامة "المجلس الوطني الفلسطيني الجديد" مطروح على بساط البحث منذ اتفاق القاهرة (آذار 2005) ويمكن الافتراض أن الطريق ما تزال طويلة إلى حين التوصل إلى اتفاق في هذا الاطار (رغم أن برنامج الحكومة الجديدة يدعو إلى التسريع بتطبيق "اتفاق القاهرة" لأن حماس تطمح إلى السيطرة عليه). 

4. أبلغ "مصدر حكومي" فلسطيني مراسل إذاعة الـ BBC في غزة أن الحكومة الجديدة قررت إرسال وزيري الخارجية والمالية إلى الولايات المتحدة من أجل محاولة اقناع واشنطن بالتعاون مع حكومة الوحدة (إذاعة الـ BBC ، 18 آذار).

5. عشية أداء الحكومة لليمين (15- 16 آذار)، وقعت صدامات بين فتح وحماس وأحداث فوضى في القطاع شملت: اطلاق النار بإتجاه موكب مدير وكالة الغوث في غزة، خطف نجل مدير عام دائرة الأراضي، اغتيال عنصر من الاسنخبارات العسكرية من قبل مجهولين وخطف ثلاثة من نشطاء حماس من قبل نشطاء في فتح. وفي يوم أداء اليمين (17 آذار) وقعت في قطاع غزة حوادث خطف ومواجهات عنيفة في اطار نزاعات العائلات هناك.

6. كما نشرت في موقع حماس على شبكة الانترنت: Palestine-info.

7. الوزراء مرتبون طبقا لترتيب ظهورهم في القوائم التي نشرتها حماس في مواقع الانترنت المحسوبة عليها.

8. أنكر سمير أبو عيشة الخبر الذي جرى تناقله بأنه مرشح من قبل حماس وادعى أنه مرشح مستقل (وكالة الأنباء معا، 16 آذار).

9. الجمعية الخيرية الاسلامية في البيرة هي جمعية كبيرة محسوبة على حماس قامت "السلطة الفلسطينية" بإغلاقها في كانون الأول 2001، غير أنها عادت إلى العمل بعد وقت قصير. ويتركز عملها في المجال التربوي وتفعيل شبكة واسعة من مؤسسات التربية والتعليم من جيل رياض الأطفال ولغاية المرحلة الثانوية. في هذه المؤسسات التعليمية التابعة لـ حماس يتعلم الأحداث وفق نهج الاسلام المتطرف ويستوعبون رسائل الكراهية تجاه اسرائيل والتشجيع على الإرهاب.  

10. الجهاز التنفيذي الإرهابي التابع للحركة الذي عمل قبل إنشاء السلطة الفلسطينية.

11. وزير بدون حقيبة وزارية.

12. على أساس صيغة البرنامج كما نُشرت في مواقع حماس على شبكة الانترنت "فلسطين اينفو" بتاريخ 17 آذار 2007.

13. لم يأت هذا الأمر مصادفة. وقد أوضح محمود الزهار، وزير الخارجية في حكومة حماس المنهية ولايتها، ضمن الخطاب الذي ألقاه في المجلس التشريعي في الجلسة التي مُنحت فيها الثقة للحكومة الجديدة بأن حماس تعارض مصطلح "الحدود الثابتة" لأن هذا يعني "الاعتراف بإسرائيل" (التلفزيون الفلسطيني، 17 آذار).

14. هذا يعتبر تطرفا قياسا إلى "وثيقة الأسرى"، وهي احدى الوثائق التي بلور وفقها برنامج الحكومة الجديدة. ومع أن البند الثالث من "وثيقة الأسرى" تؤكد على حق الشعب الفلسطيني في "المقاومة" والالتزلم بكافة أشكال المقاومة، إلا أن البند لاحقا يشير إلى ضرورة تركيز "المقاومة" ضمن المناطق التي احتلت عام 1967.... إلى جانب استمرار "المقاومة" الشعبية ضد الاحتلال بكافة أشكاله.... وقد شُطب موضوع حصر "المقاومة" في الأراضي التي احتلتها إسرائيل في العام 1967 من برنامج حكومة الوحدة وقبلت استراتيجية حماس التي تقوم على استمرار الارهاب بجميع أشكاله حتى في الأراضي ما قبل 1967.

15. جرى التركيز على موضوع "حق المقاومة" أيضا في خطاب إسماعيل هنية أمام المجلس التشريعي عند عرض حكومة الوحدة التي سماها "[حكومة] المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي". وفي أعقاب منح الثقة للحكومة، نشرت حركة حماس بيانا عبر موقعها على شبكة الانترنت دعت فيه حكومة الوحدة إلى بذل كل الجهود من أجل تبني خيار "مقاومة الاحتلال" ومنح "المقاومة" كل المساعدة والدعم من أجل "مواجهة العدوان الصهيوني" الذي لا يتوقف (موقع حماس على شبكة الانترنت، 18 آذار). 

16. في خطابه أمام المجلس التشريعي الذي حظيت خلاله الحكومة بالثقة، أكد إسماعيل هنية أن حماس لم تقترح وقف اطلاق النار (الهدنة) ولا حتى مقابل الانسحاب الإسرائيلي إلى حدود 1967. وفقا لأقواله، فإن التهدئة التي جرى الحديث عنها تأتي بالتزامن مع الحديث عن الحفاظ على المقاومة، وفي كل الأحوال فإن الأمر يتعلق بالتجاوب الإسرائيلي للطلبات الفلسطينية مقابل التهدئة (التلفزيون الفلسطيني، 17 آذار).

17. بتاريخ 18 آذار، نشر أبو مازن مرسوما رئاسيا يقضي بإعادة انشاء مجلس الأمن القومي. إلى جانب ذلك، نشر مرسوما رئاسيا يقضي بتعيين محمد دحلان مستشار لأبو مازن لشؤون الأمن القومي. كما سيعمل محمد دحلان سكرتيرا لمجلس الأمن القومي.

18. كما نشر في وسائل الاعلام وفي موقع حماس على شبكة الانترنت، "فلسطين اينفو"، 17 آذار 2007.


 

الصراع الإسرائيلي الفلسطيني
الرئيسية | من نحناتصل بنا | أضفنا للمفضلة | شروط الإستعمال
© كل الحقوق محفوظه ©
Site developed by ALFANUS LTD