|
إرهاب,الإرهاب الفلسطيني,الجهاد الإسلامي,إسرائيل,مركز تراث الاستخبارات,مركز المعلومات حول ,لاستخبارات والإرهاب,نشرات,الإرهاب والتحريض,الإرهاب العالمي,إرهاب الانتحاريين,إطلاق ,واريخ القسام,حماس,كتائب عز الدين القسام,فتح,كتائب شهداء الأقصى,الجهاد الإسلامي في فلسطين,لجان المقاومة الشعبية,السلطة الفلسطينية,أبو مازن,منظمة التحرير الفلسطينية,الدعوة,نشرات,الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية,الموساد,الشاباك,الجدار الأمني,الضفة ,لغربية,قطاع غزة,المناطق الفلسطينية,تسويق الإرهاب,البنك العربي,حزب الله,ايران,سوريا,السعودية,العراق,لبنان,جنين,نابلس,غزة,رام الله,الخليل,بيت لحم,القاعدة,اللاسامية ,خالد مشعل,أسامة حمدان,اسماعيل هنية,الزهار,محمد الهندي,الجبهة الشعبية, مروان البرغوثي,الشهيد,أبو مصعب الزرقاوي,عبد الله عزام,حسن نصر الله,مقاومة,المنار,حسن البنا,فتحي الشقاقي,رمضان الشلح,القدس
|
| أبحاث ودراسات >>> السلطة الفلسطينية |
|
| 2007-11-06 |
|
|
| خـلية إرهابـيين تـطلق قذائف هاون من ساحة تابعة لمجمع من المدارس في بيت حانون وتستعمل السكان المحليين كدروع بشرية. وبعد الإطلاق احتمى أعضاء الخلية الإرهابية داخل المبنى. هذا مثال إضافي على قيام المنظمات الإرهابية باستعمال السكان المدنيين في قطاع غزة كـ"دروع بشرية" |
| |
|
|
|
|
|
خلية إطلاق قذائف الهاون (مشار إليها باللون الأحمر) موجودة على مقربة من مبنى رئيسي في مجمع المؤسسات التربوية في بيت حانون (من فيلم تم تصويره من قبل سلاح الجو الإسرائيلي ووُزع من قبل المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، 31 تشرين أول)
1) تظهر في الفيلم الذي صوره سلاح الجو الإسرائيلي (29 تشرين أول في ساعات الصباح) خلية تضم ثلاثة إرهابيين وهم يطلقون قذائف الهاون من ساحة مبنى رئيسي تابع لمجمع من المؤسسات التربوية في بلدة بيت حانون شمالي القطاع (وهي منطقة تًكثر المنظمات الإرهابية منها إطلاق الصواريخ والقذائف تجاه البلدات في إسرائيل). ويمكن من خلال الفيلم مشاهدة كيف يقوم أفراد الخلية بإعداد موقع الإطلاق وعملية الإطلاق على مقربة من المبنى. بعد الإطلاق يُرى أعضاء الخلية وهم يحتمون داخل المبنى.
2) إن استعمال المدنيين كـ"دروع بشرية"، بخلاف قوانين القتال في القانون الدولي، هو نمط عمل شائع لدى المنظمات الإرهابية الفلسطينية، وقد تم توسيعه وتطويره في قطاع غزة. وتتجسد هذه الظاهرة من خلال أمثلة كثيرة: إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون تجاه إسرائيل من داخل المناطق المأهولة بالسكان؛ تبادل إطلاق النار مع الجيش الإسرائيلي من بيوت المدنيين والمؤسسات العامة، نصب البنى التحتية التنفيذية وسط مناطق مكتظة بالسكان، المبادرة إلى تجنيد المدنيين الفلسطينيين، وبضمنهم النساء والأولاد، وتشجيعهم على الوصول إلى بؤر القتال كي يكونوا بمثابة "دروع بشرية"(1). ويأتي هذا كله من خلال فهم المنظمات الإرهابية بأن مثل هذا النمط من العمل يعرقل نشاطات الإحباط والعمليات الوقائية التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي.

نصب الراجمة ثم إطلاق القذيفة على مقربة من مبنى سكني (قناة الأقصى، 26 تشرين أول)
3) في العام 2007، وصل حجم عمليات إطلاق القذائف إلى حجم غير مسبوق منذ البدء باستعمالها في العام 2001. يتم الإطلاق تجاه أهداف عسكرية (مواقع للجيش الإسرائيلي على امتداد القطاع، قوات الجيش الإسرائيلي العاملة بصورة موضعية في قطاع غزة) وباتجاه أهداف مدنية (بلدات إسرائيلية على مقربة من القطاع والمعابر). معظم عمليات الإطلاق تتم من قبل حركة حماس التي تمتنع منذ سيطرتها على القطاع (حزيران 2007) عن المشاركة مباشرة في إطلاق الصواريخ (لكنها تتيح لباقي المنظمات الإرهابية القيام بإطلاق الصواريخ بصورة واسعة تجاه إسرائيل).
___________________
1. راجع نشرة المعلومات:" المنظمات الإرهابية الفلسطينية التي تعي أن الجيش الإسرائيلي يمتنع عن إصابة المدنيين عمداً، قامت مؤخراً بتوسيع استعمالها للمدنيين (بما في ذلك النساء والأولاد) كـ"درع بشري" لحماية القواعد ونشطاء الإرهاب. قادة بارزون في "حماس" ومنظمات إرهابية أخرى يمتدحون ويمجدون استعمال "الدرع البشري" ويدعون الشعب الفلسطيني إلى الاستمرار في استعمال هذا النمط من العمل من أجل إحباط الهجمات الإسرائيلية" (21 تشرين الثاني، 2006). راجع أيضا:"الارهاب ضد إسرائيل في العام 2006: معطيات، مميزات وتوجهات" (6 آذار 2007).
|
|
|